يتآمر ماثيو، بدافع الطمع، مع عشيقته فيونا للتخلص من زوجته الحامل غريس وسرقة ثروتها. آشلي، توأم غريس المفقودة، تعود لتنتقم لأختها. ولكن عندما تكون على وشك الانتصار، تظهر غريس بوجه جديد وذاكرة مفقودة، مما يربك الأمور ويؤدي إلى صراعات مع آشلي. قصة مليئة بالدراما والمؤامرات، حيث تتشابك الخيوط بين الحب والكراهية والانتقام.
في حياتها السابقة، عانت بطلة القصة من اضطهاد حبيبها السابق سراج وشقيقتها الخبيثة شهد، مما أدى إلى تدمير عائلتها وموتها. بعد أن وُلدت من جديد، استخدمت ذكاءها للانتقام. خلال رحلتها، التقت وتعرفت على البطل الغامض جواد. وقف جواد بجانبها يحميها بصمت، وساعدها في كشف أعداءها واستعادة كل ما فقدته. ومع تصاعد مشاعرهما، أصبحا في النهاية زوجين.
تدور أحداث القصة حول "علي"، أغنى رجل في العالم، الذي يكتشف عند قبر زوجته الراحلة أن ابنه "أمجد"، المفقود منذ عشرين عاماً، قد تزوّج بالفعل، وأن زوجته "حنين" حامل في شهرها السادس. ينطلق الأب فوراً في رحلة للبحث عن ابنه. في هذه الأثناء، يتعرض "أمجد" وزوجته للإهانة والظلم على يد شخص يدعى "وافي" في أحد المطاعم، فيتدخل "علي" في الوقت المناسب لينقذ الموقف ويفك كرب ابنه. لاحقاً، يلتحق "أمجد" بشركة "الكرمة للمقاولات" كمشرف هندسي. وبسبب نزاهته وتمسكه بمعايير الجودة، يدخل في صراع مع المقاول الفاسد "صفوان"، المرتبط بعائلة "البكري" القوية. يتعرض أمجد لمضايقات ومؤامرات عديدة، لكن والده "علي" يقوم بحمايته وتذليل العقبات من خلف الكواليس في كل مرة. خلال هذه الرحلة، يتعرف "علي" على الطبيبة "يمني"، كما يدخل في مواجهات عنيفة مع زعماء عصابات محليين مثل "سائد" و"ناصر". تصل القصة إلى ذروتها في اجتماع المساهمين والمؤتمر الصحفي الكبير، حيث يقوم "علي" بالإطاحة بعائلة "البكري" والقوى المعادية تماماً. وفي الختام، يسلم قيادة "مجموعة الكرمة" لابنه "أمجد"، ويعترف الأب والابن ببعضهما البعض. تعود حياة "أمجد" وزوجته إلى مسارها الصحيح، ويقرر "علي" أخيراً أن يفتح قلبه لحياة عاطفية جديدة.
شيرين، حفيدة رئيس الوزراء، نشأت وهي تنعم بدلال والدها المفرط منذ الصغر، لتكتشف لاحقاً أن كل ذلك الحب لم يكن سوى مؤامرة قاسية ومحاكة بدقة. وبينما ظن الجميع أن والدتها قد حظيت بزوج مثالي، لم يتخيل أحد أن خلف قناع الأب الحنون يختبئ شيطان غادر؛ فقد كان يغدق العطاء على شيرين ليجعلها هدفاً سهلاً، بينما يعامل ابنته من محظيته بحرفة شديدة ليصقل شخصيتها ويعدّها لتكون هي الوريثة الحقيقية. لقد نال ذلك الأب الحاقد كل الدعم من قصر رئيس الوزراء، وبمجرد أن ارتقى في مناصب السلطة ووصل إلى القمة، كشف عن أنيابه وأباد عائلة رئيس الوزراء عن بكرة أبيها. الآن، وبعد أن عادت شيرين للحياة مرة أخرى، استيقظت وهي تحمل مرارة الماضي وإصراراً كالحديد الذي لا يلين؛ فقد أقسمت ألا تكون هدفاً لأحد بعد اليوم، وألا تسمح للموت أن يختطف أحباءها ثانيةً.. لقد حان وقت تصفية الحساب!
