نجح أدریان في اختراق "مملكة الملاذ" لتذهل قوته كايلين، سيف السيافين، فيقرر بإرادته أن يصبح تلميذاً له. وعندما علم أن عائلته في خطر، رفض أدریان اقتراح كايلين بتحريك الحرس الملكي وعاد إلى موطنه بمفرده خارقاً الفضاء. وفي هذه الأثناء، وفي العاصمة، قام هيتور الحقير بتهديد حياة والد كورين لإجبارها على توقيع عقد الزواج. قام هيتور بإهانة أدریان علناً ووصفه بـ"اللقيط" و"العديم الفائدة" الذي لا يملك الدماء المقدسة. وفي اللحظة التي شعرت فيها كورين باليأس، اقتحم أدریان الباب بغضب عارم لحماية زوجته بجبروت.
التعليقات