قبل خمس سنوات، وقعتْ (ليلي)، ابنةُ مجموعة العزيز الكبرى، في حُبِّ العامل البسيط (مراد) وأنجبتْ منه طفلةً. ولكن بسبب الفجوة الطبقية، عارض والدُها هذه العلاقة بشدة. وعندما عاد مرض (سرطان الدم) الوراثي لمهاجمة (ليلي) وأصبحت حياتُها في خطر، استغلَّ والدُها الموقف ورفض التبرع لها بالنخاع العظمي إلا إذا وافق (مراد) على الرحيل عنها للأبد. ولإنقاذ حياة زوجته الحبيبة، لم يكن أمام (مراد) خيارٌ سوى القبول والمغادرة. حين علمت (ليلي) بالحقيقة، ركضت خلفه، ولكنها شاهدتْ بعينيها (مراد) وهو يتعرض لحادث سير مروع، فسقطت مغشياً عليها من شدة الحزن. وفي تلك اللحظة، انتهز والدُها الفرصة وترك طفلتهما (جود) وحيدةً في موقع الحادث.
تحكي القصة عن الرئيس التنفيذي المهيمن فارس الذي يكتشف أثناء اصطحاب ابنته من المدرسة أنه لديه أربعة أبناء، ثم يكتشف لاحقًا أنه لديه أيضًا ابنة. قبل سبع سنوات، تعرض لمكيدة من قبل شخص ما وقضى ليلة جميلة مع امرأة تعرضت لنفس المكيدة من قبل أختها. بعد ذلك، أنجبت المرأة خمسة توائم وهربت إلى الخارج مع الأطفال. بعد سبع سنوات، عادت المرأة مع أطفالها الخمسة الأذكياء واللطيفين. ولم تكن ترغب في أن يأخذ الرئيس التنفيذي أطفالها. أخفت حقيقة أن لديها خمسة أطفال وأخبرت الرئيس التنفيذي أن لديها طفلين فقط.
في يوم زفافها، تتعرض سيلينا لين للخيانة من قبل خطيبها وأختها غير الشقيقة. وفي محاولة يائسة للهروب من عائلتها، تتزوج سيلينا من سائق عابر يدعى روبرت. ومع ذلك، فإن روبرت ليس كما يبدو؛ فهو في الواقع الرئيس التنفيذي لمجموعة أكورد. يحاول روبرت إبقاء هويته سرية، لكن شقيقه يكتشف في النهاية مكانه...
تُصارع "هاجر"، الفتاة الريفية الطموحة، قسوة الحياة في المدينة الكبيرة. رغم تفوقها الدراسي في تخصص التمويل بجامعة مرموقة، إلا أن الواقع كان صفعاً لها؛ فهي بلا نفوذ أو "ظهر" يحميها في غابة الشركات الكبرى. معاناتها تزداد مع تدهور حالة والدتها المصابة بـ "ألزهايمر"، والتي بدأت تفقد أغلى ما تملك: ذكرياتها عن ابنتها الوحيدة. في اللحظة التي كانت فيها "هاجر" على وشك الانهيار بسبب تهديد طردها من العمل وعدم "تثبيتها"، تضعها الأقدار في طريق "مازن"، المدير التنفيذي البارد والمتسلط، في ليلة غاب فيها وعيه تحت تأثير "مؤامرة دواء". بعد تلك الليلة، تجد "هاجر" قرار "تثبيتها" على مكتبها. يسحقها الشعور بالذنب، وتظن أنها "باعت جسدها" مقابل الوظيفة، فتبدأ رحلة الهروب من نظرات "مازن" داخل أروقة الشركة. لكن القدر كان له رأي آخر؛ فكلما حاولت الهرب، جذبها "مازن" إلى عالمه بقوة أكبر. وعندما يكتشف أنها تحمل في أحشائها ثلاثة توائم، تنقلب اللعبة تماماً.. من مدير يطارد موظفة، إلى عاشق ولهان يفتح لها أبواب قصره ليبدأ "فصل التدليل المطلق".
للتحقيق وراء حقيقة فضيحة التنمر في إحدى الشركات، تذهب المديرة التنفيذية كلير متخفية كمتدربة، وتتحمل الإذلال من قِبل الأوغاد. وبفضل شجاعتها وبراعتها، تكشف الحقيقة وتتصدى للأشرار وتجد الحب بشكل غير متوقع في هذه التجربة.
