
أحبت ماديسون إيفانز هنتر ويليامز لمدة 16 عامًا، ولكن طُلب منها أن تكون بنك الدم المتنقل الخاص به لصالح عشيقته، أندريا ديفيد. دمر هنتر ويليامز عائلة ماديسون فقط لإفساح المجال لأندريا ديفيد. تقرير الفحص البدني للسرطان جعل ماديسون إيفانز ترى وجهه الحقيقي ذو الدم البارد والقاسي. عندما علمت أنها لم تحب هنتر ويليامز أخيرًا، اكتشفت أنها كانت مفتونة بالشخص الخطأ طوال 16 عامًا من عمرها.

بنى المحارب القديم في سلاح مشاة البحرية، جاك هولت، شركة "ريدجلاين لمستلزمات المزارع" من الصفر، لتكون طوق نجاة لـ 200 من المحاربين القدامى ذوي الإعاقة الذين خدموا إلى جانبه. لكن الأخ الوحيد الذي لم يتمكن قط من رد جميله كان سام روسو، الرجل الذي ضحى بساقه لإنقاذ الفصيل بأكمله. الآن رحل سام. ووقفت زوجته وابنته البالغة من العمر تسع سنوات بمفردهما في مواجهة ديريك مالون، مدير العقارات الطاغية الذي يظن أن الأرملة المكلومة صيد سهل له. لم يترك سام لطفلته الصغيرة سوى شيء واحد: رقم هاتف، ووعد بأن من يجيب سيهب للنجدة. وعندما اتصلت صوفيا أخيراً... أجاب جاك. كان إنقاذهما هو الجزء الأسهل. فشقيق ديريك هو كونور مالون، الملياردير الذي يملك نصف مدينة بيتسبرغ. وفي ليلة وضحاها، يمزق كونور كل عقد تملكه شركة "ريدجلاين"، ويجبر جاك على الركوع. لقد جردوه من كل شيء، وجعلوه يتوسل. لكنهم نسوا شيئاً واحداً: لا تجرؤ على إهانة أرملة جندي سقط في المعركة أمام الرجال الذين نزفوا الدماء من أجل هذا الوطن. الحساب قادم —

قبل خمس سنوات، تعرض ثروت لغدر زوجته.. قُتل والداه بدم بارد، واُختطفت شقيقه، فتحطمت عائلته تماماً.. لكن القدر منحه فرصة للنجاة بأعجوبة. والآن، بعد خمس سنوات من التدريب الشاق، يعود مدججاً بفنون القتال وبقسم واحد: "لا للعصابات تحت السماء!". اقتحم "جمعية نهضة التنين" الإجرامية. وفي وسط جنازة مهيبة، تصدى للقتلة بيديه العاريتين، لينبثق اسمه كأسطورة ويصبح زعيماً للطائفة. باستخدام تكنيك العنف ضد العنف، سحق ثروت الخونة وأباد الشر.. وعندما ظهرت "اليد السوداء" الخفية التي تدير كل شيء، قرر أن يستعيد أمن "مدينة الساحل" بطريقته الخاصة، ليبرد نار قلوب أهله الراحلين.

يعود رئيس مجلس إدارة مجموعة "النهضة" ، "ضياء"، إلى الحياة في جسد طالب ثانوي يُدعى "سامر". بعد أن اتُّهم زورًا من قبل شقيقه بالتبني "زين"، وتلقّى التوبيخ من عائلته، قرر "سامر" أن يترك المنزل. لكن أحد أتباعه السابقين يعثر عليه، فيُفصح عن هويته الحقيقية ويقرر التخلي عن عالم الجريمة لتحقيق حلم الدراسة الجامعية. في المدرسة، يستعيد "سامر" مكانه الذي استولى عليه أحدهم، وينقذ "رنيم" من كرة سلة كادت أن تصيبها، ثم يثير دهشة الجميع بتفجير الكرة بيده. يعود "زين" مع المتنمر "ذكي" للانتقام، لكن معلمتهما تقطع عليهما الطريق. بعد انتهاء الحصة، يحاصره "ذكي" وأتباعه، لكن "سامر" يتغلب عليهم بسهولة، لتأتي المعلمة الجميلة "غادة" وتحميه، مما يؤدي إلى استدعاء أولياء أمور المتنمرين. يستغل والدا "ذكي" شراكتهما مع مجموعة "النهضة" لدعم ابنهما، بينما تلوم عائلة "سامر" ابنها. يطلب والد "سامر" منه أن يركع على ركبتيه، وفي هذه اللحظة الحرجة، يصل أتباع "ضياء" ويقفون عند الباب.

