كان جاسر، أحد تلاميذ جبل يورجن، موهبة نادرة في عالم الخلود، حيث يتقدم بسرعة كبيرة في تدريباته. طُرد من الجبل بعد نفاد ما يمكن لمعلمه تعليمه له. ويبدأ جاسر رحلة مغامراته بعد النزول من الجبل...
نام نور، أمير من سلالة "الجنوب" قبل ألف عام، وانتقلت روحه إثر حادثة غير متوقعة بعد سُكره، إلى جسد طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في عائلة "الجنوب" المعاصرة. لم يكن عليه فقط التكيّف مع الحياة الحديثة الغريبة عليه تمامًا، بل كان عليه أيضًا أن يصارع في العلاقات العائلية المعقدة لعائلة "الجنوب". فالمنافسات الشديدة بين أعمامه، والغيرة والإقصاء من أقرانه، دفعته إلى دوامة سلطة غير مرئية. ومع ذلك، هذا الأمير الذي كان خبيرًا في مكائد البلاط، وبفضل حكمته التي تفوق عمره، وشجاعته التي لا تتزعزع في المواقف الصعبة، ومواهبه الاستثنائية في الشعر والتخطيط، تمكن من تجاوز الأزمات في مواجهات عائلية متتالية. لقد وازن بذكاء بين مختلف القوى، وأخفى حدة ذكائه خلف قناع الطفولة، وفي النهاية لم يثبت وجوده بقوة داخل العائلة فحسب، بل كسب أيضًا إعجاب ودعم "غادة"، جدة العائلة وقائدة شؤونها، بفضل عقله النير وقلبه النقي النادر.
تتحدّث القصة عن "لؤي"، وهو شخص مستهتر من العصر الحديث، ينتقل بالزمن إلى جسد شخص آخر يحمل نفس الاسم في زمن المجاعة. الشخص الأصلي كان فاسدًا ومدمنًا على القمار، حتى أنه باع شقيقته "تقي" إلى الأرملة "هناء" مقابل الطعام، مما دفع عائلته إلى حافة الموت جوعًا. يستيقظ "لؤي" ليجد نفسه منبوذًا من عائلته، لكنه ينجح في تفعيل "نظام الصدمة" الذي يساعده على تغيير مصيره.
يعود رئيس مجلس إدارة مجموعة "النهضة" ، "ضياء"، إلى الحياة في جسد طالب ثانوي يُدعى "سامر". بعد أن اتُّهم زورًا من قبل شقيقه بالتبني "زين"، وتلقّى التوبيخ من عائلته، قرر "سامر" أن يترك المنزل. لكن أحد أتباعه السابقين يعثر عليه، فيُفصح عن هويته الحقيقية ويقرر التخلي عن عالم الجريمة لتحقيق حلم الدراسة الجامعية. في المدرسة، يستعيد "سامر" مكانه الذي استولى عليه أحدهم، وينقذ "رنيم" من كرة سلة كادت أن تصيبها، ثم يثير دهشة الجميع بتفجير الكرة بيده. يعود "زين" مع المتنمر "ذكي" للانتقام، لكن معلمتهما تقطع عليهما الطريق. بعد انتهاء الحصة، يحاصره "ذكي" وأتباعه، لكن "سامر" يتغلب عليهم بسهولة، لتأتي المعلمة الجميلة "غادة" وتحميه، مما يؤدي إلى استدعاء أولياء أمور المتنمرين. يستغل والدا "ذكي" شراكتهما مع مجموعة "النهضة" لدعم ابنهما، بينما تلوم عائلة "سامر" ابنها. يطلب والد "سامر" منه أن يركع على ركبتيه، وفي هذه اللحظة الحرجة، يصل أتباع "ضياء" ويقفون عند الباب.
