
في اليوم الأخير قبل تقاعده، حدث انقطاع مفاجئ للكهرباء في المصنع الذي يعمل به رائف، كهربائي المصنع العجوز. ذهب لإصلاح العطل ليكتشف أن تلميذه، صلاح، لم يكتفِ بإهمال فحص الدائرة الكهربائية بسبب اندفاعه لتحقيق النجاح السريع، بل قام أيضاً بتوصيل أسلاك غير نظامية سراً بعد انقطاع التيار الكهربائي لإخفاء المشكلة، مما أدى إلى شلّ شبكة الكهرباء في منطقة المصنع بأكملها. عندما حاول رائف التعويض (وإصلاح المشكلة)، لم يتعرض للتشهير والإهانة والصفع على وجهه فحسب، بل أُجبر أيضاً على توقيع أوراق التقاعد. بعد تقاعده، لم يستطع رائف الجلوس ساكناً. وبطريقة قدرية، تمكن من مساعدة مجموعة الصفوة في حل مشكلة معقدة في شبكة الكهرباء عجز عنها حتى الخبراء الأمريكيون. ونتيجة لذلك، لم يُعرض عليه العودة للعمل بمرتب مرتفع فحسب، بل بدأت شركات الكهرباء الدولية تتوافد عليه لشراء براءة اختراعه...

يتم إهانة وإيذاء مهندس الكهرباء المخضرم، المهندس يانغ، علنًا على يد تلميذه المتغطرس، ما تاو، بسبب تمسكه بمبادئ السلامة، فيغادر غاضبًا. في الوقت نفسه، يعاني رئيس مجلس إدارة مجموعة تشينغشان، السيد جو، من أزمة كهرباء المدينة الحادة خلال فترة عيد الربيع، وهو يعلم جيدًا أن المهندس يانغ من مصنع دافنغ هو الوحيد القادر على حل هذه المشكلة. عندما يواجه السيد جو صعوبة في إقناع المهندس يانغ، يتلقى خبرًا مفاجئًا بأن المهندس يانغ قد تقاعد، فيفرح فرحًا عظيمًا ويرسل على الفور مرؤوسيه لتوظيفه، مما يمهد الطريق لانتصار المهندس يانغ.

تتناول هذه الحلقة قصة المهندس يانغ، وهو كهربائي مخضرم تقاعد حديثًا، الذي يشعر بالقلق عندما يعلم أن تلميذه ما تاو قام بإصلاح كهرباء المصنع بسرعة باستخدام طريقة خطرة تتمثل في "التوصيلات الكهربائية غير القانونية". ويعتقد أن هذا الإجراء غير القانوني، الذي لا يتضمن إيقاف التيار الرئيسي، يمكن أن يؤدي بسهولة إلى وقوع حوادث. تحاول زوجته هونغ مي إقناعه بالاستمتاع بحياته التقاعدية وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وتشير إلى أن ابنهما سيعود قريبًا للاحتفال به. ومع ذلك، فإن شعور يانغ القوي بالمسؤولية يدفعه إلى الخروج في وقت متأخر من الليل، متجاهلاً اعتراضات زوجته، للذهاب إلى المصنع والتحقق من الوضع، مما يمهد الطريق للصراعات اللاحقة.

في بداية الحلقة، يتباهى رئيس قسم الكهرباء الجديد، ما تاو، أمام المدير جاو بعد شربه، مدعياً أنه قد حل محل المعلم يانغ، وأن إمدادات الطاقة لمصنع دافنغ آمنة. ومع ذلك، وبينما كان يفخر في مكتبه، انقطع التيار الكهربائي فجأة في المصنع، مما أدى إلى موقف محرج للغاية. يظهر العامل السابق يانغ بهدوء، ويسلط الضوء على سلوك ما تاو الخطير في توصيل الكهرباء بشكل خاص. عندما يصل ما تاو إلى غرفة الكهرباء، يجد أن يانغ قد أصلح العطل بالفعل، وفي غضبه، يندلع صراع عنيف بينه وبين معلمه.

