هرب ريتشارد من زواجه القسري قبل أربع سنوات، تاركًا عروسه نيكول وراءه. بعد أربع سنوات، عاد وطلب من محامية الطلاق الشهيرة نيكول المساعدة، دون أن يعلم أنها هي نفسها زوجته. نيكول، التي لم تتعرف على زوجها السابق، وافقت على القضية بحماس. ما تلا ذلك هو سلسلة من الأحداث الكوميدية والدرامية، حتي يتم لم شملهما بشكل غير مقصود.
أحبت ماديسون إيفانز هنتر ويليامز لمدة 16 عامًا، ولكن طُلب منها أن تكون بنك الدم المتنقل الخاص به لصالح عشيقته، أندريا ديفيد. دمر هنتر ويليامز عائلة ماديسون فقط لإفساح المجال لأندريا ديفيد. تقرير الفحص البدني للسرطان جعل ماديسون إيفانز ترى وجهه الحقيقي ذو الدم البارد والقاسي. عندما علمت أنها لم تحب هنتر ويليامز أخيرًا، اكتشفت أنها كانت مفتونة بالشخص الخطأ طوال 16 عامًا من عمرها.
عادتِ الآنسةُ الأولى سوزان للعائلةِ بعد 15 عاماً من التدريبِ الشاقِّ في الجبالِ البعيدة. نزلَتِ المدينةَ والجميعُ يترقبُ رؤيةَ مهاراتِها الأسطورية، ولكنَّ الصدمةَ كانت حين صرختْ بكلِّ بساطة: "استمروا في الموسيقى.. وواصلوا الرقص!"، لُتُشعلَ حماسَ القاعةِ بلامبالاتِها. سَخرَ الأعداءُ منها، وتنهَّدت عائلتُها خيبةً، حتى خطيبُها قرَّر فسخَ الخطوبة، ولكنَّها لم تكترث لشيء؛ بل انطلقتْ لتمرحَ وتلهو مع إخوتِها الأربعةِ وكأنَّ الأمرَ لا يَعنيها. ولكن، حين حانَ وقتُ المواجهةِ وظهرَ الأعداءُ الحقيقيون، وقفتْ شامخةً كالطَّودِ العظيم لتُلقِّنَهم درساً: "قد أختارُ الاسترخاءَ واللهو، ولكنَّني لستُ ضعيفةً أبداً! أنا الآن.. بلا منافس!"
تجد ممرضة في قسم الطوارئ نفسها مجبرة على توقيع عقد مع زعيم مافيا نافذ، لتنطلق في دوامة من الرومانسية تتحوّل من الإكراه إلى القدر، مع تصادم عالميهما بشكل درامي.
في لحظة يأسٍ لإنقاذ جدته التي كانت تصارع الموت، لم يجد "رشاد" وسيلةً لبث إرادة الحياة في قلبها سوى الكذب. أمسك بيد امرأة حامل كانت تمر صدفةً في ردهة المستشفى، وأخبر جدته الغائبة عن الوعي: "هذه هي زوجتي، وهذا الطفل الذي تحمله هو حفيدكِ القادم!". استجابت الجدة بأعجوبة وخرجت من دائرة الخطر، لكن الثمن كان باهظاً بالنسبة لـ "رشاد ". في تلك الليلة، وبشكل غامض، اقتحمت صورة تلك المرأة المجهولة أحلامه، وبدأ يشعر برابطة لا يمكن تفسيرها تجاهها. أما “ميار" (الأم العزباء المكافحة)، فقد ظنت أن لقاءها بـ "رشاد" في المستشفى كان مجرد صدفة عابرة لن تتكرر. ولكنها لم تكن تعلم أن هذا الرجل القوي قد وضعها بالفعل في "قبضة يده"، وأن حياتهما ستتشابك في سلسلة من اللقاءات "المقصودة" التي ستكشف أسراراً عن والد طفلها الحقيقي وعن مشاعر "رشاد" التي بدأت تتحول من مجرد تمثيلية إلى واقع يفرض نفسه.