تَبنّت عائلة "الجابر"، أباطرة النفط في الشرق الأوسط، الفتاة "نغم" منذ صغرها وأحاطوها بكل سبل الترف. وبعد أن بلغت سن الرشد، تمكن والداها الحقيقيان من العثور عليها وإعادتها. عادت "نغم" إلى منزل عائلتها الأصلية وهي تحمل معها "هدية لقاء" تبلغ مليار جنيه، ولكنها اصطدمت بسلسلة من الأحداث الغريبة والمضحكة؛ حيث وجدت "ابنة مزيفة" صلعاء ومصابة بجنون العظمة، وأخاً مغروراً يظن نفسه محور الكون رغم تفاهته، ووالدين يفتقران لأي منطق في التعامل. ولأن "نغم" تمتلك قلباً طيباً (وروحاً عاشقة للمغامرة)، قررت ألا ترحل فوراً، بل أن تبقى قليلاً لتتسلى معهم وتلقنهم درساً لن ينسوه قبل أن تغادر. وبعد أن انتهت "اللعبة" وكشفت عن قوتها الحقيقية، انهار والدها وشقيقها وهما يتوسلان إليها بدموع الندم لتعفو عنهما، بل ووصل بهما الأمر إلى ارتداء ملابس الخادمات فقط من أجل استعادة رضاها وانتزاع ابتسامة واحدة من ثغرها.
شيرين، حفيدة رئيس الوزراء، نشأت وهي تنعم بدلال والدها المفرط منذ الصغر، لتكتشف لاحقاً أن كل ذلك الحب لم يكن سوى مؤامرة قاسية ومحاكة بدقة. وبينما ظن الجميع أن والدتها قد حظيت بزوج مثالي، لم يتخيل أحد أن خلف قناع الأب الحنون يختبئ شيطان غادر؛ فقد كان يغدق العطاء على شيرين ليجعلها هدفاً سهلاً، بينما يعامل ابنته من محظيته بحرفة شديدة ليصقل شخصيتها ويعدّها لتكون هي الوريثة الحقيقية. لقد نال ذلك الأب الحاقد كل الدعم من قصر رئيس الوزراء، وبمجرد أن ارتقى في مناصب السلطة ووصل إلى القمة، كشف عن أنيابه وأباد عائلة رئيس الوزراء عن بكرة أبيها. الآن، وبعد أن عادت شيرين للحياة مرة أخرى، استيقظت وهي تحمل مرارة الماضي وإصراراً كالحديد الذي لا يلين؛ فقد أقسمت ألا تكون هدفاً لأحد بعد اليوم، وألا تسمح للموت أن يختطف أحباءها ثانيةً.. لقد حان وقت تصفية الحساب!
بعد علاقة حب دامت أربع سنوات بين فدوي وعزت، صُدمت فدوى من قراره بالزواج من "حبه الأول". وهي في قمة انكسارها، قررت قبول عرض تيسير "لزواج صوري" بموجب عقد. اعتقدت أن زواجهما مجرد صفقة تجارية، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الزواج كان مطاردة للحب خطط لها تيسير منذ زمن بعيد...
في حياتها السابقة، كانت 'فاتن' هي الابنة الكبرى المدللة لعائلة 'الشافعي'. لكن، فيعشية زفافها الكبير، فاجأها خطيبها قاسم بإحضار فتاة تُدعى 'غادة'، زاعماً أنها هي الابنة الحقيقية لعائلة 'الشافعي' التي فُقدت منذ سنوات. وفي يوم الزفاف، تآمر والداها وقاما بتبديل سيارات الزفاف؛ ليُجبرا 'فاتن' على الزواج بدلاً من 'غادة' من الأخ الأكبر لخطيبها، 'نعمان' – الرجل المعروف بنحسه الذي تسبب في موت خمس زوجات سابقات – بينما تتزوج 'غادة' من قاسم بكل سلاسة. في تلك الحياة، أصرت 'فاتن' بعناد على الزواج من قاسم، ولكنها لم تحصد سوى ثلاث سنوات من بروده وازدرائه، حتى انتهى الأمر بتضحيته بحياته ليقايضها بطلبٍ أخير: أن يجمعه القدر في حياته القادمة مع شقيقتها، لتموت 'فاتن' هي الأخرى غارقةً في حقدها ومنتحرة من ألم الهوى. الآن، وقد عادت لتعيش حياتها من جديد، وتوقفت سيارة الزفاف؛ لم تتردد 'فاتن' للحظة، بل أمسكت بقوة بيد الأخ الأكبر 'نعمان'، لتصبح زوجة أخ 'قاسم'.. وسيدة العائلة المطاعة.
