شاهد خلف أسوار القصر الحلقة 38. الحلقة كاملة مجانًا عبر الإنترنت. تقدم FlexTV أفضل تجربة لمشاهدة الدراما القصيرة، بما في ذلك قصص الحب انتقام والرد القاسي وولادة جديدة وصراع السلطة وعشق مدلل. استمتع بدقة HD بدون اشتراك.
في حياة سابقة، ارتقَت البطلة "تبارك" من مجرد جارية في القصر إلى رتبة الإمبراطورة. وفي تلك الحياة، كان البطل "عثمان" خصياً حقيقياً، وارتبط بها في علاقة (رفقة القصر)، لكن في يوم تتويج "تبارك" كإمبراطورة، كشف رئيس الوزراء "قتيبة" وابنته عن علاقتهما، مما أدى إلى مقتلهما بشكل مأساوي.
بعد ولادتهما من جديد، تحولت تبارك إلى "زهرة لوتس سوداء" لا ترحم؛ فقد عزمت على تغيير مصيرها ومنع "عثمان" من دخول القصر كخصي، لكن الحقيقة هي أن البطل في هذه الحياة يتظاهر فقط بأنه خصي. وخشية أن يلقيا المصير المأساوي نفسه، بدأ كل منهما يحاول حماية الآخر بطريقته الخاصة.
مرت علاقتهما بمراحل من الشك والتحري (حيث بدأت "تبارك" تشك في أن "عثمان" ليس خصياً حقيقياً) وصولاً إلى التعاون (للإطاحة بالمحظية "سعاد"). خلال تلك الفترة، تعرض "عثمان" للتعذيب في السجن دفاعاً عن "تبارك"، وعندما سعت "تبارك" للتوسط لإنقاذه، تأكدت من حقيقة كونه ليس خصياً، فكشف لها "عثمان" بدوره سر ولادتهما من جديد.
في النهاية، تكاتف الاثنان، واستغلا مراسم تنصيب الإمبراطورة لدفع "أروي" للانقلاب ضد والدها الوزير "قتيبة" وكشف تهمة التواطؤ مع العدو، مما أدى إلى سقوط عائلة "العاصي". رفضت "تبارك" منصب الإمبراطورة، والتمسا من الإمبراطور السماح لهما بمغادرة القصر، ليتزوجا ويقيما معاً في حياة هادئة خارج أسوار القصر.