أُجبرت مصممة المجوهرات شيري الحلواني على الخضوع لـ"فضل" مزعوم وغير صحيح من قبل حبيبها زاهر الأمجد، فاستمرت في التنازل عن نفسها من أجل الحب، وابتعدت عن المجتمع، وفقدت هويتها، وتحولت إلى أداة يستخدمها حبيبها لتحقيق أهدافه. ولكن بعد لقائها بشامل رضوان، أدركت شيري تدريجياً أن تصوراتها السابقة كانت خاطئة وغير صحيحة، وأن العلاقة الصحية يجب أن تقوم على التفاهم والدعم المتبادل، وليس على استغلال الآخر لتحقيق الإنجازات. بفضل التدخل القوي لشامل، استمرت شيري في النمو والتطور، وعادت إلى المجتمع، واستأنفت عملها، وشرعت في تحقيق أحلامها.
في يوم خطوبته، اكتشف 'زهير' خيانة 'فاطمة' (والدة خطيبته 'سجي') مع صديق طفولتها 'مراد'. وبدلاً من كشف الحقيقة، تعرض 'زهير' لافتراءٍ باطل ثم قُتل في حادث سيارة مدبّر. لكن القدر منحه فرصة ثانية؛ حيث عاد بالزمن لليوم نفسه! استهل 'زهير' حياته الجديدة بفتح بثٍ مباشر وتدبير فخٍ محكم؛ حيث استخدم مسحوق إثارة الشبق ليوقع الخائنين في الفخ، وكشف فضيحتهما صوتاً وصورة أمام أعين الجميع. ومع تعمقه في التحقيق، كشف 'زهير' عن مؤامرة دنيئة يقودها 'مراد' ووالده للاستيلاء على أملاك عائلة 'العقيلي'، وذلك بالتواطؤ مع 'فاطمة' التي كانت تسمم والد 'سجي' ببطء وتقوم بتهريب أصول الشركة. انتهى الأمر بوالد 'مراد' ومراد خلف القضبان، وطُردت 'فاطمة' من العائلة بلا فلسٍ واحد، لتعود شركة 'العقيلي' إلى مسارها الصحيح. وبعد مرور ثلاث سنوات، حضر 'زهير' لم شمل زملائه برفقة زوجته الجديدة 'قمر'. وأمام خطيبته السابقة 'سجي' التي كان ينهشها الندم والحسرة، لم يزد 'زهير' عن ابتسامة هادئة، قبل أن يمضي قدماً في حياته الجديدة المشرقة.
بعد علاقة حب دامت أربع سنوات بين فدوي وعزت، صُدمت فدوى من قراره بالزواج من "حبه الأول". وهي في قمة انكسارها، قررت قبول عرض تيسير "لزواج صوري" بموجب عقد. اعتقدت أن زواجهما مجرد صفقة تجارية، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الزواج كان مطاردة للحب خطط لها تيسير منذ زمن بعيد...
ياسين، ابن أحد عمالقة المال والأعمال وسيد "ديوان التنين المقدّس"، قرر الاعتزال والعيش في المدينة بهدوء. قبل خمس سنوات، أنقذ "ياسين" الفتاة "سمر"، وحدث بينهما ما لم يكن في الحسبان. وبعد مرور خمس سنوات، عادت سمر ومعها طفلتها "حياة" لتجد ياسين. عندما اكتشف "ياسين" أن "حياة" هي ابنته الحقيقية، قرر تكريس حياته لتعويض زوجته وابنته. لكن الصدمة كانت أن الطفلة تعاني من مرض قلبي نادر ناتج عن طفرة جينية، كما أن ساقيها مصابتان بالشلل. الأمل الوحيد كان في دواء طوّرته "سمر" عبر سنوات من البحث، لكن زوجة أبيها وشقيقها "آدم" كانا يخططان في الخفاء لإفساد كل شيء، بل وحاولا إجبار "سمر" على الزواج من ابن عائلة "الجاسر" الثرية. بفضل قوته ونفوذه، تمكن "ياسين" من إحباط مؤامراتهم المرة تلو الأخرى. واستدعى الطبيب المعجزة "ماهر" مع عشرة من كبار الباحثين الطبيين في العالم، ليتمكنوا أخيراً من علاج ساقي ابنته وشفائها من مرضها الجيني. ولم يكتفِ بذلك، بل عاقب زوجة الأب وشقيقها شر عقاب، وسحق خطط عائلة "الجاسر" و"تحالف الظلام". في النهاية، تصالح "ياسين" مع والده، ورُزقت "سمر" بطفل ثانٍ، لتعيش العائلة في سعادة وهناء.
