
عانى نادر، أغنى رجل في العاصمة في طفولته، من مرض عُضال. وأثناء رحلة علاجه في الريف، التقى بالفتاة الصغيرة رحمة، التي شجعته حتى خضع لعملية جراحية ناجحة. وفي اليوم الذي تعاهدا فيه على اللقاء، اختفت رحمة فجأة. ظلَّ نادر يبحث عنها لثمانية عشر عاماً، وعندما وجدها أخيراً، تذرَّع بالأعذار ليتزوجها فوراً (زواج خاطف) خوفاً من ضياعها مجدداً، وأغدق عليها بكل سُبُل الدلال والرعاية. لاحقاً، اكتشف أن رحمة هي من أوقعت نفسها في شباكه طواعية؛ فهذا الحبُّ الذي ظنه صدفةً، كان مُخططاً له من الطرفين منذ البداية. وفي النهاية، التقى الاثنان عند القمة وتوَّجا قصة حبهما بالارتباط الأبدي.

تستعرض هذه الحلقة، من خلال استعادة الذكريات، الماضي المأساوي للبطلة نينغ شي في طفولتها. عندما كانت نينغ شي طفلة، أنقذت و تعرفت على الشاب الثري لي يون شن الذي جاء إلى القرية للتعافي، مما أدى إلى نشوء رابط بينهما. لكن عند عودتها إلى المنزل، تغيرت جدتها التي كانت تعيش معها بشكل مفاجئ، وبذريعة عدم كفاية الطعام في المنزل، أجبرت نينغ شي على الذهاب إلى الجبل لجمع الخضروات البرية. بعد مغادرة نينغ شي وهي تبكي، بكت جدتها وهي تسعل دمًا في غرفتها، مما كشف عن الحقيقة القاسية لمرضها العضال، وأنها أجبرت نينغ شي على الرحيل عمدًا لتجنب رؤيتها وهي تحتضر.

هذه الحلقة عبارة عن **مقتطفات من ذكريات الطفولة**، تحكي عن المشهد الأول للقاء البطل والبطلة. يحاول لي يون شن الصغير، يائساً من الحياة، شنق نفسه تحت شجرة، لكن نينغ شي، الفتاة الريفية النقية والجريئة، تعتقد خطأً أنه "يتأرجح" وتمنعه. سوء فهم نينغ شي وبراءتها يقطع تفكير لي يون شن في الانتحار، ويتبادل الاثنان اسميهما وسط المشاجرة. تفرض نينغ شي صداقتها على لي يون شن، وتجعله يرى الألعاب النارية الرائعة في الظلام. في هذه اللحظة، أصبحت نينغ شي الضوء الوحيد في حياة لي يون شن المظلمة، مما أسس لرباط عاطفي عميق بينهما.

تتناول هذه الحلقة اللقاء الأول والارتباط بين نينغ شي ولي يونشين في طفولتهما. يعاني لي يونشين من آلام المرض مما يجعله منعزلاً وقليل الابتسام، ويرفض تناول الأدوية والجراحة. لم تكتفِ نينغ شي، بذكائها ولطفها، بجعل يونشين يبتسم ابتسامته المفقودة منذ فترة طويلة، بل نالت أيضاً إعجاب والدة يونشين (السيدة لي). عندما غضب يونشين بشدة في المنزل ورفض العلاج، تغيرت معاملته على الفور فور سماعه خبر قدوم نينغ شي للعب معه، مما يظهر أهميتها الفريدة في قلبه.

تستعرض هذه الحلقة، من خلال مقاطع استرجاعية، الرابطة العميقة التي جمعت البطلين **نينغ شي (شي شي)** و**لي يون شين** في طفولتهما. زارت نينغ شي الصغيرة لي يون شين المريض في المستشفى، وأهدته طيور ورقية تتمنى له الشفاء، وأقنعته بشرب الدواء المر، مما أظهر نضجًا يفوق عمرها، وأثر بشدة في **والدة لي يون شين**. انتقل المشهد بعد ذلك إلى الريف، حيث كانا يلعبان ويمازحان بالقرب من النهر، وأظهر لي يون شين تعلقًا بالحياة الريفية ونينغ شي، وتمنى لو كان بإمكانه البقاء إلى الأبد لو لم يكن مريضًا. ومع ذلك، عندما سألته نينغ شي عن سبب عدم رغبته في إجراء الجراحة، اختار لي يون شين التهرب وغادر بحزن، تاركًا نينغ شي تناديه بقلق من خلفه، مما يضع أساسًا لمصيرهما ومرض لي يون شين.

