
سنواتٌ من الانتظارِ المريرِ والوفاءِ في 'الكوخ البارد' لم تحصد منها شروق سوى الخيانةِ وغدرِ القلوب. والآن، تعودُ شروق من جديد بروحٍ بُعثت للحياة، لتجدَ نفسَها أمامَ مكيدةٍ أخرى من أختِها الشريرة (نهي) التي تسعى لتبديلِ زواجهما! بذكاءٍ وحسم، تقررُ شروق المضيَّ في اللعبة، لتجدَ نفسَها زوجةً في قصرِ الجنرال حامي الجنوب. هناك، حيثُ تحيطُ بها الوسامةُ من كلِّ جانب، وتصبحُ أمّاً بلا آلامِ مخاض، لتنغمسَ في رغدِ العيشِ ولذاتِ الحياة. وفي وسطِ هذا الزواجِ الذي بدأ بـ 'خطأٍ مدبر'، تلتفتُ فجأةً لتكتشفَ أنها لم تجد الثروةَ فحسب، بل عثرت على حبِّ حياتِها الحقيقي.

في يوم زفافها، تعرضت柳明月 لمحاولة اغتيال وحشية من قبل شقيقتها 柳如烟. كانت 柳如烟 تعاني من اختلال نفسي بسبب غيرتها من زواج 柳明月 من الجنرال秦穆، وأرادت أن تأخذها معها. لكن ما زاد من يأس 柳明月 هو أن زوجها المحبوب秦穆 لم يتدخل لإنقاذها، بل دفع الخنجر في قلبها بنفسه لإرضاء الأميرة الطويلة، مستغلاً الفرصة للتخلص من 柳如烟. عند موتها، حلفت 柳明月 بكراهية شديدة، وإذا كان لها حياة أخرى، فلن تسامح أبداً هذين الزوجين الخائنين. بعد أن تلاشى وعيها، عادت 柳明月 بشكل غير متوقع إلى ثلاث سنوات مضت، إلى لحظة مهمة لاختيار الزهور وتحديد الخطوبة، وبدأت رحلة الانتقام.

تواجه الأختان في عائلة ليو، مينغ يويه ورويان، خيارات خطوبة. في حفل اختيار الزهور، تكتشف الأخت الصغرى ليو مينغ يويه أنها عادت بالزمن إلى ثلاث سنوات مضت. وبينما كانت تخطط لتجنب مأساة حياتها السابقة وإعادة اختيارها، قامت الأخت الكبرى ليو رويان، على عكس عادتها، باستغلال هويتها كـ "أخت كبرى" وانتزعت وردة الخوخ الوردية التي تمثل خطوبة الجنرال تشين مو من الجنوب. تراقب ليو مينغ يويه نظرة رويان المصممة، وتشعر بموجة عارمة من الاضطراب في قلبها: اتضح أن أختها الكبرى عادت أيضًا بالذكريات من حياتها السابقة.

يغضب اللورد ليو بشدة لأن ابنته الكبرى، ليو رو يان، تصر على إلغاء خطبتها من الجنرال تشين مو، وتفضل الزواج من ابن عمها الفقير، ليانغ بينغ ون. بحجة أن الجنرال "جالب للحظ السيئ" و"غير قادر على ممارسة الجنس"، تصر ليو رو يان على أنها لا تريد أن تعيش أرملة، وتتوقع مستقبلًا مشرقًا لـ ليانغ بينغ ون. تجلس الابنة الصغرى، ليو مينغ يوي، بجانبها، وتدرك بحدة من خلال تصرفات أختها غير العادية أن ليو رو يان قد ولدت من جديد أيضًا. ترى ليو مينغ يوي أختها تمنحها بفخر "مستقبلًا مشرقًا" كان لها في الأصل، فتبتسم في نفسها ببرود: أختي ترى فقط روعة عائلة ليانغ المستقبلية، لكنها لا تعلم أن ليانغ بينغ ون هو في الواقع منافق حقير وقاسٍ، وأن حياة عائلة ليانغ ستكون كالجحيم.

يشهد هذا المقطع المواجهة العنيفة بين الأختين من عائلة ليو، ليو مينغ يو وليو رو يان، عند نقطة تحول مصيرية. بدافع الغيرة والكراهية، لعنت ليو رو يان ليو مينغ يو بشدة بأنها ستصبح أرملة وهي على قيد الحياة بعد زواجها من الجنرال، وتعهدت بسحقها. بعد إعادة ميلادها، أعلنت ليو مينغ يو بعزم أن مصيرها بيدها، وبدأت لعبة "كل حسب قدرته" مع أختها. في يوم الزفاف، لم يظهر الجنرال تشين مو من تشين نان لأسباب خاصة، لكن ليو مينغ يو تعاملت بهدوء في قصر الجنرال، واهتمت بالابن بالتبني باو يو، وأشرفت سراً على الخدم لتجهيز الخطط اللاحقة. في هذه الأثناء، كانت ليو رو يان غاضبة في الخفاء بسبب إصرار ليو مينغ يو على الزواج، مما زاد من حدة الصراع.

تصل ليو مينغيو إلى مقر الجنرال يوم زفافها، لكنها تواجه سخرية واستهزاء من الجمهور الذي يتجمع حولها. يناقش الجميع كيف أن عائلة ليو لا تهتم بكرامتها لتسلق سلم السلطة، بل يسخرون من العروس لعدم حيائها. وما زاد الأمر سوءًا هو عدم ظهور العريس، تشين مو، لاستقبالها، مما يجعل جو حفل الزفاف غريبًا ومليئًا بالإهانة. بعد ذلك، تظهر امرأة تحمل ديكا مربوطًا بشريط أحمر، معلنة "لقد وصل العريس"، وتطلب من ليو مينغيو إكمال مراسم الزواج مع الديك. هذا الفعل يدفع إهانة ليو مينغيو إلى ذروتها، وينذر بصعوبة وضعها في مقر الجنرال.

