بعد أن صدمها فتى الجامعة المدلل (تامر، وسيم الجامعة) بسيارته، لم تكن (مليكة) تتوقع أن حياتها البائسة كطالبة فقيرة قد انتهت للأبد. بفضل هذا الحادث، اكتسبت قدرة 'الرؤية الخارقة' التي مكنتها من رؤية ما وراء الستار.. من كشف مخابئ الكنوز إلى اكتشاف أسرار صفقات المليارات! في رحلة صعودها لتصبح أغنى امرأة، وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثة من عمالقة القوة: رائد: 'ملك المقامرة' والمتنمر الذي لا يهزم، وجد نفسه يخسر قلبه أمام دهائها. تامر: وريث عائلة العامر المتغطرس، الذي تحول من صدمها بسيارته إلى ملاحقتها بجنون طلباً للصفح. آدم: الملقب بـ 'ملك الجحيم'، الرجل الذي يرتعد الجميع من ذكر اسمه، ولكنه يبتسم فقط حين يراها. الثلاثة أجمعوا على جملة واحدة: 'إن هذه المرأة.. مثيرة للاهتمام حقاً!'
قبل خمس سنوات، وقعتْ (ليلي)، ابنةُ مجموعة العزيز الكبرى، في حُبِّ العامل البسيط (مراد) وأنجبتْ منه طفلةً. ولكن بسبب الفجوة الطبقية، عارض والدُها هذه العلاقة بشدة. وعندما عاد مرض (سرطان الدم) الوراثي لمهاجمة (ليلي) وأصبحت حياتُها في خطر، استغلَّ والدُها الموقف ورفض التبرع لها بالنخاع العظمي إلا إذا وافق (مراد) على الرحيل عنها للأبد. ولإنقاذ حياة زوجته الحبيبة، لم يكن أمام (مراد) خيارٌ سوى القبول والمغادرة. حين علمت (ليلي) بالحقيقة، ركضت خلفه، ولكنها شاهدتْ بعينيها (مراد) وهو يتعرض لحادث سير مروع، فسقطت مغشياً عليها من شدة الحزن. وفي تلك اللحظة، انتهز والدُها الفرصة وترك طفلتهما (جود) وحيدةً في موقع الحادث.
كانت "نجلاء"، ابنة عائلة "آل الملك العليا" المرموقة وأجمل جميلات النخبة، في خضم استحمامها حين أتاها تقرير عاجل من رجالها: لقد عثروا أخيراً على ذلك الصبي الذي أنقذ حياتها في الماضي. ولكن الصدمة كانت في حالته الآن، فقد أصبح مجرد شحاذ يجوب الشوارع. لم تتردد "نجلاء" للحظة، بل اندفعت فوراً للقائه. وفي تلك الأثناء، وقع مشهد أذهل المارة في الشارع؛ كان "إسحاق" يتسول حين قام البلطجي "حيدر" بركل وعائه وتحطيمه. أظلمت نظرات "إسحاق" وفكر في نفسه: "أتجرؤ على استفزاز ملك الجحيم؟ إنك تسعي وراء الهلاك!". وبينما كان يهمّ بتسميم "حيدر" والقضاء عليه، ظهرت "نجلاء" فجأة بجمالها الأخاذ، وفعلت ما لم يتوقعه أحد: ركعت في وسط الشارع وطلبت الزواج من "إسحاق"! رأى "إسحاق" أن "نجلاء" جميلة حقاً والأهم أنها وفية للمعروف، فوافق على عرضها ورافقها إلى قصر عائلتها. وهناك، استشاط أفراد عائلة "آل الملك" غضباً، واعتبروا زواج ابنتهم المدللة من شحاذ عاراً يلطخ سمعة العائلة. وخيروها بين أمرين: إما التخلي عن "إسحاق" أو الطرد النهائي من العائلة. حينها، قال "إسحاق" بكل برود وثقة: "إذا غادرتُ أنا وزوجتي هذا المنزل الآن، فسيكون ذلك هو اليوم الذي تندم فيه عائلة آل الملك العليا أشد الندم..."
تزوج ماهر من زوجته جيهان لسبع سنوات. لم تستطع الزوجة كبت شهواتها وخانت زوجها مع مدرب اللياقة البدنية إسحاق. في هذا الوقت، كانت شركة ماهر على وشك الطرح العام (الإدراج في البورصة)، وإذا طلق زوجته فوراً في هذه المرحلة، فسيخسر نصف ثروته. من أجل الحفاظ على ممتلكاته ومعاقبة زوجته، قام بتصميم فخ دفع الزوجة وعشيقها إليه خطوة بخطوة. في النهاية، تم إرسال العشيق إلى السجن، بينما فقدت الزوجة سمعتها وأُجبرت على الخروج من الزواج خالية الوفاض بسبب خيانتها.