بعد أن صدمها فتى الجامعة المدلل (تامر، وسيم الجامعة) بسيارته، لم تكن (مليكة) تتوقع أن حياتها البائسة كطالبة فقيرة قد انتهت للأبد. بفضل هذا الحادث، اكتسبت قدرة 'الرؤية الخارقة' التي مكنتها من رؤية ما وراء الستار.. من كشف مخابئ الكنوز إلى اكتشاف أسرار صفقات المليارات! في رحلة صعودها لتصبح أغنى امرأة، وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثة من عمالقة القوة: رائد: 'ملك المقامرة' والمتنمر الذي لا يهزم، وجد نفسه يخسر قلبه أمام دهائها. تامر: وريث عائلة العامر المتغطرس، الذي تحول من صدمها بسيارته إلى ملاحقتها بجنون طلباً للصفح. آدم: الملقب بـ 'ملك الجحيم'، الرجل الذي يرتعد الجميع من ذكر اسمه، ولكنه يبتسم فقط حين يراها. الثلاثة أجمعوا على جملة واحدة: 'إن هذه المرأة.. مثيرة للاهتمام حقاً!'
قبل خمس سنوات، تعرض ثروت لغدر زوجته.. قُتل والداه بدم بارد، واُختطفت شقيقه، فتحطمت عائلته تماماً.. لكن القدر منحه فرصة للنجاة بأعجوبة. والآن، بعد خمس سنوات من التدريب الشاق، يعود مدججاً بفنون القتال وبقسم واحد: "لا للعصابات تحت السماء!". اقتحم "جمعية نهضة التنين" الإجرامية. وفي وسط جنازة مهيبة، تصدى للقتلة بيديه العاريتين، لينبثق اسمه كأسطورة ويصبح زعيماً للطائفة. باستخدام تكنيك العنف ضد العنف، سحق ثروت الخونة وأباد الشر.. وعندما ظهرت "اليد السوداء" الخفية التي تدير كل شيء، قرر أن يستعيد أمن "مدينة الساحل" بطريقته الخاصة، ليبرد نار قلوب أهله الراحلين.
راقصة الباليه الشهيرة ياسمينة تنتقل بطريقة غير متوقعة إلى حقبة الثمانينات، لتصبح ياسمينة الحامل التي يكرهها الجميع. كانت المالكة الأصلية للجسد قد تزوجت قائد المعسكر الهادئ والمنضبط ليث بوسائل مخزية. بعد انتقالها، تسعى ياسمينة جاهدة لتغيير نظرة عائلة زوجها إليها. تنجح في كسب قلبيّ شقيقتي زوجها الصغيرتين بفضل الأطباق العصرية اللذيذة والنوايا الصادقة. تروي قصص "قصص ألف ليلة" (مسلسل صيني شهير) لتُضحك سكان الحي العسكري، وتُثير إعجاب حماتها بمهاراتها الرقصية المذهلة. كما تنجح بذكاء في إحباط مؤامرات "ليليا". مع مرور الأيام وتعاملهما المستمر، يقع ليث في حب ياسمينة. خارج المنزل، هو ضابط عسكري صارم ومنضبط، لكن في البيت، يتحول إلى زوج لطيف ومخلص. وعندما تدرك ياسمينة ما حدث، تجد نفسها بالفعل أسيرة حب ليث ولا تستطيع الفكاك منه.
"نور"، وليّ عهد "مملكة الجنوب" الذي عاش قبل ألف عام، انتقل بالزمن بعد أن فقد وعيه بسبب الثمل ليجد نفسه طفلاً يبلغ من العمر 6 سنوات في العصر الحديث. يخفي "نور" حكمة ألف عام في جسده الطفولي، ويستخدم ذكاءه وحنكته اللذين يتجاوزان سنه بكثير، ليُمزق القيود التي فرضتها عائلة الجنوب القديمة والفاسدة، ويؤسس بنفسه سلالة جنوب جديدة وقوية. ولكن بينما كان على وشك أن يصبح الوريث والزعيم الجديد لعائلة الجنوب، تلوح في الأفق موجة جديدة من الأزمات. وتوشك عاصفة تتعلق ببقاء سلالة الجنوب الجديدة وأسراره الخاصة على الانفجار.
