
قبل خمس سنوات، تعرض ثروت لغدر زوجته.. قُتل والداه بدم بارد، واُختطفت شقيقه، فتحطمت عائلته تماماً.. لكن القدر منحه فرصة للنجاة بأعجوبة. والآن، بعد خمس سنوات من التدريب الشاق، يعود مدججاً بفنون القتال وبقسم واحد: "لا للعصابات تحت السماء!". اقتحم "جمعية نهضة التنين" الإجرامية. وفي وسط جنازة مهيبة، تصدى للقتلة بيديه العاريتين، لينبثق اسمه كأسطورة ويصبح زعيماً للطائفة. باستخدام تكنيك العنف ضد العنف، سحق ثروت الخونة وأباد الشر.. وعندما ظهرت "اليد السوداء" الخفية التي تدير كل شيء، قرر أن يستعيد أمن "مدينة الساحل" بطريقته الخاصة، ليبرد نار قلوب أهله الراحلين.

لعدم قدرته على إعالة تلميذته العزيزة "لميس"، يوجه السيد "زيان"، الذي يعيش في فقر، تلميذته للذهاب إلى "نادي الشطرنج الملكي" واللجوء إلى صاحبه "جاسم". وبشكل غير متوقع، تنجح "لميس" الصغيرة في حل "استراتيجية التنين"، الذي لم يتمكن أحد من حلها على مدار عشرين عامًا، مما يثير إعجاب الجميع. يعود "جاسم" بـ"لميس" إلى نادي الشطرنج، لتواجه تحديًا جديدًا من قبل "ملك الشطرنج" "ذكي" الذي يأتي لمواجهته. تقبل "لميس" التحدي بهدوء، وتصد هجمات خصمها، مما يجعل "ذكي" يركع ويطلب أن يصبح تلميذًا لها. بعد انتهاء المواجهة، يكشف "جاسم" لـ"لميس" عن رغبته العميقة في المشاركة في "مسابقة النادي السماوي للشطرنج"، للبحث عن سر وفاة زوجته الراحلة. تضع هذه المحادثة بداية رحلة أسطورية لهما.

قبل ألف عام، كان "قديسة الأقدار الأولي" تسيطرُ على أسرارِ السماءِ في البلاطِ الإمبراطوري، لكنَّ روحَها انتقلت عبر الزمن لتتقمصَ جسد "ماجدة"، الابنة المنبوذة والمظلومة لعائلة "الرشيدي" في العصر الحديث. من أجلِ المالِ والمصالح، قررت زوجةُ أبيها الحاقدة، "هبة"، تزويجها من "صفوان"، الحفيد الوحيد لعائلة "النعيمي" العريقة، ليكون زواجها بمثابة تميمة حظ لشفائه من مرضه العضال. لكنَّ "قديسة الأقدار" تكتشفُ سراً خطيراً: "مأمون"، الابن بالتبني لعائلة "النعيمي"، قد وضع لـ "صفوان" تميمةً ملعونةً لسلبِ حياتِه وسرقةِ حظِّه والاستيلاءِ على ثروة العائلة. حين تدخلت "قديسة الأقدار" لفكِّ السحرِ وإنقاذِ "صفوان"، حدث سوءُ فهمٍ جعل "مأمون" يظنُّ واهماً أنَّ "وصال" (أخت البطلة) هي "الجدّة المؤسّسة" التي يبحث عنها عالم السحر والروحانيات (مؤسسة عشيرة الطاوية الغامضة). وفي حفلِ عائلة "النعيمي" الكبير، حاولت "وصال" استغلالَ هويتها المزيفة كـ "جدةٍ مؤسّسة" (الجدة العُليا) لإذلالِ وتدميرِ "ماجدة"، لكنَّ "قديسة الأقدار" الحقيقية قامت بصدمِ الجميع وكشفِ زيفِها في مشهدٍ مهيب. وفي النهاية، استطاعت روحُ "قديسة الأقدار" استعادةَ كل ما سُلب من "ماجدة"، ومساعدتَها على تحقيقِ العدالةِ والرحيلِ بسلامٍ نحو العالمِ الآخر.