تبدأ الحلقة باكتشاف يانغ غونغ، كهربائي مخضرم في مصنع دا فنغ، وهو يقوم بإصلاحات تطوعية للأسلاك بعد انتهاء دوامه، ليصادفه تلميذه السابق ما تاو، الذي أصبح الآن رئيس قسم الكهرباء. لا يكتفي ما تاو بتجاهل علاقته كمعلم وتلميذ، بل يسخر منه ويهينه، متهماً يانغ غونغ بتخريب متعمد لرفضه التقاعد. خلال الصراع اللفظي، يضغط ما تاو على يانغ غونغ بسلطته، ويلمس جرحاً قديماً في قلب يانغ غونغ يتعلق بوالد ما تاو. في النهاية، يجبر ما تاو يانغ غونغ على توقيع اتفاقية التقاعد على الفور، وبعد أن غادر يانغ غونغ وحيداً، وبدافع الانتقام، يتعمد عدم إصلاح الدائرة الكهربائية، مما يترك المصنع معرضاً للخطر.

تتكشف هذه الحلقة عبر مسارين رئيسيين. في المسار الأول، يتجاهل رئيس قسم الكهرباء ما تاو تحذيرات العامل الكهربائي المخضرم يانغ، ويأمر تابعه الصغير لي بتوصيل الأسلاك بشكل غير قانوني وإزالة واقي التسرب الكهربائي، مما يؤدي إلى حدوث ماس كهربائي في صندوق الكهرباء واشتعاله، مما يمهد الطريق لحادث إنتاجي لاحق. في المسار الثاني، يرفض العامل الكهربائي المتقاعد حديثًا يانغ خطط ابنه الصغير يان لحياة تقاعد مريحة، ويصر على الاستمرار في العمل بمهاراته الكهربائية التي اكتسبها طوال حياته، مما يظهر روحه الحرفية المتمثلة في التفاني في العمل وعدم الرغبة في التقاعد.

بعد تقاعده، يعمل المهندس يانغ، وهو كهربائي مخضرم، بدوام جزئي كساعي توصيل. يلتقي بتلميذه السابق ما تاو ومرؤوسيه عند باب مصنع دافنغ الأصلي، حيث يتعرض للإهانة علناً. في الوقت نفسه، يعاني المصنع من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي لأسباب غير معروفة، ويسعى ما تاو، رئيس قسم الكهرباء الجديد، جاهداً لإثبات نفسه تحت ضغط من المدير غاو. بناءً على خبرته، يدرك المهندس يانغ وجود خطر كبير بسبب التحميل الزائد على الجهد الناتج عن التوصيلات الكهربائية غير القانونية، ويصدر تحذيراً، لكن ما تاو يوبخه. في النهاية، يتجاهل ما تاو التحذيرات ويصر على إعادة توصيل الكهرباء، مما يؤدي إلى انفجار صندوق الكهرباء وإشعال حريق أكثر خطورة.

في اليوم الأخير قبل تقاعده، حدث انقطاع مفاجئ للكهرباء في المصنع الذي يعمل به رائف، كهربائي المصنع العجوز. ذهب لإصلاح العطل ليكتشف أن تلميذه، صلاح، لم يكتفِ بإهمال فحص الدائرة الكهربائية بسبب اندفاعه لتحقيق النجاح السريع، بل قام أيضاً بتوصيل أسلاك غير نظامية سراً بعد انقطاع التيار الكهربائي لإخفاء المشكلة، مما أدى إلى شلّ شبكة الكهرباء في منطقة المصنع بأكملها. عندما حاول رائف التعويض (وإصلاح المشكلة)، لم يتعرض للتشهير والإهانة والصفع على وجهه فحسب، بل أُجبر أيضاً على توقيع أوراق التقاعد. بعد تقاعده، لم يستطع رائف الجلوس ساكناً. وبطريقة قدرية، تمكن من مساعدة مجموعة الصفوة في حل مشكلة معقدة في شبكة الكهرباء عجز عنها حتى الخبراء الأمريكيون. ونتيجة لذلك، لم يُعرض عليه العودة للعمل بمرتب مرتفع فحسب، بل بدأت شركات الكهرباء الدولية تتوافد عليه لشراء براءة اختراعه...