تجد تسنيم نفسها فجأة منتقلة إلى جسد خادمة المياه، يارا، التي تُعذّبها زوجة وليّ العهد، سُهي، وتُقتل في النهاية. تُجبر يارا على قضاء لياليها خارج الغرفة، تحمل الماء وتنتظر لخدمة الأمير وزوجته. لتجنب المصير القاسي لجسدها الأصلي وللانتقام منه، تُقرر يارا إغواء الأمير بينما زوجته نائمة، بل وتضع زوجة الأمير في وضع يواجه فيه الاثنان لزيادة الإثارة. في إحدى الليالي، تستيقظ زوجة الأمير لتكتشف العلاقة المحرمة. تُخطط يارا مع إحدى خادمات زوجة الأمير. وعندما تُحاول زوجة الأمير إذلال يارا باستخدام كلب، يصل الأمير في اللحظة المناسبة. كان الأمير يظن دائمًا أن زوجته بريئة ونقية كزهرة اللوتس البيضاء، لكنه يُصدم عندما يكتشف شرّها. تستغل "يارا" هذه الفرصة لتكشف عن الوجه الحقيقي لزوجة الأمير...
تدور القصة حول "يزن"، طالب الهندسة والعلوم في العصر الحديث، الذي ينتقل عبر الزمن ليجد نفسه ابناً غير شرعي مُهمشاً في عائلة "الفاتح" العريقة خلال العهد المقدس العظيم في الإمبراطورية. بعد تعرضه للإهانة والظلم في حفل بلوغه، يختار "يزن" بذكاء منطقة "جبل الظهيرة" القاحلة والفقيرة لتكون إقطاعية له. هناك، يتزوج من ثلاث نساء استثنائيات يحملن وراءهن ماضياً مليئاً بالذنوب والديون الضخمة، ويقطع على نفسه عهداً بسداد تلك الديون خلال ثلاث سنوات. باستخدام معرفته الحديثة في العلوم والهندسة، يبدأ "يزن" في تغيير مجرى التاريخ؛ فيقوم بابتكار تقنيات صهر الحديد، وصناعة البارود، وإنتاج العطور الفاخرة، بل ويصل به الأمر إلى ابتكار قذائف الاستمطار لمواجهة الجفاف في معجزة حقيقية. بفضل هذه الابتكارات، يتمكن من هزيمة الأعداء وتأمين الحدود، وجمع الثروات وبناء مجتمع مستقر. وبدعم ومساندة زوجاته الثلاث الحكيمات، يخطو "يزن" خطوات واثقة نحو قمة المجد والسلطة، محققاً صعوداً أسطورياً من الصفر.
كانت "نجلاء"، ابنة عائلة "آل الملك العليا" المرموقة وأجمل جميلات النخبة، في خضم استحمامها حين أتاها تقرير عاجل من رجالها: لقد عثروا أخيراً على ذلك الصبي الذي أنقذ حياتها في الماضي. ولكن الصدمة كانت في حالته الآن، فقد أصبح مجرد شحاذ يجوب الشوارع. لم تتردد "نجلاء" للحظة، بل اندفعت فوراً للقائه. وفي تلك الأثناء، وقع مشهد أذهل المارة في الشارع؛ كان "إسحاق" يتسول حين قام البلطجي "حيدر" بركل وعائه وتحطيمه. أظلمت نظرات "إسحاق" وفكر في نفسه: "أتجرؤ على استفزاز ملك الجحيم؟ إنك تسعي وراء الهلاك!". وبينما كان يهمّ بتسميم "حيدر" والقضاء عليه، ظهرت "نجلاء" فجأة بجمالها الأخاذ، وفعلت ما لم يتوقعه أحد: ركعت في وسط الشارع وطلبت الزواج من "إسحاق"! رأى "إسحاق" أن "نجلاء" جميلة حقاً والأهم أنها وفية للمعروف، فوافق على عرضها ورافقها إلى قصر عائلتها. وهناك، استشاط أفراد عائلة "آل الملك" غضباً، واعتبروا زواج ابنتهم المدللة من شحاذ عاراً يلطخ سمعة العائلة. وخيروها بين أمرين: إما التخلي عن "إسحاق" أو الطرد النهائي من العائلة. حينها، قال "إسحاق" بكل برود وثقة: "إذا غادرتُ أنا وزوجتي هذا المنزل الآن، فسيكون ذلك هو اليوم الذي تندم فيه عائلة آل الملك العليا أشد الندم..."