تجد ممرضة في قسم الطوارئ نفسها مجبرة على توقيع عقد مع زعيم مافيا نافذ، لتنطلق في دوامة من الرومانسية تتحوّل من الإكراه إلى القدر، مع تصادم عالميهما بشكل درامي.

"إيفلين هارينغتون" لديها أخت تدعى "ليلي" مريضة بمرض خطير، وعلاجها التجريبي المنقذ لحياتها تحت سيطرة زعيم المافيا "فيكتور فولكوف". تبحث "إيفلين" عنه لشراء الدواء، ولكنها لا تستطيع تحمل سعره الباهظ. لذلك، تعرض "إيفلين" نفسها كدفعة، ويوافق "فيكتور" على شروط قاسية تتحملها من أجل أختها. عندما يقضيان الوقت معًا، يستخدم "فيكتور" الدواء كوسيلة ضغط لإجبار "إيفلين" على توقيع عقد لتكون "ملكه الحصري". يُدخلها إلى عالمه الخاص بالـ "بي دي إس إم"، وتشارك فيه على مضض على الرغم من عدم ارتياحها. في نهاية المطاف، يصبح الوضع لا يطاق، وتحاول الهروب، لكنها تفشل. في لقاء للمافيا، عندما يحاول أحد كبار الأعضاء إذلال "إيفلين" والمطالبة بها، يحميها "فيكتور" بغض النظر عن العواقب. بعد أن تعرف "إيفلين" عن ماضي "فيكتور" المؤلم، تبدأ في فهمه، وتصبح علاقتهما أكثر رقة. ومع ذلك، عندما يقتربان من بعضهما البعض، تظهر خطيبة "فيكتور"، "آنا"، بشكل غير متوقع، مما يتسبب في رحيل "إيفلين" بقلب مكسور. بتشجيع من صديقتها "كيت"، تقرر "إيفلين" القتال من أجل حبها، لتُخبر بأن علاقتهما قد انتهت. وفي لحظة يأسها الأعمق، تُختطف "إيفلين"، لتكتشف أن "فيكتور" قد أبعدها عن نفسه لحمايتها. تنتهي القصة بإنقاذ "فيكتور" لـ"إيفلين" من الخطر، ليتمكنا أخيرًا من أن يكونا معًا.

معتصم، ابن أغنى عائلة، ترك عائلته من أجل حبيبته الفقيرة غرام. بعد حادث جعلها مشلولة، عمل نهاراً في وظائف شاقة وليلاً في توصيل الطلبات ليعالجها. لكنه صُدم برؤيتها مع خليل، ليكتشف أنها تظاهرت بالشلل لتنتقم لصديق طفولتها خليل منه. بعد الخيانة والسخرية، استيقظ معتصم وقرر العودة لعائلته بصفته الوريث الوحيد ليعاقب هذا الثنائي الخائن.

من أجل إنقاذ والدها الطريح الفراش وحماية شركة عائلتها من الإفلاس المحتوم، تجد "ريناد" نفسها مرغمة على الزواج من "مسعد"، الرئيس التنفيذي الثري الذي تحول إلى "رجل حي ميت" (في غيبوبة دائمة) إثر حادث غامض. في يوم الزفاف، تلقت "ريناد" طعنتين في قلبها؛ الأولى حين أخلف حبيبها "حبيب" وعده بالهروب معها، والثانية حين رأت عيناها خيانته البشعة مع أختها من أبيها في ذات اليوم. بقلبٍ محطم ودموعٍ حبستها الكرامة، خطت "ريناد" خطواتها وحيدة في ممر الزفاف، لتبدأ حياةً في قصرٍ لا عريس فيه. وفي ليلة الزفاف الأولى، وبينما كانت تتأمل زوجها الغائب عن الوعي، تسلل "حبيب" إلى الغرفة مدعياً الندم، محاولاً خداعها بكلمات معسولة لتساعده في الاستيلاء على ثروة عائلة "الشافعي". ولكن، وفي اللحظة التي بلغت فيها المؤامرة ذروتها، حدث ما لم يكن في الحسبان.. فجأة، وبنظرةٍ حادة كالسيف، فتح "مسعد" عينيه المحجوبتين عن العالم، ليعلن بداية الحساب!