قبل ثلاث سنوات، قبل ملك القمار طلال وصية معلمه ياسر عند وفاته، ليتزوج من ابنته الوحيدة آية ويحمي عائلة الشافعي في الخفاء. طوال هذه المدة، أخفى طلال هويته الحقيقية وتحمل كل أنواع الإهانات والسخرية من عائلة الشافعي التي لم تره سوى مجرد رجل ضعيف. ومع اقتراب نهاية العهد الممتد لثلاث سنوات، وتحديداً قبل ثلاثة أيام فقط من رحيله، وقعت آية في فخ نصبه لها أقرب أصدقائها، مما هدد عائلة الشافعي بخسارة فادحة. في تلك اللحظة الحرجة، تدخل طلال وأظهر مهاراته الأسطورية في القمار، محطماً خصومه ومنقذاً العائلة. وبعد انتهاء مهمته، غادر طلال بهدوء دون أن يترك أثراً، لتدرك آية متأخرة حقيقة الرجل الذي كان يحميها، وتبدأ في البحث عنه بجنون وهي في حالة من الذعر والندم.

تزوج ماهر من زوجته جيهان لسبع سنوات. لم تستطع الزوجة كبت شهواتها وخانت زوجها مع مدرب اللياقة البدنية إسحاق. في هذا الوقت، كانت شركة ماهر على وشك الطرح العام (الإدراج في البورصة)، وإذا طلق زوجته فوراً في هذه المرحلة، فسيخسر نصف ثروته. من أجل الحفاظ على ممتلكاته ومعاقبة زوجته، قام بتصميم فخ دفع الزوجة وعشيقها إليه خطوة بخطوة. في النهاية، تم إرسال العشيق إلى السجن، بينما فقدت الزوجة سمعتها وأُجبرت على الخروج من الزواج خالية الوفاض بسبب خيانتها.

قبل خمس سنوات، وقعتْ (ليلي)، ابنةُ مجموعة العزيز الكبرى، في حُبِّ العامل البسيط (مراد) وأنجبتْ منه طفلةً. ولكن بسبب الفجوة الطبقية، عارض والدُها هذه العلاقة بشدة. وعندما عاد مرض (سرطان الدم) الوراثي لمهاجمة (ليلي) وأصبحت حياتُها في خطر، استغلَّ والدُها الموقف ورفض التبرع لها بالنخاع العظمي إلا إذا وافق (مراد) على الرحيل عنها للأبد. ولإنقاذ حياة زوجته الحبيبة، لم يكن أمام (مراد) خيارٌ سوى القبول والمغادرة. حين علمت (ليلي) بالحقيقة، ركضت خلفه، ولكنها شاهدتْ بعينيها (مراد) وهو يتعرض لحادث سير مروع، فسقطت مغشياً عليها من شدة الحزن. وفي تلك اللحظة، انتهز والدُها الفرصة وترك طفلتهما (جود) وحيدةً في موقع الحادث.

قاد رحيم الجيش في حملة كبرى، حيث ألحق بالعدو هزيمة نكراء في الصحراء الجنوبية ووحد البلاد، محققاً إنجازات عسكرية أسطورية. وتقديراً لبطولته، منحه إمبراطور مملكة السماء العظمي لقب "السيد حامي البلاد"، وهو منصب لا يعلوه إلا الإمبراطور نفسه. عاد رحيم إلى موطنه محفوفاً بالمجد، لكنه صدم بخبر مأساوي: تعرضت أخته للإهانة على يد ابن والي المقاطعة، وتعرضت والدته للتعذيب حتى أصيبت بجروح بليغة. في نوبة غضب عارمة، عاقب المجرمين داخل قاعة المحكمة، مما كشف عن مؤامرة صادمة تجمع بين المسؤولين المحليين ونخبة العاصمة لسرقة أموال تعويضات الجنود القتلى. حاملاً شارة التفويض الإمبراطوري الذهبية، بدأ رحيم تحقيقاً شاملاً، من مكاتب الأقاليم إلى أروقة البلاط الإمبراطوري، ومن عالم القتلة المأجورين إلى القصور الملكية. في رحلة تحبس الأنفاس، واجه هجمات غادرة من شقيق الإمبراطورة يعقوب، لكنه تمسك بإخلاصه وعدالته. وفي النهاية، وبدعم من الإمبراطورة، أطاح بالفاسدين وأقام شرع القانون، معيداً الحق للجنود الشهداء وعائلاتهم. إنها ملحمة تضحية بالدماء والروح، صرخة من قلب جنرال يحمي الوطن ويحمي عائلته.

