قبل خمس سنوات، تعرض ثروت لغدر زوجته.. قُتل والداه بدم بارد، واُختطفت شقيقه، فتحطمت عائلته تماماً.. لكن القدر منحه فرصة للنجاة بأعجوبة. والآن، بعد خمس سنوات من التدريب الشاق، يعود مدججاً بفنون القتال وبقسم واحد: "لا للعصابات تحت السماء!". اقتحم "جمعية نهضة التنين" الإجرامية. وفي وسط جنازة مهيبة، تصدى للقتلة بيديه العاريتين، لينبثق اسمه كأسطورة ويصبح زعيماً للطائفة. باستخدام تكنيك العنف ضد العنف، سحق ثروت الخونة وأباد الشر.. وعندما ظهرت "اليد السوداء" الخفية التي تدير كل شيء، قرر أن يستعيد أمن "مدينة الساحل" بطريقته الخاصة، ليبرد نار قلوب أهله الراحلين.
تدور القصة حول "يزن"، طالب الهندسة والعلوم في العصر الحديث، الذي ينتقل عبر الزمن ليجد نفسه ابناً غير شرعي مُهمشاً في عائلة "الفاتح" العريقة خلال العهد المقدس العظيم في الإمبراطورية. بعد تعرضه للإهانة والظلم في حفل بلوغه، يختار "يزن" بذكاء منطقة "جبل الظهيرة" القاحلة والفقيرة لتكون إقطاعية له. هناك، يتزوج من ثلاث نساء استثنائيات يحملن وراءهن ماضياً مليئاً بالذنوب والديون الضخمة، ويقطع على نفسه عهداً بسداد تلك الديون خلال ثلاث سنوات. باستخدام معرفته الحديثة في العلوم والهندسة، يبدأ "يزن" في تغيير مجرى التاريخ؛ فيقوم بابتكار تقنيات صهر الحديد، وصناعة البارود، وإنتاج العطور الفاخرة، بل ويصل به الأمر إلى ابتكار قذائف الاستمطار لمواجهة الجفاف في معجزة حقيقية. بفضل هذه الابتكارات، يتمكن من هزيمة الأعداء وتأمين الحدود، وجمع الثروات وبناء مجتمع مستقر. وبدعم ومساندة زوجاته الثلاث الحكيمات، يخطو "يزن" خطوات واثقة نحو قمة المجد والسلطة، محققاً صعوداً أسطورياً من الصفر.
بطل مكسور يتمنى النهاية، لكن مربية مليئة بالحنان تضيء أيامه الأخيرة… حتى اللحظة التي تودّعه فيها بالدموع.
كانت يقين وعمران حبيبين ورفيقا طفولة، ولكن نشب حريقاً قبل سنوات غيّر كل شيء؛ فقد اعتقد عمران خطأً أن يقين تعمدت تركه وعدم إنقاذه، مما جعل قلبه يمتلئ بالحقد والضغينة تجاهها رغم حبه السابق. خلال ثلاث سنوات من الزواج، تعمد عمران إثارة المشاكل وتقدم بطلب الطلاق 100 مرة! وفي كل مرة، كانت يقين تتذلل له بوضاعة وتستجدي منه السماح، حتى فقدت كرامتها من أجل حبها. وعندما تقدم بطلب الطلاق للمرة الـ101، وأثناء خروجهما من مكتب الشؤون المدنية، تعمد صديق عمران عرقلة يقين لتسقط أرضاً، وأخذ يسخر منها بكلمات جارحة. أما عمران، فقد وقف ببرود تام متجاهلاً ركبتيها النازفتين من السقوط، وذهب مع أصدقائه لحضور حفل استقبال (ريتال). في تلك اللحظة، تحطم قلب يقين تماماً، وقررت التخلي عن هذا الحب نهائياً! ووافقت على شروط 'الشخص الغامض'!...
بعد علاقة حب دامت أربع سنوات بين فدوي وعزت، صُدمت فدوى من قراره بالزواج من "حبه الأول". وهي في قمة انكسارها، قررت قبول عرض تيسير "لزواج صوري" بموجب عقد. اعتقدت أن زواجهما مجرد صفقة تجارية، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الزواج كان مطاردة للحب خطط لها تيسير منذ زمن بعيد...