شيرين، حفيدة رئيس الوزراء، نشأت وهي تنعم بدلال والدها المفرط منذ الصغر، لتكتشف لاحقاً أن كل ذلك الحب لم يكن سوى مؤامرة قاسية ومحاكة بدقة. وبينما ظن الجميع أن والدتها قد حظيت بزوج مثالي، لم يتخيل أحد أن خلف قناع الأب الحنون يختبئ شيطان غادر؛ فقد كان يغدق العطاء على شيرين ليجعلها هدفاً سهلاً، بينما يعامل ابنته من محظيته بحرفة شديدة ليصقل شخصيتها ويعدّها لتكون هي الوريثة الحقيقية. لقد نال ذلك الأب الحاقد كل الدعم من قصر رئيس الوزراء، وبمجرد أن ارتقى في مناصب السلطة ووصل إلى القمة، كشف عن أنيابه وأباد عائلة رئيس الوزراء عن بكرة أبيها. الآن، وبعد أن عادت شيرين للحياة مرة أخرى، استيقظت وهي تحمل مرارة الماضي وإصراراً كالحديد الذي لا يلين؛ فقد أقسمت ألا تكون هدفاً لأحد بعد اليوم، وألا تسمح للموت أن يختطف أحباءها ثانيةً.. لقد حان وقت تصفية الحساب!
نايل، الابن المتبنى لعائلة المصري، كرس حياته وجهده لعائلته بأكملها، وبذل قصارى جهده من أجل أخواته. لكونه غير قادر على التدرب، استخدم دمه لتغذية الأعشاب الطبية، وساعد أخواته في التدرب، مكرسًا نفسه بسعادة للعائلة بأكملها. لكن لسوء الحظ، ضلل الأشرار الأخوات، فأساءوا فهم "نايل"، وضربوه، ثم طردوه من عائلة المصري. بشكل غير متوقع، بمجرد مغادرة نايل لعائلة المصري، صدمته الجميلة يارا عن طريق الخطأ، وكاد أن يُصاب بالشلل. في هذا اليأس، أيقظ "نايل" نظام لعبة. بعد أن تسبب بالصدفة في إصابة نملة وذبابة، اكتشف أنه يستطيع الارتقاء، ليس فقط لإصلاح إصاباته الخاصة، ولكن أيضًا لترقية بنيته الجسدية، والحصول على موارد مختلفة، ومساعدة نفسه على التدرب. لاحقًا، استخدم "نايل" نظام الترقية لدخول عالم الخلود بنجاح، وأصبح قويًا تدريجيًا. ساعد أخواته على التعرف على الأشرار، وأصلح العلاقة بين الأشقاء، وتزوج من " يارا"، وعاش حياة سعيدة. بعد طرده من عائلة المصري، أيقظ النظام، وتحدى الجميع، وأثبت قوته.
وُلِد "فارس" وريثاً لعائلة فاحشة الثراء، لكن والديه قررا تربيته في ظروف قاسية وبسيطة منذ صغره ليتعلم الاعتماد على نفسه؛ ونتيجة لذلك، لم يكن "فارس" يعلم شيئاً عن حقيقة أصله الملكي. بعد أن كبر واقتحم معترك الحياة، لم يشعر "فارس" يوماً بالدونية بسبب فقره المزعوم، بل على العكس، لفتت شخصيته القوية ونزاهته أنظار رئيسة مجلس الإدارة الجميلة "أمل" التي أُعجبت به. اتفق الاثنان على تزييف علاقة عاطفية والتمثيل أمام عائلتيهما، لكن هذا الارتباط جلب لـ "فارس" غيرة الأعداء ومكائدهم الدنيئة. بذكائه المتوقد، وبمساعدة خفية من والديه اللذين كانا يراقبانه من وراء الستار، تمكن "فارس" من تحطيم كل المؤامرات خطوة بخطوة. ومع توالي الأحداث، بدأ يدرك أخيراً أن خلفيته ليست بسيطة كما كان يظن. وبعد أن تفهّم حكمة والديه ونيتهما الطيبة من "تربية الفقر" تلك، قرر تقبّل هويته الجديدة وبدء حياة من الرخاء لم يتخيلها قط.