قاد رحيم الجيش في حملة كبرى، حيث ألحق بالعدو هزيمة نكراء في الصحراء الجنوبية ووحد البلاد، محققاً إنجازات عسكرية أسطورية. وتقديراً لبطولته، منحه إمبراطور مملكة السماء العظمي لقب "السيد حامي البلاد"، وهو منصب لا يعلوه إلا الإمبراطور نفسه. عاد رحيم إلى موطنه محفوفاً بالمجد، لكنه صدم بخبر مأساوي: تعرضت أخته للإهانة على يد ابن والي المقاطعة، وتعرضت والدته للتعذيب حتى أصيبت بجروح بليغة. في نوبة غضب عارمة، عاقب المجرمين داخل قاعة المحكمة، مما كشف عن مؤامرة صادمة تجمع بين المسؤولين المحليين ونخبة العاصمة لسرقة أموال تعويضات الجنود القتلى. حاملاً شارة التفويض الإمبراطوري الذهبية، بدأ رحيم تحقيقاً شاملاً، من مكاتب الأقاليم إلى أروقة البلاط الإمبراطوري، ومن عالم القتلة المأجورين إلى القصور الملكية. في رحلة تحبس الأنفاس، واجه هجمات غادرة من شقيق الإمبراطورة يعقوب، لكنه تمسك بإخلاصه وعدالته. وفي النهاية، وبدعم من الإمبراطورة، أطاح بالفاسدين وأقام شرع القانون، معيداً الحق للجنود الشهداء وعائلاتهم. إنها ملحمة تضحية بالدماء والروح، صرخة من قلب جنرال يحمي الوطن ويحمي عائلته.

تزوج ماهر من زوجته جيهان لسبع سنوات. لم تستطع الزوجة كبت شهواتها وخانت زوجها مع مدرب اللياقة البدنية إسحاق. في هذا الوقت، كانت شركة ماهر على وشك الطرح العام (الإدراج في البورصة)، وإذا طلق زوجته فوراً في هذه المرحلة، فسيخسر نصف ثروته. من أجل الحفاظ على ممتلكاته ومعاقبة زوجته، قام بتصميم فخ دفع الزوجة وعشيقها إليه خطوة بخطوة. في النهاية، تم إرسال العشيق إلى السجن، بينما فقدت الزوجة سمعتها وأُجبرت على الخروج من الزواج خالية الوفاض بسبب خيانتها.

تعرض باسل الشافعي للخيانة من قبل ابنيه بالتبني وابنته بالتبني وسمير سعيد، مما أدى إلى إفلاس مجموعة الغد ومواجهته لصعوبات مثل مرض والدته ومطالبة الموظفين برواتبهم. ساعده حسام الشريف، بدافع رد الجميل، في دخول مجموعة الشريف. في مسابقة الرقائق في مجموعة ياندي، قاد باسل الشافعي موظفيه لهزيمة المنافسين والفوز بالتعاون، بينما تمت معاقبة سمير سعيد وآخرين على أفعالهم الشريرة وفقًا للقانون.