قبل ثلاث سنوات، قبل ملك القمار طلال وصية معلمه ياسر عند وفاته، ليتزوج من ابنته الوحيدة آية ويحمي عائلة الشافعي في الخفاء. طوال هذه المدة، أخفى طلال هويته الحقيقية وتحمل كل أنواع الإهانات والسخرية من عائلة الشافعي التي لم تره سوى مجرد رجل ضعيف. ومع اقتراب نهاية العهد الممتد لثلاث سنوات، وتحديداً قبل ثلاثة أيام فقط من رحيله، وقعت آية في فخ نصبه لها أقرب أصدقائها، مما هدد عائلة الشافعي بخسارة فادحة. في تلك اللحظة الحرجة، تدخل طلال وأظهر مهاراته الأسطورية في القمار، محطماً خصومه ومنقذاً العائلة. وبعد انتهاء مهمته، غادر طلال بهدوء دون أن يترك أثراً، لتدرك آية متأخرة حقيقة الرجل الذي كان يحميها، وتبدأ في البحث عنه بجنون وهي في حالة من الذعر والندم.
"إيفلين هارينغتون" لديها أخت تدعى "ليلي" مريضة بمرض خطير، وعلاجها التجريبي المنقذ لحياتها تحت سيطرة زعيم المافيا "فيكتور فولكوف". تبحث "إيفلين" عنه لشراء الدواء، ولكنها لا تستطيع تحمل سعره الباهظ. لذلك، تعرض "إيفلين" نفسها كدفعة، ويوافق "فيكتور" على شروط قاسية تتحملها من أجل أختها. عندما يقضيان الوقت معًا، يستخدم "فيكتور" الدواء كوسيلة ضغط لإجبار "إيفلين" على توقيع عقد لتكون "ملكه الحصري". يُدخلها إلى عالمه الخاص بالـ "بي دي إس إم"، وتشارك فيه على مضض على الرغم من عدم ارتياحها. في نهاية المطاف، يصبح الوضع لا يطاق، وتحاول الهروب، لكنها تفشل. في لقاء للمافيا، عندما يحاول أحد كبار الأعضاء إذلال "إيفلين" والمطالبة بها، يحميها "فيكتور" بغض النظر عن العواقب. بعد أن تعرف "إيفلين" عن ماضي "فيكتور" المؤلم، تبدأ في فهمه، وتصبح علاقتهما أكثر رقة. ومع ذلك، عندما يقتربان من بعضهما البعض، تظهر خطيبة "فيكتور"، "آنا"، بشكل غير متوقع، مما يتسبب في رحيل "إيفلين" بقلب مكسور. بتشجيع من صديقتها "كيت"، تقرر "إيفلين" القتال من أجل حبها، لتُخبر بأن علاقتهما قد انتهت. وفي لحظة يأسها الأعمق، تُختطف "إيفلين"، لتكتشف أن "فيكتور" قد أبعدها عن نفسه لحمايتها. تنتهي القصة بإنقاذ "فيكتور" لـ"إيفلين" من الخطر، ليتمكنا أخيرًا من أن يكونا معًا.
في عيد ميلادها، سُجنت "إيما" على يد والديها بالتبني، واستنزفوا دمها كالأنعام، لتكتشف أنها كانت مجرد بنك دم بشريّ. وعندما قرر الزوجان بيع أعضائها، هربت. أنقذها "لوسيان"، زعيم المافيا الذي جاء لتفكيك عصابة الاتجار بالبشر، لكنها، ظنًّا منها أن عدالته القاتلة كانت جريمة قتل، فرّت منه مرة أخرى. حاصرتها عائلتها بالتبني للمرة الثانية، فأنقذها إيرل لندن المسنّ، وهو أغنى رجل في لندن، الذي كشف لها أنها حفيدته المفقودة منذ زمن طويل. بين عشية وضحاها، أصبحت "إيما" جوهرة المجتمع البريطاني الراقي. وليكفّر الإيرل عن عقود من الخسارة، أقام لها حفلاً فاخرًا لتقديمها للمجتمع. وصلت العائلة بالتبني الساذجة متوقعة بعض الامتيازات؛ لكن "إيما" كافأتهم بفضيحة علنية تركتهم في حالة من الذلّ. ثم جاءت المفاجأة الأخيرة: كانت "إيما" مخطوبة بالفعل لـ"لوسيان". التقى الاثنان مرة أخرى بعد هروبها، وكشفا ببطء سوء التفاهم بينهما ووقعا في الحب دون أن يعرف أي منهما هوية الآخر الحقيقية. عندما ظهرت خطوبتهما للعلن، حاول كلاهما يائسًا فسخها، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأخطاء الكوميدية حتى أدركا الحقيقة: أن العقد كان هبة من القدر. كشف الاثنان معًا وعاقبا العقل المدبر وراء حادث السيارة الذي تيّتمت فيه "إيما". وأخيرًا، وبعد أن أخذ العدالة مجراها واتحدت القلوب، استقبلوا المستقبل الذي كان مقدرًا لهما أن يتشاركا فيه.