بسبب عدم قدرته على دفع ثمن قهوة باهظة الثمن، تتدخل "ندي"، رئيسة مجموعة السامر، لإنقاذ الجندي المتقاعد "فارس" من الموقف المحرج. لاحقاً، يوافق "فارس" على طلبها بالادعاء بأنه حبيبها لمساعدتها في مواجهة ضغوط "جلال" لإجبارها على الزواج. خلال مأدبة عشاء، نال "فارس" تقدير والد "ندي" بفضل أوسمته العسكرية، مما أثار رعب "جلال". ومع مرور الوقت، ينجح "فارس" في علاج مرض والدها المزمن، ليكتشف أن سبب المرض مرتبط بسلاح سري كان سبباً في مقتل زميله الأكبر. لم يتوقف "جلال" عن تدبير المكائد، من إرسال القتلة إلى فرض حصار تجاري، لكن فارس أحبطها جميعاً، بل وساعد "ندي" في الفوز بصفقة تبلغ قيمتها عشرة مليارات. وفي رحلة تخييم، أنقذ الجميع بقتله دباً بيديه المجردتين. تخبره "ندي" لاحقاً أن عائلة "المدني" ذات الخلفية الإجرامية هي الداعم لعائلة "القاسم"، وأن عائلة "المدني" قد تكون متورطة في مقتل معلمه، لتبدأ من هنا معركة كبرى من أجل الانتقام والحماية.
يقبل حمزة عرضاً غريباً بواسطة إعلان صغير، "إنجاب طفل مقابل مكافأة"، من أجل جمع مبلغ 500 ألف لتغطية تكاليف عملية والدته، ولكنه ينتهي به الأمر بالزواج عن طريق الخطأ من زينب، الوريثة الغنية والجميلة التي كانت تهرب من ضغوط عائلتها لإجبارها على الزواج. باستخدام ذكائه وأساليبه الصارمة، يساعد حمزة زوجته زينب في حل المشكلات المعقدة التي تواجهها، ولكنه يجد نفسه في الوقت ذاته متورطاً في أزمة أكبر بكثير. ومع مرور الوقت ومن خلال تعاونهما معاً، تبدأ مشاعرهما في التغيّر وتتحول علاقة العمل إلي قصة حب حقيقية.
هارون، الوريث الغني الذي غدرت به حبيبته الأولى وزجت به في السجن، ليعود ويجد عائلته قد أبيدت وأملاكهم نُهبت من قبل عائلة نديم الجشعة. لم يتبقَ له في هذا العالم سوى عمته الصغيرة. لكن السجن لم يكن نهايةً له، بل كان بداية الأسطورة! داخل الأسوار، أتقن فنوناً خارقة: من الطب الإعجازي وتقييم الآثار، إلى مقامرة الأحجار وزراعة الخلود.. خرج وهو "التنين الخارق" الذي لا يُقهر! شاهدوا كيف سيحمي هارون قريبته الوحيدة، ويجعل أعداءه يرتعدون خوفاً في رحلة انتقام مزلزلة!
كانت زهرة تُعتبر "نذير الشر" من قبل أهل القرية بسبب تنبؤاتها الدقيقة، لكنها كانت تمتلك قدرة على جلب الحظ السعيد. بينما كانت ترتدي ملابس رثة وتحفر في الأرض بحثاً عن الأعشاب البرية، صادفت السيدة جانيا، زوجة الحاكم العسكري في مدينة سونغهو، التي كانت قد ضلّت طريقها. أخذتها جانيا إلى دار الحاكم العسكري، وهناك بدأت زهرة تُظهر قوتها العجيبة؛ فقد جعلت الزهور تتفتح من جديد، وأعادت الحياة إلى الكلب الأصفر العجوز، لكن القدرات العجيبة لزهرة لم تتوقف عند هذا الحد...

