في عيد ميلادها، سُجنت "إيما" على يد والديها بالتبني، واستنزفوا دمها كالأنعام، لتكتشف أنها كانت مجرد بنك دم بشريّ. وعندما قرر الزوجان بيع أعضائها، هربت. أنقذها "لوسيان"، زعيم المافيا الذي جاء لتفكيك عصابة الاتجار بالبشر، لكنها، ظنًّا منها أن عدالته القاتلة كانت جريمة قتل، فرّت منه مرة أخرى. حاصرتها عائلتها بالتبني للمرة الثانية، فأنقذها إيرل لندن المسنّ، وهو أغنى رجل في لندن، الذي كشف لها أنها حفيدته المفقودة منذ زمن طويل. بين عشية وضحاها، أصبحت "إيما" جوهرة المجتمع البريطاني الراقي. وليكفّر الإيرل عن عقود من الخسارة، أقام لها حفلاً فاخرًا لتقديمها للمجتمع. وصلت العائلة بالتبني الساذجة متوقعة بعض الامتيازات؛ لكن "إيما" كافأتهم بفضيحة علنية تركتهم في حالة من الذلّ. ثم جاءت المفاجأة الأخيرة: كانت "إيما" مخطوبة بالفعل لـ"لوسيان". التقى الاثنان مرة أخرى بعد هروبها، وكشفا ببطء سوء التفاهم بينهما ووقعا في الحب دون أن يعرف أي منهما هوية الآخر الحقيقية. عندما ظهرت خطوبتهما للعلن، حاول كلاهما يائسًا فسخها، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأخطاء الكوميدية حتى أدركا الحقيقة: أن العقد كان هبة من القدر. كشف الاثنان معًا وعاقبا العقل المدبر وراء حادث السيارة الذي تيّتمت فيه "إيما". وأخيرًا، وبعد أن أخذ العدالة مجراها واتحدت القلوب، استقبلوا المستقبل الذي كان مقدرًا لهما أن يتشاركا فيه.

نام نور، أمير من سلالة "الجنوب" قبل ألف عام، وانتقلت روحه إثر حادثة غير متوقعة بعد سُكره، إلى جسد طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في عائلة "الجنوب" المعاصرة. لم يكن عليه فقط التكيّف مع الحياة الحديثة الغريبة عليه تمامًا، بل كان عليه أيضًا أن يصارع في العلاقات العائلية المعقدة لعائلة "الجنوب". فالمنافسات الشديدة بين أعمامه، والغيرة والإقصاء من أقرانه، دفعته إلى دوامة سلطة غير مرئية. ومع ذلك، هذا الأمير الذي كان خبيرًا في مكائد البلاط، وبفضل حكمته التي تفوق عمره، وشجاعته التي لا تتزعزع في المواقف الصعبة، ومواهبه الاستثنائية في الشعر والتخطيط، تمكن من تجاوز الأزمات في مواجهات عائلية متتالية. لقد وازن بذكاء بين مختلف القوى، وأخفى حدة ذكائه خلف قناع الطفولة، وفي النهاية لم يثبت وجوده بقوة داخل العائلة فحسب، بل كسب أيضًا إعجاب ودعم "غادة"، جدة العائلة وقائدة شؤونها، بفضل عقله النير وقلبه النقي النادر.

قبل ثلاث سنوات، قبل ملك القمار طلال وصية معلمه ياسر عند وفاته، ليتزوج من ابنته الوحيدة آية ويحمي عائلة الشافعي في الخفاء. طوال هذه المدة، أخفى طلال هويته الحقيقية وتحمل كل أنواع الإهانات والسخرية من عائلة الشافعي التي لم تره سوى مجرد رجل ضعيف. ومع اقتراب نهاية العهد الممتد لثلاث سنوات، وتحديداً قبل ثلاثة أيام فقط من رحيله، وقعت آية في فخ نصبه لها أقرب أصدقائها، مما هدد عائلة الشافعي بخسارة فادحة. في تلك اللحظة الحرجة، تدخل طلال وأظهر مهاراته الأسطورية في القمار، محطماً خصومه ومنقذاً العائلة. وبعد انتهاء مهمته، غادر طلال بهدوء دون أن يترك أثراً، لتدرك آية متأخرة حقيقة الرجل الذي كان يحميها، وتبدأ في البحث عنه بجنون وهي في حالة من الذعر والندم.