لعدم قدرته على إعالة تلميذته العزيزة "لميس"، يوجه السيد "زيان"، الذي يعيش في فقر، تلميذته للذهاب إلى "نادي الشطرنج الملكي" واللجوء إلى صاحبه "جاسم". وبشكل غير متوقع، تنجح "لميس" الصغيرة في حل "استراتيجية التنين"، الذي لم يتمكن أحد من حلها على مدار عشرين عامًا، مما يثير إعجاب الجميع. يعود "جاسم" بـ"لميس" إلى نادي الشطرنج، لتواجه تحديًا جديدًا من قبل "ملك الشطرنج" "ذكي" الذي يأتي لمواجهته. تقبل "لميس" التحدي بهدوء، وتصد هجمات خصمها، مما يجعل "ذكي" يركع ويطلب أن يصبح تلميذًا لها. بعد انتهاء المواجهة، يكشف "جاسم" لـ"لميس" عن رغبته العميقة في المشاركة في "مسابقة النادي السماوي للشطرنج"، للبحث عن سر وفاة زوجته الراحلة. تضع هذه المحادثة بداية رحلة أسطورية لهما.
تتحدّث القصة عن "لؤي"، وهو شخص مستهتر من العصر الحديث، ينتقل بالزمن إلى جسد شخص آخر يحمل نفس الاسم في زمن المجاعة. الشخص الأصلي كان فاسدًا ومدمنًا على القمار، حتى أنه باع شقيقته "تقي" إلى الأرملة "هناء" مقابل الطعام، مما دفع عائلته إلى حافة الموت جوعًا. يستيقظ "لؤي" ليجد نفسه منبوذًا من عائلته، لكنه ينجح في تفعيل "نظام الصدمة" الذي يساعده على تغيير مصيره.
دخل "بكر" السجن بدلاً من أخيه ليتمكن من الزواج بـ "نانسي". وفي السجن، تعرض لإهانات لا حصر لها، لكنه أيقظ "إرث دماء التنين"، وأصبح خبيراً في الطب والقتال وحروب الأعمال، حتى لُقب بـ "زعيم التانين" غير المتوج. بعد خمس سنوات، خرج من السجن والتقى بـ "بشري". وبنظرة واحدة، اكتشف مرضها العضال وعالجها. وعندما عاد معها إلى عائلة "الحلبي"، دحض آراء كبار الأطباء الثلاثة وشفى "بشري" تماما. رفض بكر مكافآت العائلة من أموال وأسهم. ذهب "بكر" بمهور تُقدر بـ "تريليونات" للبحث عن "نانسي"، لكنه اكتشف خيانتها مع أخيه "ريان". أدرك أنه كان ضحية لمؤامرتهما، وعلم من والديه بالتبني أنه ليس ابنا حقيقيا لعائلة "العدنان". عندها، كشف "بكر" عن هويته كـ "زعيم التانين"، ودمر إرث عائلة العدنان الذي دام مئة عام في لحظة واحدة.