بسبب عدم قدرته على دفع ثمن قهوة باهظة الثمن، تتدخل "ندي"، رئيسة مجموعة السامر، لإنقاذ الجندي المتقاعد "فارس" من الموقف المحرج. لاحقاً، يوافق "فارس" على طلبها بالادعاء بأنه حبيبها لمساعدتها في مواجهة ضغوط "جلال" لإجبارها على الزواج. خلال مأدبة عشاء، نال "فارس" تقدير والد "ندي" بفضل أوسمته العسكرية، مما أثار رعب "جلال". ومع مرور الوقت، ينجح "فارس" في علاج مرض والدها المزمن، ليكتشف أن سبب المرض مرتبط بسلاح سري كان سبباً في مقتل زميله الأكبر. لم يتوقف "جلال" عن تدبير المكائد، من إرسال القتلة إلى فرض حصار تجاري، لكن فارس أحبطها جميعاً، بل وساعد "ندي" في الفوز بصفقة تبلغ قيمتها عشرة مليارات. وفي رحلة تخييم، أنقذ الجميع بقتله دباً بيديه المجردتين. تخبره "ندي" لاحقاً أن عائلة "المدني" ذات الخلفية الإجرامية هي الداعم لعائلة "القاسم"، وأن عائلة "المدني" قد تكون متورطة في مقتل معلمه، لتبدأ من هنا معركة كبرى من أجل الانتقام والحماية.
وُلِد "فارس" وريثاً لعائلة فاحشة الثراء، لكن والديه قررا تربيته في ظروف قاسية وبسيطة منذ صغره ليتعلم الاعتماد على نفسه؛ ونتيجة لذلك، لم يكن "فارس" يعلم شيئاً عن حقيقة أصله الملكي. بعد أن كبر واقتحم معترك الحياة، لم يشعر "فارس" يوماً بالدونية بسبب فقره المزعوم، بل على العكس، لفتت شخصيته القوية ونزاهته أنظار رئيسة مجلس الإدارة الجميلة "أمل" التي أُعجبت به. اتفق الاثنان على تزييف علاقة عاطفية والتمثيل أمام عائلتيهما، لكن هذا الارتباط جلب لـ "فارس" غيرة الأعداء ومكائدهم الدنيئة. بذكائه المتوقد، وبمساعدة خفية من والديه اللذين كانا يراقبانه من وراء الستار، تمكن "فارس" من تحطيم كل المؤامرات خطوة بخطوة. ومع توالي الأحداث، بدأ يدرك أخيراً أن خلفيته ليست بسيطة كما كان يظن. وبعد أن تفهّم حكمة والديه ونيتهما الطيبة من "تربية الفقر" تلك، قرر تقبّل هويته الجديدة وبدء حياة من الرخاء لم يتخيلها قط.
لكي تتمكن ميسرة رشدي من علاج مرض أختها، باعت عذريتها بسعر باهظ لرجل غريب يدعى ديفيد شديد. وبعد مرور عام، وخلال تجمع مع أصدقاء صديقها جايكوب، صادفت ديفيد مرة أخرى. أمسكها ديفيد بقوة وحشرها ضد الحائط، فشعرت ميسرة بالفزع وهربت. وعندما عادت إلى غرفة الحفل، أجبرها جايكوب على مواجهة ديفيد مجددًا، وأخبرها بأن الدواء الذي يمكن أن ينقذ أختها موجود فقط لدى ديفيد. اضطرت ميسرة إلى التوسل إليه للحصول على الدواء، لكن ديفيد وضع لها شروطًا مستحيلة، مصممًا على إعادتها إلى الليلة التي فقدت فيها عفتها...