في اليوم الأخير قبل تقاعده، حدث انقطاع مفاجئ للكهرباء في المصنع الذي يعمل به رائف، كهربائي المصنع العجوز. ذهب لإصلاح العطل ليكتشف أن تلميذه، صلاح، لم يكتفِ بإهمال فحص الدائرة الكهربائية بسبب اندفاعه لتحقيق النجاح السريع، بل قام أيضاً بتوصيل أسلاك غير نظامية سراً بعد انقطاع التيار الكهربائي لإخفاء المشكلة، مما أدى إلى شلّ شبكة الكهرباء في منطقة المصنع بأكملها. عندما حاول رائف التعويض (وإصلاح المشكلة)، لم يتعرض للتشهير والإهانة والصفع على وجهه فحسب، بل أُجبر أيضاً على توقيع أوراق التقاعد. بعد تقاعده، لم يستطع رائف الجلوس ساكناً. وبطريقة قدرية، تمكن من مساعدة مجموعة الصفوة في حل مشكلة معقدة في شبكة الكهرباء عجز عنها حتى الخبراء الأمريكيون. ونتيجة لذلك، لم يُعرض عليه العودة للعمل بمرتب مرتفع فحسب، بل بدأت شركات الكهرباء الدولية تتوافد عليه لشراء براءة اختراعه...

في اليوم الأخير قبل تقاعده، حدث انقطاع مفاجئ للكهرباء في المصنع الذي يعمل به رائف، كهربائي المصنع العجوز. ذهب لإصلاح العطل ليكتشف أن تلميذه، صلاح، لم يكتفِ بإهمال فحص الدائرة الكهربائية بسبب اندفاعه لتحقيق النجاح السريع، بل قام أيضاً بتوصيل أسلاك غير نظامية سراً بعد انقطاع التيار الكهربائي لإخفاء المشكلة، مما أدى إلى شلّ شبكة الكهرباء في منطقة المصنع بأكملها. عندما حاول رائف التعويض (وإصلاح المشكلة)، لم يتعرض للتشهير والإهانة والصفع على وجهه فحسب، بل أُجبر أيضاً على توقيع أوراق التقاعد. بعد تقاعده، لم يستطع رائف الجلوس ساكناً. وبطريقة قدرية، تمكن من مساعدة مجموعة الصفوة في حل مشكلة معقدة في شبكة الكهرباء عجز عنها حتى الخبراء الأمريكيون. ونتيجة لذلك، لم يُعرض عليه العودة للعمل بمرتب مرتفع فحسب، بل بدأت شركات الكهرباء الدولية تتوافد عليه لشراء براءة اختراعه...

في اليوم الأخير قبل تقاعده، حدث انقطاع مفاجئ للكهرباء في المصنع الذي يعمل به رائف، كهربائي المصنع العجوز. ذهب لإصلاح العطل ليكتشف أن تلميذه، صلاح، لم يكتفِ بإهمال فحص الدائرة الكهربائية بسبب اندفاعه لتحقيق النجاح السريع، بل قام أيضاً بتوصيل أسلاك غير نظامية سراً بعد انقطاع التيار الكهربائي لإخفاء المشكلة، مما أدى إلى شلّ شبكة الكهرباء في منطقة المصنع بأكملها. عندما حاول رائف التعويض (وإصلاح المشكلة)، لم يتعرض للتشهير والإهانة والصفع على وجهه فحسب، بل أُجبر أيضاً على توقيع أوراق التقاعد. بعد تقاعده، لم يستطع رائف الجلوس ساكناً. وبطريقة قدرية، تمكن من مساعدة مجموعة الصفوة في حل مشكلة معقدة في شبكة الكهرباء عجز عنها حتى الخبراء الأمريكيون. ونتيجة لذلك، لم يُعرض عليه العودة للعمل بمرتب مرتفع فحسب، بل بدأت شركات الكهرباء الدولية تتوافد عليه لشراء براءة اختراعه...