أُرسلت آفا إلى السجن بأمر من ليام بعد أن تسببت في وفاة صديقه. بعد إطلاق سراحها، تعرضت لتجارب قاسية على يد ليام، حيث اختُبرت مشاعرها تجاهه إلى أقصى حدودها، دون أن تدري أن ليام نفسه تحمل آلامًا هائلة. في النهاية، تغلب الزوجان على ضغائن الماضي، وبدأا حياة جديدة معًا مليئة بالحب والتفاهم.
"زوجي، ملك الذئاب، حتى لو لم تتعرف عليّ بعد التجسيد، سأجدك مهما كلفني الأمر، وسأقع في حبك من جديد." قصة حب مترابطة بالمصير، حيث تتحدى الأرواح والقوى الخارقة الزمن لتجمع بين قلبين مقدّرين لبعضهما.
عنان، وهو مجرد حارس أمن، يبدأ قصته بالتنمر على وريثة تقدر ثروتها بمليارات الدولارات. ما الذي يجب عليه فعله؟ إنه خائف جدًا! إنها تراقبه يوميًا، ولديه مجموعة من الأعداء الأثرياء الذين يهددونه، وهو يخشى أن تُكشف هويته الحقيقية. يُنزل "عنان" من الجبل لحماية الرئيسة التنفيذية "تاليا"، ويكتشف أنها صديقة طفولته، وتكشف هذه الأحداث عن هويته الحقيقية وسر مقتل عائلته. وبعد أن يصبح أقوى رجل في العالم، يبدأ رحلة الانتقام.
وُلد فاروق من جديد في حفل اكتمال شهر ابنه. في حياته السابقة، تعرض للخيانة والقتل على يد زوجته إسراء وأخيه بالتبني داوود، حيث سُلبت ثروته التي تقدر بليتريليونات، واكتشف أن التوأم ليسا من صلبه. مع عودته للحياة، تصادف ورثه لثروة هائلة من عمته، فبدأ يخطط بدهاء خطوة بخطوة. كشف خيانة إسراء مع داوود ووسام، ونصب فخاً محكماً جعل أعداءه يفقدون سمعتهم ويغرقون في اليأس. هكذا، نجح فاروق في غسل عار الماضي والانتقام لدمه المسفوك.
شاهد "نجيب" أسطورة القمار، زوجته تموت أمام عينيه، فأقسم على الابتعاد عن القمار إلى الأبد، ولكن "سامر" قد قتله. وبقدر من المصادفة، وُلد من جديد في جسد "نعمان" في "غوانغبي" بجنوب شرق آسيا. وهنا، يكتشف أن ابنه قد وقع ضحية مؤامرة في إحدى ألعاب القمار، فيقرر "أسطورة القمار" مساعدة ابنه على الخروج من هذا المأزق.
تزوج ماهر من زوجته جيهان لسبع سنوات. لم تستطع الزوجة كبت شهواتها وخانت زوجها مع مدرب اللياقة البدنية إسحاق. في هذا الوقت، كانت شركة ماهر على وشك الطرح العام (الإدراج في البورصة)، وإذا طلق زوجته فوراً في هذه المرحلة، فسيخسر نصف ثروته. من أجل الحفاظ على ممتلكاته ومعاقبة زوجته، قام بتصميم فخ دفع الزوجة وعشيقها إليه خطوة بخطوة. في النهاية، تم إرسال العشيق إلى السجن، بينما فقدت الزوجة سمعتها وأُجبرت على الخروج من الزواج خالية الوفاض بسبب خيانتها.
كان "بشير" في الأصل "قديس ذهبي" (خالد) في عالم الخالدين، لكنه أُجبر على التجسّد والنزول إلى عالم البشر بسبب تراكم ديون ضخمة من الأحجار الروحية. تجسّد في جسد مقامر متهور مات أيضًا بسبب الديون. اكتشف "بشير" أن المقامر كان متزوجًا من امرأة خرساء فائقة الجمال والطيبة. على الرغم من كونها جميلة وفاضلة للغاية، إلا أنها عانت من سوء معاملة قاسٍ ومروع. لذلك، قرر "بشير" أن يبدأ تجربته في العالم البشري من خلال هذه العلاقة الزوجية. كان أول شيء فعله هو كسب المال لصنع الإكسير (حبوب طبية)، لكي يتمكن من علاج زوجته الخرساء.

