في حياتها السابقة، كانت 'فاتن' هي الابنة الكبرى المدللة لعائلة 'الشافعي'. لكن، فيعشية زفافها الكبير، فاجأها خطيبها قاسم بإحضار فتاة تُدعى 'غادة'، زاعماً أنها هي الابنة الحقيقية لعائلة 'الشافعي' التي فُقدت منذ سنوات. وفي يوم الزفاف، تآمر والداها وقاما بتبديل سيارات الزفاف؛ ليُجبرا 'فاتن' على الزواج بدلاً من 'غادة' من الأخ الأكبر لخطيبها، 'نعمان' – الرجل المعروف بنحسه الذي تسبب في موت خمس زوجات سابقات – بينما تتزوج 'غادة' من قاسم بكل سلاسة. في تلك الحياة، أصرت 'فاتن' بعناد على الزواج من قاسم، ولكنها لم تحصد سوى ثلاث سنوات من بروده وازدرائه، حتى انتهى الأمر بتضحيته بحياته ليقايضها بطلبٍ أخير: أن يجمعه القدر في حياته القادمة مع شقيقتها، لتموت 'فاتن' هي الأخرى غارقةً في حقدها ومنتحرة من ألم الهوى. الآن، وقد عادت لتعيش حياتها من جديد، وتوقفت سيارة الزفاف؛ لم تتردد 'فاتن' للحظة، بل أمسكت بقوة بيد الأخ الأكبر 'نعمان'، لتصبح زوجة أخ 'قاسم'.. وسيدة العائلة المطاعة.
تعرضت هارلي كارسون، وريثة عائلة كارسون، للخيانة من قبل أختها غير الشقيقة آيفي كارسون وخطيبها جافن غراي. كادت أن تفقد حياتها، لكنها نجت بتزييف موتها. وبعد مرور خمس سنوات، وبصفتها رئيسة جمعية هايبر نوفا، تعود مع ابنها للانتقام من آيفي وجافن. وبشكل غير متوقع، يظهر نولان هاميلتون، رفيقها لليلة واحدة، مرة أخرى. من أجل ابنها، تقرر هارلي أن توقع عقد زواج مع نولان. غير أن نولان ليس مجرد مرافق، بل هو وريث عائلة هاميلتون المرموقة...
يقبل حمزة عرضاً غريباً بواسطة إعلان صغير، "إنجاب طفل مقابل مكافأة"، من أجل جمع مبلغ 500 ألف لتغطية تكاليف عملية والدته، ولكنه ينتهي به الأمر بالزواج عن طريق الخطأ من زينب، الوريثة الغنية والجميلة التي كانت تهرب من ضغوط عائلتها لإجبارها على الزواج. باستخدام ذكائه وأساليبه الصارمة، يساعد حمزة زوجته زينب في حل المشكلات المعقدة التي تواجهها، ولكنه يجد نفسه في الوقت ذاته متورطاً في أزمة أكبر بكثير. ومع مرور الوقت ومن خلال تعاونهما معاً، تبدأ مشاعرهما في التغيّر وتتحول علاقة العمل إلي قصة حب حقيقية.
الأميرة "نادين"، الابنة الكبرى في مملكة "دا فينغ"، تنتقل روحها في يوم بلوغها إلى جسد طفلة حديثة في الثامنة من عمرها. كانت صاحبة الجسد الأصلي قد جُرِّدت من كل حب واهتمام لصالح فتاة أخرى مزيفة، حتى ماتت جوعًا! شعرت "نادين" بالغضب، لكنها ابتسمت بخبث. لطالما كانت علاقة الأب بابنه قائمة على المحبة والاحترام. الآن، وقد حصلت على أب يكرهه الجميع، وهي الأميرة التي لا تُقهر، هل سيكون من الصعب عليها أن تُروض شابًا مستهترًا؟ بالطبع لا، إنها مهمة سهلة بالنسبة لها.