يلتقي تامر الشاب الطموح الذي بدأ من الصفر بوالده وجدي الذي يعمل كحارس أمن في إحدي قاعات الاحتفالات الرفيعة، أعتقد جميع الحضور ان المنظمين لم يعاملوا والده بإزدراء بسبب مكانة ابنه تامر، لكن تصرفات وجدي دائما ما كانت تسبب لتامر الحرج مرارا وتكرارا. ومع ذلك ما لا يعرفه الجميع هو أن وجدي برغم سلوكه وتجاهله لآداب المجتمع الراقي وعدم اهتمامه بمظهره، ما هو إلا عملاق من رواد الأعمال ولكنه اعتزل عالم الأضواء والشهرة.
يتعرَّض "شاكر"، وهو عامل توصيل طلبات، لحادث سير بعد أن صدمته "جوليا"، رئيسة مجموعة "الصفاف". يكتشف "شاكر" قدرة غريبة: يمكنه رؤية العد التنازلي لحياة كل شخص. يتوقع "شاكر" أن تتعرض "جوليا" لحادث، وينقذها منه. بعد ذلك، يتحدى "شاكر" فريدة وهاشم ويهزمهما، ثم يجمع ثروته من خلال تقييم التحف والمجوهرات، ويعيش حياة فاخرة.
تجد ممرضة في قسم الطوارئ نفسها مجبرة على توقيع عقد مع زعيم مافيا نافذ، لتنطلق في دوامة من الرومانسية تتحوّل من الإكراه إلى القدر، مع تصادم عالميهما بشكل درامي.
نام نور، أمير من سلالة "الجنوب" قبل ألف عام، وانتقلت روحه إثر حادثة غير متوقعة بعد سُكره، إلى جسد طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في عائلة "الجنوب" المعاصرة. لم يكن عليه فقط التكيّف مع الحياة الحديثة الغريبة عليه تمامًا، بل كان عليه أيضًا أن يصارع في العلاقات العائلية المعقدة لعائلة "الجنوب". فالمنافسات الشديدة بين أعمامه، والغيرة والإقصاء من أقرانه، دفعته إلى دوامة سلطة غير مرئية. ومع ذلك، هذا الأمير الذي كان خبيرًا في مكائد البلاط، وبفضل حكمته التي تفوق عمره، وشجاعته التي لا تتزعزع في المواقف الصعبة، ومواهبه الاستثنائية في الشعر والتخطيط، تمكن من تجاوز الأزمات في مواجهات عائلية متتالية. لقد وازن بذكاء بين مختلف القوى، وأخفى حدة ذكائه خلف قناع الطفولة، وفي النهاية لم يثبت وجوده بقوة داخل العائلة فحسب، بل كسب أيضًا إعجاب ودعم "غادة"، جدة العائلة وقائدة شؤونها، بفضل عقله النير وقلبه النقي النادر.
يملك مرتضي وجيه كشكًا لبيع الفطير باللحم، وهو يستمتع حقًا بهذه الحياة الشعبية. يطبخ كل يوم، ويتبادل أطراف الحديث مع الأصدقاء القدامى، ويستمع إلى بعض الإطراءات من الزبائن. إذا شعر بالتعب، يغلق الكشك، بل وقد يأخذ إجازة لمدة عشرة أيام أو أكثر. يرى البعض أن هذا الرجل غريب الأطوار، وابنه يوسف وجيه يوافقه الرأي. لذلك سأله: يا أبي؟ لقد كونت ثروة تقدر بالملايين، فلماذا لا تزال متمسكًا بكشك الفطائر المتهالك هذا؟ مرتضي: هل الملايين ثروة كبيرة؟ يوسف: تكفي لشراء مئة كشك فطائر أو أكثر. مرتضي: لا، بعشرة ملايين حتي لا يمكنك شراء فطيرة لحم واحدة. يرى يوسف أن والده ميؤوس منه، ولكن عندما استدار، اكتشف أن رئيس التحالف المالي، ومصرفي وول ستريت، ورئيس جمعية تجار الأوراق المالية... وغيرهم من الشخصيات البارزة كانوا يقفون في طابور طويل، فقط لتناول لقمة من فطائر اللحم
عنان، وهو مجرد حارس أمن، يبدأ قصته بالتنمر على وريثة تقدر ثروتها بمليارات الدولارات. ما الذي يجب عليه فعله؟ إنه خائف جدًا! إنها تراقبه يوميًا، ولديه مجموعة من الأعداء الأثرياء الذين يهددونه، وهو يخشى أن تُكشف هويته الحقيقية. يُنزل "عنان" من الجبل لحماية الرئيسة التنفيذية "تاليا"، ويكتشف أنها صديقة طفولته، وتكشف هذه الأحداث عن هويته الحقيقية وسر مقتل عائلته. وبعد أن يصبح أقوى رجل في العالم، يبدأ رحلة الانتقام.
