
“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.

“يحيي” موظف مكتب عادي، يضطر بعد انتهاء عمله لارتداء زي ضفدع وبيع البالونات في بث مباشر من أجل تدبير تكاليف علاج والدته المصابة بمرض عضال. ولأسباب غامضة، يمتلئ بثه المباشر بمشاهدين من "القديسين والملوك". وذات مرة، ينقذ "يحيي" طفلة صغيرة كانت تمر في الطريق، وبسبب عمله الإنساني هذا، يبدأ في تلقي هدايا إعجازية يرسلها له هؤلاء "القديسون" عبر غرفته للبث المباشر.