هارون، الوريث الغني الذي غدرت به حبيبته الأولى وزجت به في السجن، ليعود ويجد عائلته قد أبيدت وأملاكهم نُهبت من قبل عائلة نديم الجشعة. لم يتبقَ له في هذا العالم سوى عمته الصغيرة. لكن السجن لم يكن نهايةً له، بل كان بداية الأسطورة! داخل الأسوار، أتقن فنوناً خارقة: من الطب الإعجازي وتقييم الآثار، إلى مقامرة الأحجار وزراعة الخلود.. خرج وهو "التنين الخارق" الذي لا يُقهر! شاهدوا كيف سيحمي هارون قريبته الوحيدة، ويجعل أعداءه يرتعدون خوفاً في رحلة انتقام مزلزلة!
في حياته السابقة، بذل عمران قصارى جهده من أجل عائلته، لكن أخاه بالتبني يوسف دبر له مكيدة ليتحمل جريمة لم يرتكبها، مما أدى إلى نبذه من قبل عائلته وموته بغضب وحسرة. بعد ولادته من جديد، رفض عمران تحمل مسؤولية جريمة يوسف وكشف حقيقة هروبه بعد ارتكاب الحادث، لكنه واجه افتراءات مشتركة من والدته وشقيقاته. بعد أن أصابه اليأس وقطع علاقته بعائلته، برز عمران كمذيع إذاعي، وبفضل موهبته الإبداعية، قدم برنامج "شبح الشمعة" وأبدع أغاني ذهبية ارتجالية مثل "الممثل" و"كلمات نادرة"، متفوقًا على برنامج أخته الكبرى سالي الإذاعي، ووقع عقدًا مع شركة "المستقبل للترفيه"، مهزًا مكانة يوسف كـ"ملك" في عالم الترفيه. بدأت شقيقات عمران يدركن تدريجيًا أن عمران هو المبدع الحقيقي وراء الكواليس، فشعرن بالندم الشديد وحاولن استعادة علاقتهن به، لكن عمران كان قد عقد العزم على الانتقام. وفي حفل تبادل الأغاني الذهبية، كشف علنًا عن جميع أعماله المسروقة، ومزق قناع النفاق الذي كانت ترتديه عائلته. في النهاية، غمر الندم أفراد عائلة عمران، بينما ارتقى عمران إلى القمة بجدارته، متخلصًا تمامًا من الظلال التي طاردته.
أُعيدت لينا ليو إلى الحياة قبل خمس سنوات، لتكتشف أن كل مواهبها وجهودها في حياتها السابقة قد سُرقت من قبل الابنة المتبناة فريدة ليو — مقطوعات البيانو، مخططات الروايات، المشاريع التجارية، وحتى محبة العائلة. في حياتها السابقة، تم تلفيق تهمة لها وأُدخلت السجن ظلمًا، ثم ماتت مشردة في الشارع؛ أما في هذه الحياة، فأقسمت على الانتقام.في مسابقة البيانو، كشفت سرقة فريدة لألحانها؛ في عالم الأدب، سحقت فخر أختها الثانية ندى ليو برواية حققت شهرة كبيرة؛ أما في ميدان الأعمال، فتحالفت مع خصومها لإسقاط مجموعة أخيها الأكبر مازن ليو التي تبلغ قيمتها مليارات. وعندما جثت عائلة ليو أمامها طالبة الغفران، لم يكن لها سوى أن تضحك ببرود وهي تمزق صورة العائلة: "الألم الذي ألحقتموه بي... سأعيده لكم أضعافًا." إنها حرب تدور حول الموهبة، والخيانة، والانتقام... لا مكان فيها للمشاعر، بل فقط للفوز أو الخسارة.

