بسبب عدم قدرته على دفع ثمن قهوة باهظة الثمن، تتدخل "ندي"، رئيسة مجموعة السامر، لإنقاذ الجندي المتقاعد "فارس" من الموقف المحرج. لاحقاً، يوافق "فارس" على طلبها بالادعاء بأنه حبيبها لمساعدتها في مواجهة ضغوط "جلال" لإجبارها على الزواج. خلال مأدبة عشاء، نال "فارس" تقدير والد "ندي" بفضل أوسمته العسكرية، مما أثار رعب "جلال". ومع مرور الوقت، ينجح "فارس" في علاج مرض والدها المزمن، ليكتشف أن سبب المرض مرتبط بسلاح سري كان سبباً في مقتل زميله الأكبر. لم يتوقف "جلال" عن تدبير المكائد، من إرسال القتلة إلى فرض حصار تجاري، لكن فارس أحبطها جميعاً، بل وساعد "ندي" في الفوز بصفقة تبلغ قيمتها عشرة مليارات. وفي رحلة تخييم، أنقذ الجميع بقتله دباً بيديه المجردتين. تخبره "ندي" لاحقاً أن عائلة "المدني" ذات الخلفية الإجرامية هي الداعم لعائلة "القاسم"، وأن عائلة "المدني" قد تكون متورطة في مقتل معلمه، لتبدأ من هنا معركة كبرى من أجل الانتقام والحماية.
بعد علاقة حب دامت أربع سنوات بين فدوي وعزت، صُدمت فدوى من قراره بالزواج من "حبه الأول". وهي في قمة انكسارها، قررت قبول عرض تيسير "لزواج صوري" بموجب عقد. اعتقدت أن زواجهما مجرد صفقة تجارية، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الزواج كان مطاردة للحب خطط لها تيسير منذ زمن بعيد...
في عيد ميلادها، سُجنت "إيما" على يد والديها بالتبني، واستنزفوا دمها كالأنعام، لتكتشف أنها كانت مجرد بنك دم بشريّ. وعندما قرر الزوجان بيع أعضائها، هربت. أنقذها "لوسيان"، زعيم المافيا الذي جاء لتفكيك عصابة الاتجار بالبشر، لكنها، ظنًّا منها أن عدالته القاتلة كانت جريمة قتل، فرّت منه مرة أخرى. حاصرتها عائلتها بالتبني للمرة الثانية، فأنقذها إيرل لندن المسنّ، وهو أغنى رجل في لندن، الذي كشف لها أنها حفيدته المفقودة منذ زمن طويل. بين عشية وضحاها، أصبحت "إيما" جوهرة المجتمع البريطاني الراقي. وليكفّر الإيرل عن عقود من الخسارة، أقام لها حفلاً فاخرًا لتقديمها للمجتمع. وصلت العائلة بالتبني الساذجة متوقعة بعض الامتيازات؛ لكن "إيما" كافأتهم بفضيحة علنية تركتهم في حالة من الذلّ. ثم جاءت المفاجأة الأخيرة: كانت "إيما" مخطوبة بالفعل لـ"لوسيان". التقى الاثنان مرة أخرى بعد هروبها، وكشفا ببطء سوء التفاهم بينهما ووقعا في الحب دون أن يعرف أي منهما هوية الآخر الحقيقية. عندما ظهرت خطوبتهما للعلن، حاول كلاهما يائسًا فسخها، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأخطاء الكوميدية حتى أدركا الحقيقة: أن العقد كان هبة من القدر. كشف الاثنان معًا وعاقبا العقل المدبر وراء حادث السيارة الذي تيّتمت فيه "إيما". وأخيرًا، وبعد أن أخذ العدالة مجراها واتحدت القلوب، استقبلوا المستقبل الذي كان مقدرًا لهما أن يتشاركا فيه.