1- ملخص المسلسل القصير ليلة غير متوقعة قبل خمس سنوات جعلت من جميلة أمًا عزباء. منذ ذلك الحين، تعيش الأم وابنها مع بعضها البعض ويكافحان من أجل لقمة العيش. لكن جميلة لم تكن تعلم أن الشخص الذي قضت معه تلك الليلة هو في الواقع باسل رئيس مجموعة الرجاء الذي كان يبحث عنها طوال السنوات الخمس الماضية! وحدث الأمر الذي لم تتوقعه أبدًا جميلة وهو أن صديقتها وهيبة أخذت ابنها وتوجهت لمقابلة باسل قبلها، متقمصة هويتها... ونتيجة لذلك، عاشت وهيبة وابنها حياة مرفهة بينما استمرت جميلة في الكفاح مع ابنها لكسب لقمة العيش. حتى جاء ذلك اليوم الذي التحقت فيه جميلة بشركة جديدة للعمل، لتكتشف فجأة أن رئيس الشركة الجديدة يبدو مألوفًا لها بشكل كبير
حادث مروري مروع حمل ليون الشاب المتواضع إلى أحضان عائلة ثرية، تاركًا إيف وحيدة. بعد خمس سنوات، أصبحت إيف منتجة ألعاب مشهورة، لكن مسيرتها المهنية توقفت فجأة بسبب إلغاء مشروعها. اقتحمت مكتب الرئيس التنفيذي وهي غاضبة ومحبطة، لتطالب بحقها. لكنها فوجئت برؤية ليون، الذي اختفى منذ سنوات، يقف أمامها.
كانت روان معجبة بالطالب المتفوق ليو منذ الطفولة. بعد أن كبرت خدعها والداها بالزواج من شخص غريب. لكن الاثنان كانا غير راضيين عن بعضهما البعض ولم يلتقيا أبدا. من أجل الأقتراب من ليو أصبحت روان مساعدته. وفي حادث غير متوقع، حدثت علاقة بين روان وليو، ومن ثم بدأت سلسلة من الصراعات وسوء الفهم.
ثلاث حيوات أُجهضت فيها بـ 'عقاقير منع الحمل' الغادرة، حتى لُقبت 'عزيزة'—قديسة الثراء الصغيرة—بـ 'نحس البشرية'! وسعياً منها لجمع نقاط الثواب وتطهير اسمها، وقع اختيارها على 'ليان'، زوجة الجنرال المظلومة التي تعاني من طغيان زوجها الحثالة، عازمةً على استعادة كرامتها. لكن، ويا للمفاجأة! تكتشف أثناء خطتها أن هذه المرأة هي أمها الحقيقية في عالم الفناء! شاهدوا 'عزيزة' وهي تلوح بيدها الصغيرة لتقلب الموازين: تبحث لأمها عن زوج جديد، تستولي على ممتلكات العائلة، وتسحق الخونة بصفعات مدوية! وبالمرة، تحول مملكة 'دايه' بأكملها إلى أغنى دول القارات السبع! ولكن.. لماذا تزداد تصرفات العائلة الإمبراطورية غرابة و'هوساً'؟ والأب الحثالة جاثٍ على ركبتيه يتوسل العودة؟ تمص 'عزيزة' زجاجة حليبها وتهزأ ببرود: 'لقد فاتك الدور.. اذهب للجحيم، فأمنياتك الآن خارج نطاق الخدمة!