هيلاري هي بطلة ولدت في عائلة رويستون، سلالة منهارة من الذئاب البيضاء. تم إخفاء قواها منذ طفولتها، وكان الجميع يلقبها بالعاجزة عن استدعاء ذئبها الداخلي. حتى هي نفسها صدقت ذلك—إلى أن أجبرها القدر على الزواج من ألفا قبيلة معادية. وبينما يبدأ الحب في الازدهار حيث كان يسكن الحقد، تبدأ سلالة منسية في الاستيقاظ. بعض الذئاب لم تولد ضعيفة... إنها فقط تنتظر اللحظة المناسبة لتنهض.

كانت يقين وعمران حبيبين ورفيقا طفولة، ولكن نشب حريقاً قبل سنوات غيّر كل شيء؛ فقد اعتقد عمران خطأً أن يقين تعمدت تركه وعدم إنقاذه، مما جعل قلبه يمتلئ بالحقد والضغينة تجاهها رغم حبه السابق. خلال ثلاث سنوات من الزواج، تعمد عمران إثارة المشاكل وتقدم بطلب الطلاق 100 مرة! وفي كل مرة، كانت يقين تتذلل له بوضاعة وتستجدي منه السماح، حتى فقدت كرامتها من أجل حبها. وعندما تقدم بطلب الطلاق للمرة الـ101، وأثناء خروجهما من مكتب الشؤون المدنية، تعمد صديق عمران عرقلة يقين لتسقط أرضاً، وأخذ يسخر منها بكلمات جارحة. أما عمران، فقد وقف ببرود تام متجاهلاً ركبتيها النازفتين من السقوط، وذهب مع أصدقائه لحضور حفل استقبال (ريتال). في تلك اللحظة، تحطم قلب يقين تماماً، وقررت التخلي عن هذا الحب نهائياً! ووافقت على شروط 'الشخص الغامض'!...

كانت "نجلاء"، ابنة عائلة "آل الملك العليا" المرموقة وأجمل جميلات النخبة، في خضم استحمامها حين أتاها تقرير عاجل من رجالها: لقد عثروا أخيراً على ذلك الصبي الذي أنقذ حياتها في الماضي. ولكن الصدمة كانت في حالته الآن، فقد أصبح مجرد شحاذ يجوب الشوارع. لم تتردد "نجلاء" للحظة، بل اندفعت فوراً للقائه. وفي تلك الأثناء، وقع مشهد أذهل المارة في الشارع؛ كان "إسحاق" يتسول حين قام البلطجي "حيدر" بركل وعائه وتحطيمه. أظلمت نظرات "إسحاق" وفكر في نفسه: "أتجرؤ على استفزاز ملك الجحيم؟ إنك تسعي وراء الهلاك!". وبينما كان يهمّ بتسميم "حيدر" والقضاء عليه، ظهرت "نجلاء" فجأة بجمالها الأخاذ، وفعلت ما لم يتوقعه أحد: ركعت في وسط الشارع وطلبت الزواج من "إسحاق"! رأى "إسحاق" أن "نجلاء" جميلة حقاً والأهم أنها وفية للمعروف، فوافق على عرضها ورافقها إلى قصر عائلتها. وهناك، استشاط أفراد عائلة "آل الملك" غضباً، واعتبروا زواج ابنتهم المدللة من شحاذ عاراً يلطخ سمعة العائلة. وخيروها بين أمرين: إما التخلي عن "إسحاق" أو الطرد النهائي من العائلة. حينها، قال "إسحاق" بكل برود وثقة: "إذا غادرتُ أنا وزوجتي هذا المنزل الآن، فسيكون ذلك هو اليوم الذي تندم فيه عائلة آل الملك العليا أشد الندم..."