تدور القصة حول "يزن"، طالب الهندسة والعلوم في العصر الحديث، الذي ينتقل عبر الزمن ليجد نفسه ابناً غير شرعي مُهمشاً في عائلة "الفاتح" العريقة خلال العهد المقدس العظيم في الإمبراطورية. بعد تعرضه للإهانة والظلم في حفل بلوغه، يختار "يزن" بذكاء منطقة "جبل الظهيرة" القاحلة والفقيرة لتكون إقطاعية له. هناك، يتزوج من ثلاث نساء استثنائيات يحملن وراءهن ماضياً مليئاً بالذنوب والديون الضخمة، ويقطع على نفسه عهداً بسداد تلك الديون خلال ثلاث سنوات. باستخدام معرفته الحديثة في العلوم والهندسة، يبدأ "يزن" في تغيير مجرى التاريخ؛ فيقوم بابتكار تقنيات صهر الحديد، وصناعة البارود، وإنتاج العطور الفاخرة، بل ويصل به الأمر إلى ابتكار قذائف الاستمطار لمواجهة الجفاف في معجزة حقيقية. بفضل هذه الابتكارات، يتمكن من هزيمة الأعداء وتأمين الحدود، وجمع الثروات وبناء مجتمع مستقر. وبدعم ومساندة زوجاته الثلاث الحكيمات، يخطو "يزن" خطوات واثقة نحو قمة المجد والسلطة، محققاً صعوداً أسطورياً من الصفر.
شاهد "نجيب" أسطورة القمار، زوجته تموت أمام عينيه، فأقسم على الابتعاد عن القمار إلى الأبد، ولكن "سامر" قد قتله. وبقدر من المصادفة، وُلد من جديد في جسد "نعمان" في "غوانغبي" بجنوب شرق آسيا. وهنا، يكتشف أن ابنه قد وقع ضحية مؤامرة في إحدى ألعاب القمار، فيقرر "أسطورة القمار" مساعدة ابنه على الخروج من هذا المأزق.
تدور أحداث القصة حول "علي"، أغنى رجل في العالم، الذي يكتشف عند قبر زوجته الراحلة أن ابنه "أمجد"، المفقود منذ عشرين عاماً، قد تزوّج بالفعل، وأن زوجته "حنين" حامل في شهرها السادس. ينطلق الأب فوراً في رحلة للبحث عن ابنه. في هذه الأثناء، يتعرض "أمجد" وزوجته للإهانة والظلم على يد شخص يدعى "وافي" في أحد المطاعم، فيتدخل "علي" في الوقت المناسب لينقذ الموقف ويفك كرب ابنه. لاحقاً، يلتحق "أمجد" بشركة "الكرمة للمقاولات" كمشرف هندسي. وبسبب نزاهته وتمسكه بمعايير الجودة، يدخل في صراع مع المقاول الفاسد "صفوان"، المرتبط بعائلة "البكري" القوية. يتعرض أمجد لمضايقات ومؤامرات عديدة، لكن والده "علي" يقوم بحمايته وتذليل العقبات من خلف الكواليس في كل مرة. خلال هذه الرحلة، يتعرف "علي" على الطبيبة "يمني"، كما يدخل في مواجهات عنيفة مع زعماء عصابات محليين مثل "سائد" و"ناصر". تصل القصة إلى ذروتها في اجتماع المساهمين والمؤتمر الصحفي الكبير، حيث يقوم "علي" بالإطاحة بعائلة "البكري" والقوى المعادية تماماً. وفي الختام، يسلم قيادة "مجموعة الكرمة" لابنه "أمجد"، ويعترف الأب والابن ببعضهما البعض. تعود حياة "أمجد" وزوجته إلى مسارها الصحيح، ويقرر "علي" أخيراً أن يفتح قلبه لحياة عاطفية جديدة.
تعرض باسل الشافعي للخيانة من قبل ابنيه بالتبني وابنته بالتبني وسمير سعيد، مما أدى إلى إفلاس مجموعة الغد ومواجهته لصعوبات مثل مرض والدته ومطالبة الموظفين برواتبهم. ساعده حسام الشريف، بدافع رد الجميل، في دخول مجموعة الشريف. في مسابقة الرقائق في مجموعة ياندي، قاد باسل الشافعي موظفيه لهزيمة المنافسين والفوز بالتعاون، بينما تمت معاقبة سمير سعيد وآخرين على أفعالهم الشريرة وفقًا للقانون.
أثناء توصيل الطعام، يصادف تميم الداري امرأة تقوم بسرقة وثائق سرية من مجموعة السحاب. يعثر تميم على اللصة، لكن موظفي الشركة يسيئون فهمه ويعتقدون أنه متحرش. تصل هدي الغالي، البطلة، لتثبت براءة البطل. يساعد البطل البطلة في حل أزمة الشركة، مما يجعلها تنظر إليه بإعجاب، وتطلب منه أن يتظاهر بأنه حبيبها. عندما تعلم المطاردة للبطل، الأرملة العنكبوت، بالأمر، تلاحق البطل بلا هوادة. وتتصاعد قصة صراع امرأتين على رجل واحد.

