في حياتها السابقة، كانت 'فاتن' هي الابنة الكبرى المدللة لعائلة 'الشافعي'. لكن، فيعشية زفافها الكبير، فاجأها خطيبها قاسم بإحضار فتاة تُدعى 'غادة'، زاعماً أنها هي الابنة الحقيقية لعائلة 'الشافعي' التي فُقدت منذ سنوات. وفي يوم الزفاف، تآمر والداها وقاما بتبديل سيارات الزفاف؛ ليُجبرا 'فاتن' على الزواج بدلاً من 'غادة' من الأخ الأكبر لخطيبها، 'نعمان' – الرجل المعروف بنحسه الذي تسبب في موت خمس زوجات سابقات – بينما تتزوج 'غادة' من قاسم بكل سلاسة. في تلك الحياة، أصرت 'فاتن' بعناد على الزواج من قاسم، ولكنها لم تحصد سوى ثلاث سنوات من بروده وازدرائه، حتى انتهى الأمر بتضحيته بحياته ليقايضها بطلبٍ أخير: أن يجمعه القدر في حياته القادمة مع شقيقتها، لتموت 'فاتن' هي الأخرى غارقةً في حقدها ومنتحرة من ألم الهوى. الآن، وقد عادت لتعيش حياتها من جديد، وتوقفت سيارة الزفاف؛ لم تتردد 'فاتن' للحظة، بل أمسكت بقوة بيد الأخ الأكبر 'نعمان'، لتصبح زوجة أخ 'قاسم'.. وسيدة العائلة المطاعة.
بعد أن تُركت ليانا مكسورة القلب أمام المذبح، تتزوج بشكل اندفاعي من جاكوب، الملياردير الغامض الذي يخفي آلامه الخاصة. ما بدأ كاتفاق بارد يتحول إلى رحلة من الشغف والشفاء. بينما يتنقلان عبر تدخلات العشاق السابقين، والدراما العائلية، ومعارك الشركات، هل ستتفتح علاقتهما السريعة إلى حب حقيقي، أم أن ماضيهما سيمزقهما إربًا؟
قامت الطالبة الفقيرة 'ذات المبادئ الطاهرة' بنفض البطاقة الذهبية من يد الشاب الثري قائلة باحتقار: 'لا تهن كرامتي بأموالك القذرة!'. أما أنا، التي أعيش وضعاً أشد فقراً منها، فقد التقطتُ البطاقة الذهبية التي سقطت عند قدمي، وأعدتها بحذر إلى الشاب الثري 'فريد'. نظر 'فريد' إليّ وتفحصني بعينيه لثانية، ثم قال: 'إذا جعلتِ "ماهي" تقبل هذه البطاقة، فسأقوم برعايتكِ ودعمكِ مالياً أنتِ أيضاً'.
بيلا، طالبة جامعية مكافحة، تجد نفسها بشكل غير متوقع في علاقة لليلة واحدة مع إيان، مدير تنفيذي بارد ومتحفظ يعاني من مشاكل في الخصوبة، وينتهي بها الأمر حاملًا بثلاثة توائم. من تلك اللحظة، تغمرها عائلة إيان بحب ورعاية لا نهاية لهما.
ملخص القصة: تنام دينا، المتدربة في مجموعة نايت، عن طريق الخطأ مع الرئيس الكبير سيف بعد أن تشرب الخمر، عندما تستيقظ، تقرر أن تتجاهل الأمر وتغادر، لكنها تترك بالخطأ السيرة الذاتية لصديقتها المقربة شيماء في غرفته. ونتيجة لذلك، تنتقل صديقتها المقربة، شيماء، إلى منزل لانيوان وتصبح امرأة الرئيس سيف. كانت دينا تنوي أن تكون متدربة ملتزمة وهادئة، لكن بسبب مظهرها "المتواضع"، تُفاجأ بترقيتها إلى منصب السكرتيرة، مما يجبرها على البقاء بالقرب من المدير وكتم سر تلك الليلة. ومن كان يتوقع أن المدير تطورت مشاعره تجاهها ويبدأ في الشك بأنها هي المرأة التي قضت معه تلك الليلة. ومن أجل أن تظل في مكانة عالية تقوم شيماء بتعزيز مكانتها عبر تصرفات مزدوجة، فتعمل على إغواء سيف بينما تقوم سراً بالتآمر ضد دينا و”طفلها الذي في رحمها.“ تستخدم دينا ذكاءها وحظها لتجاوز الأزمات المتعددة، حتى تتكشف كل الحقائق وتكتشف أن جميع مصائبها كانت من تدبير صديقتها. في النهاية، يحصل كل شخص على جزائه العادل، ويُكشف الوجه الحقيقي للشرير بينما تنتهي القصة بسعادة سيف ودينا الذين ينتهي بهم الأمر معاً.