قبل ألف عام، كان "قديسة الأقدار الأولي" تسيطرُ على أسرارِ السماءِ في البلاطِ الإمبراطوري، لكنَّ روحَها انتقلت عبر الزمن لتتقمصَ جسد "ماجدة"، الابنة المنبوذة والمظلومة لعائلة "الرشيدي" في العصر الحديث. من أجلِ المالِ والمصالح، قررت زوجةُ أبيها الحاقدة، "هبة"، تزويجها من "صفوان"، الحفيد الوحيد لعائلة "النعيمي" العريقة، ليكون زواجها بمثابة تميمة حظ لشفائه من مرضه العضال. لكنَّ "قديسة الأقدار" تكتشفُ سراً خطيراً: "مأمون"، الابن بالتبني لعائلة "النعيمي"، قد وضع لـ "صفوان" تميمةً ملعونةً لسلبِ حياتِه وسرقةِ حظِّه والاستيلاءِ على ثروة العائلة. حين تدخلت "قديسة الأقدار" لفكِّ السحرِ وإنقاذِ "صفوان"، حدث سوءُ فهمٍ جعل "مأمون" يظنُّ واهماً أنَّ "وصال" (أخت البطلة) هي "الجدّة المؤسّسة" التي يبحث عنها عالم السحر والروحانيات (مؤسسة عشيرة الطاوية الغامضة). وفي حفلِ عائلة "النعيمي" الكبير، حاولت "وصال" استغلالَ هويتها المزيفة كـ "جدةٍ مؤسّسة" (الجدة العُليا) لإذلالِ وتدميرِ "ماجدة"، لكنَّ "قديسة الأقدار" الحقيقية قامت بصدمِ الجميع وكشفِ زيفِها في مشهدٍ مهيب. وفي النهاية، استطاعت روحُ "قديسة الأقدار" استعادةَ كل ما سُلب من "ماجدة"، ومساعدتَها على تحقيقِ العدالةِ والرحيلِ بسلامٍ نحو العالمِ الآخر.

من أجل إنقاذ والدها الطريح الفراش وحماية شركة عائلتها من الإفلاس المحتوم، تجد "ريناد" نفسها مرغمة على الزواج من "مسعد"، الرئيس التنفيذي الثري الذي تحول إلى "رجل حي ميت" (في غيبوبة دائمة) إثر حادث غامض. في يوم الزفاف، تلقت "ريناد" طعنتين في قلبها؛ الأولى حين أخلف حبيبها "حبيب" وعده بالهروب معها، والثانية حين رأت عيناها خيانته البشعة مع أختها من أبيها في ذات اليوم. بقلبٍ محطم ودموعٍ حبستها الكرامة، خطت "ريناد" خطواتها وحيدة في ممر الزفاف، لتبدأ حياةً في قصرٍ لا عريس فيه. وفي ليلة الزفاف الأولى، وبينما كانت تتأمل زوجها الغائب عن الوعي، تسلل "حبيب" إلى الغرفة مدعياً الندم، محاولاً خداعها بكلمات معسولة لتساعده في الاستيلاء على ثروة عائلة "الشافعي". ولكن، وفي اللحظة التي بلغت فيها المؤامرة ذروتها، حدث ما لم يكن في الحسبان.. فجأة، وبنظرةٍ حادة كالسيف، فتح "مسعد" عينيه المحجوبتين عن العالم، ليعلن بداية الحساب!

تم تبني صوفي في عائلة جونسون الثرية وهي في السادسة من عمرها، وكانت ابنتهم المدللة والمفضلة. ولكن عندما عادت ابنتهم البيولوجية، كاميل، أصبحت صوفي الشخص الذي يلومه ويتخلى عنه الجميع. وبقلب مكسور، قررت الدخول في "مشروع صوفي للنوم"، وهو تجربة نوم ستغير حياتها طورها شقيقها الأكبر ماثيو، تاركة وراءها العائلة التي أحبتها يوماً. وبعد ثلاثين عاماً، عندما استيقظت، أرادت عائلتها إعادتها بشدة—لكنها لم تعد تتذكر أي أحد منهم.