لوسيليا امرأة عادية تعيش حياة رتيبة للغاية، لكنها تخفي متعة محرمة، إذ إنها واقعة في حب مديرها ريكاردو. يبدأ حبيبها جيريمي بالشك في تصرفاتها، وفي أحد الأيام يتفقد هاتفها ليكتشف مئات الصور الخاصة لريكاردو ورسائل حب لم تُرسل إليه أبداً. تتصاعد الأمور بسرعة، وتبدأ لوسيليا وريكاردو علاقة سرية تحت أنف جيريمي…
خمس سنوات من الفراق حولت الحب إلى نقمة. أماني، الراقصة التي ضحت بكبريائها لإنقاذ حبيبها، تواجه الآن شاهين الذي عاد بلقب أغنى رجل وأقسى قلب. بدافع الانتقام، يجبرها بعقد استعبادٍ تحت مسمى 'مساعدة شخصية'، مستغلاً نقطة ضعفها الوحيدة. لكن خلف قناع الكراهية، تختبئ أشواقٌ لا تنطفئ. عندما تظهر الحقيقة المرة وراء خيانتها القديمة، يتحول الانتقام إلى ندمٍ مرير. هل سيتمكن شاهين من غسل ذنبه واستعادة راقصته، وهل ستغفر له أماني بعد أن كسر جناحَي حلمها؟ قصةٌ عن الحب، التضحية، والعودة من حافة الهاوية.
تجد "فيروز" نفسها ضحية لمؤامرة دنيئة، حيث يجبرها والدها على الزواج من عائلة "السيف" المرموقة، مستخدماً والدتها كأداة لابتزازها. تبدأ معاناتها في منزل عائلة "السيف" مع زوجها "إيهاب"، الذي لم يكتفِ ببروده وتجاهله لها، بل كان قلبه معلقاً بعشيقته علانية. وفي ليلة غير متوقعة، تتقاطع الأقدار وتحدث علاقة عابرة بينها وبين "رامي"، عمّ زوجها والرجل القوي الذي يمسك بزمام السلطة في عائلة "السيف" بأكملها. بدلاً من الهروب، تقرر "فيروز" استغلال هذه الحادثة والتقرب منه عمداً، طامحة في الحمل منه لتأمين حمايتها والانتقام ممن ظلموها. بينما تتشابك خيوط هذه العلاقة المحرمة، تبدأ مشاعر حقيقية في النمو بينهما تحت وطأة الخطر، في الوقت الذي يتعين عليهما مواجهة عقبات عائلية وصراعات شرسة تهدد بكشف سرهما.
حققت "ندي" نجاحاً باهراً في مسيرتها المهنية، حيث أصبحت شريكة في شركتها وحصلت على حصة من الأسهم تُقدّر بـ مليارجنيه. وفي تلك الأثناء، أهداها أحد زملائها تذكرة يانصيب على سبيل الدعابة (تذكرة وهمية)، لكن زوجها "وافي" اعتقد واهماً أنها تذكرة حقيقية فازت بجائزة كبرى قدرها مائتا مليون جنيه. وبسبب طمعه، تحالف "وافي" مع والدته وصديقة زوجته المقربة " فيفي" وقرروا الغدر بـ "ندي" وخيانتها. وأمام هذا الجحود، لم تتردد "ندي" لحظة واحدة وقررت الطلاق منه فوراً. ومن أجل استمالة عشيقتُه " فيفي" وإبهارها، اقترض "وافي" خمسة ملايين جنيه من المرابين بفوائد فاحشة وأنفقها ببذخ، ليتفاجأ عند ذهابه لصرف الجائزة بأن التذكرة لم تكن إلا خدعة ومزيفة. وما إن اكتشفت " فيفي" الحقيقة حتى انقلبت عليه وتخلت عنه في الحال. بعد أن ضاقت به السبل، توجه "وافي" ووالدته إلى مقر شركة "ندي" لإثارة الفوضى، محاولين تشويه سمعتها وابتزازها. وفي تلك اللحظة، أعلنت الشركة رسمياً ترقية "ندي" لمنصب نائب رئيس الشركة. واجهتهم "ندي" بكل قوة وكشفت عن أدلة خيانتهم وتآمرهم، ثم استدعت الشرطة لمحاسبتهم قانونياً، لينال "وافي" وشركاؤه جزاء أفعالهم وينتهي بهم الأمر في شر أعمالهم.