لكي تتمكن ميسرة رشدي من علاج مرض أختها، باعت عذريتها بسعر باهظ لرجل غريب يدعى ديفيد شديد. وبعد مرور عام، وخلال تجمع مع أصدقاء صديقها جايكوب، صادفت ديفيد مرة أخرى. أمسكها ديفيد بقوة وحشرها ضد الحائط، فشعرت ميسرة بالفزع وهربت. وعندما عادت إلى غرفة الحفل، أجبرها جايكوب على مواجهة ديفيد مجددًا، وأخبرها بأن الدواء الذي يمكن أن ينقذ أختها موجود فقط لدى ديفيد. اضطرت ميسرة إلى التوسل إليه للحصول على الدواء، لكن ديفيد وضع لها شروطًا مستحيلة، مصممًا على إعادتها إلى الليلة التي فقدت فيها عفتها...
كانت أليسون جونسون تحب ديلان غارسيا سرًا لثماني سنوات. وبعد أن تم تخديرها من قبل كارا ديفيس، قضت ليلة واحدة مع ديلان. ومنذ ذلك الحين، بقيت أليسون طواعية بجانب ديلان كعشيقة له. وبعد عامين، عندما عادت كارا، تخلى ديلان عن أليسون على الفور. قررت أليسون ترك ديلان للأبد، لكنها اكتشفت أنها حامل بطفله. بعد تفكير عميق، قررت أليسون أن تكون صريحة مع ديلان بشأن رغبتها في الاحتفاظ بالطفل. عرض ديلان عليها الزواج وإنجاب الطفل معًا، مما جعل أليسون تأمل في أن يكون لديه مشاعر حقيقية تجاهها. ومع ذلك، ألقت سلسلة من الأحداث بأليسون في أعماق اليأس مرة أخرى...
تدور القصة حول لينا أم عزباء مطلقة، تضطر تحت إلحاح والدتها إلي الذهاب في موعد غرامي رفقة طفلتها. تصادف لينا المدير الشادي الذي تُلح عليها جدته للزواج أيضًا، وتحسبه شريكها في الموعد الغرامي. عندما تتعرض لينا للإهانة من زوجها السابق، يدافع شادي عنها ويعرض الزواج عليها. تتسبب عودة الإبنة بالتبني لعائلة شادي إلي الوطن في تخريب سمعة لينا سرًا. رغمًا من ذلك، يستمر شادي في المحاماة عن لينا ويظل يثق فيها. في النهاية يتضح أن شادي شخص صاحب نفوذ قوي، ظنت لينا أن شادي شعر أنها طامعة فيه، لذا طلبت منه الطلاق.ولكن تحت مساعدة الطفلة اللطيفة، تصالح شادي ولينا مجددًا. وفي النهاية، يكتشفان أنهما قد قضيا ليلة معًا قبل خمس سنوات، وأن الطفلة هي ثمرة تلك الليلة، يشعر شادي بالألم والندم بسبب تحمل لينا وحدها مسؤولية تربية الطفل طوال السنوات الخمس، فيطلب منها أن تسامحه. القصة تدور حول كيف أن الأشخاص الذين يجمعهم القدر، رغم كل التحديات والتقلبات، ينتهي بهم الأمر ليصبحوا عائلة سعيدة في النهاية.
في اليوم السابع من زواجها، شهدت آيتن بأم عينيها خيانة زوجها مع زوجة أبيها في علاقة آثمة. وبدلاً من الاعتذار، قاما بقلب الطاولة عليها واتهامها ظلماً، بل وتماديا في غدرهما بمباركة أقرب الناس إليها، لينتهي بها الأمر مقتولة بعد أن دفعاها من أعلى السلالم. لكنها عادت من الموت! عادت بروح منتقمة لترسم خيوط خطتها في صمت. بدأت باستبدال حبوب منع الحمل الموجودة بجانب الفراش بـمليّنات شديدة المفعول، وانتظرت لحظة خلوتهما لتغلق باب الغرفة عليهما بإحكام باستخدام الغراء القوي. لم تكتفِ بذلك، بل أطلقت حملة بحث واسعة على الإنترنت تحت شعار "البحث عن مفقود"، مما فجّر موجة من التفاعل العارم. وفي لحظات، تجمهرت وسائل الإعلام وفرق الإنقاذ أمام المنزل. وبينما كان الجميع يبحثون بلهفة، قادتهم آيتن نحو غرفة الزفاف وطلبت منهم كسر الباب.. لتنفجر الفضيحة! بينما كانت المليّنات قد فعلت فعلتها، ظهرت جواهر في وضع مخزٍ وهي منكمشة داخل خزانة الملابس، لتكشف عوراتهم وقذارتهم أمام أعين الجميع وكاميرات الصحافة التي لا ترحم.

