تحكي هذه الحلقة عن يوم زفاف ليو مينغ يو الكبير، حيث تخلف العريس الجنرال تشين مو، قائد جيش الجنوب، عن الحضور. طالبت عائلة تشين من ليو مينغ يو إتمام الزواج بطائر ديك. سخر الحاضرون من ليو مينغ يو ووصفوها بأنها "فتاة تحاول التقرب" و"سخرية بكين كلها". في مواجهة الإهانة الكبيرة، لم تتراجع ليو مينغ يو، بل ردت علنًا بحضور زوجة الجنرال. أعلنت أنه بغض النظر عن شكل الجنرال، طالما أنه سيعيش معها حتى يشيب، فهو الجنرال. بل إنها ألقت بسخاء من المال كمكافأة للرسامين لتوثيق هذا المشهد، بل وسخرت ضمنيًا من الساخرين الحاضرين بأنهم "ذئاب ونمور وأسود"، ونجحت في قلب الطاولة، لتظهر قوتها النفسية وشخصيتها التي لا تقهر.

تحكي هذه الحلقة عن اليوم الذي تزوجت فيه ليو مينغ يو في قصر الجنرال تشن نان، حيث واجهت صعوبات من رين لينغ، وهي شخصية قديمة في قصر الجنرال. اتخذت رين لينغ ذريعة غياب الجنرال ورتبت ليو مينغ يو لإقامة حفل زواج مع ديك، في محاولة لإذلالها. كانت ليو مينغ يو حادة اللسان، وسخرت من أن هذا الإجراء لا يهين العروس فحسب، بل يهين الجنرال أيضًا، مما أغضب رين لينغ ودفعها إلى محاولة معاقبة ليو مينغ يو بالضرب. في لحظة حرجة، تدخل حارس لتذكير رين لينغ بالمراتب والاحترام، فكشفت رين لينغ عن هويتها، مدعية أنها تتمتع بثقة الجنرال وتستحق الثناء لتربية السيد الصغير باو يو، في محاولة لاستخدام "امتنان التربية" لقمع ليو مينغ يو. تبدأ مواجهة أولى للقوة بينهما في القاعة الرئيسية لقصر الجنرال.

في هذه الحلقة، نرى مشهد زفاف ليو مينغيويه والجنرال تشين مو. في بداية الحفل، صفع ليو مينغيويه علنًا وانتهرت ليو روين التي استهزأت بها، مما أظهر سلطتها بصفتها "السيدة". بعد ذلك، ظهر الجنرال تشين مو بشكل مهيب وهدأ الاضطرابات في الموقع. أمام ليو مينغيويه، أظهر تشين مو جانبًا لطيفًا وصادقًا، واعتذر عن تأخره بسبب واجباته العسكرية. تحت إشراف العرّافة، أكمل الاثنان رسميًا طقوس الزواج، حيث مروا بـ "الانحناء للعالم"، و"الانحناء للأجداد"، و"تبادل الانحناءات بين الزوجين". ومع ذلك، في لحظة اكتمال الطقوس، جاء جندي برسالة عاجلة من الجبهة، مما ألقى بظلال من القلق على الزفاف المبهج.

سنواتٌ من الانتظارِ المريرِ والوفاءِ في 'الكوخ البارد' لم تحصد منها شروق سوى الخيانةِ وغدرِ القلوب. والآن، تعودُ شروق من جديد بروحٍ بُعثت للحياة، لتجدَ نفسَها أمامَ مكيدةٍ أخرى من أختِها الشريرة (نهي) التي تسعى لتبديلِ زواجهما! بذكاءٍ وحسم، تقررُ شروق المضيَّ في اللعبة، لتجدَ نفسَها زوجةً في قصرِ الجنرال حامي الجنوب. هناك، حيثُ تحيطُ بها الوسامةُ من كلِّ جانب، وتصبحُ أمّاً بلا آلامِ مخاض، لتنغمسَ في رغدِ العيشِ ولذاتِ الحياة. وفي وسطِ هذا الزواجِ الذي بدأ بـ 'خطأٍ مدبر'، تلتفتُ فجأةً لتكتشفَ أنها لم تجد الثروةَ فحسب، بل عثرت على حبِّ حياتِها الحقيقي.

في بداية هذه الحلقة، تستخدم بطلة الرواية، ليو مينغ يوي، مسدسًا غربيًا بدقة لقتل جندي العدو الذي كان يخطط لمهاجمة الجنرال تشين مو، قائد زينان، وتنقذ تشين مو، وتتعهد سرًا بأن تحميه مدى الحياة. ثم يتحول المشهد إلى ذكريات/أحداث سابقة: في قاعة عائلة ليو الرئيسية، تتظاهر الأخت الكبرى، ليو رو يان، بأنها ستلتزم بالوعد العائلي وتتزوج ابن عمها العذب، ليانغ بينغ ون، ولكن في الواقع تخفي نوايا خبيثة. وبناءً على ذلك، تتعاون مع والدها المتحيز، السيد ليو، للاستيلاء قسراً على مهر ليو مينغ يوي الثري الذي كان من المفترض أن يكون لها. ترى ليو مينغ يوي زيفهما، فتقرر التخلي عن المهر، وتطلب فقط مسدسًا غربيًا من مقتنيات والدها كسلاح للدفاع عن النفس. على الرغم من شكوك السيد ليو، يوافق في النهاية بتحريض من ليو رو يان.