قبل وفاة والدتها، تَعِد صوفيا ميلر بإنجاب طفل حتى لا تبقى وحيدة أبدًا. ومع نفاد مالها وانهيار حياتها، تخضع صوفيا للتلقيح الاصطناعي، دون أن تعلم أنها حصلت على السائل المنوي المسروق لإيثان كارتر، الوريث القوي الذي فقد قدرته على الإنجاب بعد حادث سيارة مأساوي. يحتاج إيثان إلى وريث لحماية إمبراطورية عائلته من أخيه غير الشقيق الجشع لوكاس، بينما تقع صوفيا أسيرة للديون والحزن وأقاربها الاستغلاليين. عندما يكتشف إيثان أن صوفيا تحمل أمله الأخير، تتشابك حياتهما بشكل خطير. ما بدأ بالشك وسوء الفهم يتبدل تدريجيًا إلى حماية وشغف. ومع انكشاف صراعات الشركات ومكائد بيلا وهويتها الحقيقية المخفية، تتحول صوفيا من ناجية عاجزة إلى امرأة تستعيد الحب والكرامة، بينما يتعلم إيثان كيف يكسب ثقتها بحق.

طُرد كاليب هارتويل من عائلته وهو صغير، ثم اختفى لثماني سنوات وصقل فنونه القتالية حتى بلغ القمة، كما أسس مجموعة ستورمويند. يعود إلى ليكفورد بثياب بسيطة فيسخر منه الجميع، غير مدركين أنه ستورم هارتويل، السيّد القتالي الأعلى. وبينما يحمي فاليري شو ويواجه أعداء عائلة هارتويل، تبدأ هويته الحقيقية في الظهور وتهتز لها عوالم القتال. وفي قمة فيذرفول، يواجه كاسيان فيل في معركة مصيرية تكشف قوته العليا.

دخل "بكر" السجن بدلاً من أخيه ليتمكن من الزواج بـ "نانسي". وفي السجن، تعرض لإهانات لا حصر لها، لكنه أيقظ "إرث دماء التنين"، وأصبح خبيراً في الطب والقتال وحروب الأعمال، حتى لُقب بـ "زعيم التانين" غير المتوج. بعد خمس سنوات، خرج من السجن والتقى بـ "بشري". وبنظرة واحدة، اكتشف مرضها العضال وعالجها. وعندما عاد معها إلى عائلة "الحلبي"، دحض آراء كبار الأطباء الثلاثة وشفى "بشري" تماما. رفض بكر مكافآت العائلة من أموال وأسهم. ذهب "بكر" بمهور تُقدر بـ "تريليونات" للبحث عن "نانسي"، لكنه اكتشف خيانتها مع أخيه "ريان". أدرك أنه كان ضحية لمؤامرتهما، وعلم من والديه بالتبني أنه ليس ابنا حقيقيا لعائلة "العدنان". عندها، كشف "بكر" عن هويته كـ "زعيم التانين"، ودمر إرث عائلة العدنان الذي دام مئة عام في لحظة واحدة.

تُصارع "هاجر"، الفتاة الريفية الطموحة، قسوة الحياة في المدينة الكبيرة. رغم تفوقها الدراسي في تخصص التمويل بجامعة مرموقة، إلا أن الواقع كان صفعاً لها؛ فهي بلا نفوذ أو "ظهر" يحميها في غابة الشركات الكبرى. معاناتها تزداد مع تدهور حالة والدتها المصابة بـ "ألزهايمر"، والتي بدأت تفقد أغلى ما تملك: ذكرياتها عن ابنتها الوحيدة. في اللحظة التي كانت فيها "هاجر" على وشك الانهيار بسبب تهديد طردها من العمل وعدم "تثبيتها"، تضعها الأقدار في طريق "مازن"، المدير التنفيذي البارد والمتسلط، في ليلة غاب فيها وعيه تحت تأثير "مؤامرة دواء". بعد تلك الليلة، تجد "هاجر" قرار "تثبيتها" على مكتبها. يسحقها الشعور بالذنب، وتظن أنها "باعت جسدها" مقابل الوظيفة، فتبدأ رحلة الهروب من نظرات "مازن" داخل أروقة الشركة. لكن القدر كان له رأي آخر؛ فكلما حاولت الهرب، جذبها "مازن" إلى عالمه بقوة أكبر. وعندما يكتشف أنها تحمل في أحشائها ثلاثة توائم، تنقلب اللعبة تماماً.. من مدير يطارد موظفة، إلى عاشق ولهان يفتح لها أبواب قصره ليبدأ "فصل التدليل المطلق".