هذه الحلقة هي بداية ذكريات المسلسل. تعود الأحداث إلى الطفولة المبكرة للبطل والبطلة. كان الشاب الثري الصغير **لي يون شين** يعاني من مرض خطير، وكانت نسبة نجاح الجراحة 5% فقط. في لحظة اليأس، قدمت له صديقة طفولته **نينغ شي** طيور ورقية ترمز إلى السلامة والصحة، وشجعته بطريقة تحفيزية لكي لا يكون "جبانًا". بتشجيع منه، وافق لي يون شين على إجراء الجراحة، وتواعد الاثنان تحت الشجرة على "ربط الخنصر" وقطع الوعد: ستقوم نينغ شي بطي طائر ورقي كل يوم، وسيعود لي يون شين إليها فور نجاح العملية. ومع ذلك، بينما كان لي يون شين يغادر بالسيارة للعلاج، أخبرت **جارته** نينغ شي فجأة أن **جدتها** التي تعتمد عليها في الحياة في حالة حرجة. اضطر الاثنان للانفصال في هذا اليوم، مما مهد الطريق لم شملهما بعد فترة طويلة واختلاف هويتهما.

تبدأ هذه الحلقة باسترجاع ذكريات. في البداية، نرى لي يونشن (البطل) يخضع لعملية جراحية حرجة في طفولته، وتتضرع والدته بقلق، وفي النهاية، يتغلب لي يونشن على المرض بفضل هوسه بنينغ شي (البطلة) (طائرات ورقية مصنوعة من ورق الكريب). ثم ينتقل المشهد إلى الريف، حيث تأكل نينغ شي الصغيرة بمفردها في منزل متواضع، وتتحدث إلى جدتها المتوفاة في الهواء، معبرة عن تفهمها وتعاطفها العميق مع تعليمات جدتها الصارمة، وترى جدتها في رؤية. أخيرًا، تسمع نينغ شي صوت طرق على الباب، وتأمل بلهفة في رؤية لي يونشن، لكنها تجد أن القادمة هي زوجة الأب التي دمرت الأسرة (والدة نينغ شينياو)، وتشعر نينغ شي بالعداء تجاهها.

تبدأ هذه الحلقة ببداية مأساوية لحياة نينغ شي في طفولتها، حيث تواجه تغييرًا كارثيًا. بعد وفاة جدتها، تظهر فجأة عشيقة والدها (والدة نينغ شين ياو)، وتسعى إلى الاستيلاء على ثروة عائلة نينغ بمفردها. تقوم بإخراج نينغ شي قسرًا من منزلها الريفي وتحاول قطع اتصالها بالعالم الخارجي. تقاوم نينغ شي بشدة، وتصرخ بأنها ستنتظر عودة لي يون شين. ولتمحو آثار نينغ شي تمامًا، تقوم العشيقة بإهداء المنزل للقرية وشراء صمت القرويين. لاحقًا، يصل لي يون شين الصغير مع والدته بحثًا عن نينغ شي. على الرغم من أنه يسمع بوضوح نداءات استغاثة نينغ شي، إلا أن القرويين الذين تم شراؤهم يكذبون بالإجماع ويقولون "لا يوجد أحد بهذا الاسم". يبحث لي يون شين في القرية دون جدوى، ويغرق في حيرة وخيبة أمل عميقة، وهكذا تفوت الفرصة بينهما للأسف.

تبدأ الحلقة باسترجاع الماضي، حيث تروي كيف كان البطل لي يونشن يبحث بجنون عن صديقة طفولته نينغ شي (شي شي) في الريف بعد شفائه من مرض خطير عندما كان طفلاً، لكن والدته أخبرته أن نينغ شي قد رحلت. يندم لي يونشن على عدم تمكنهما من اللقاء في ذلك الوقت، ويتعهد بالعثور عليها. بعد ثمانية عشر عامًا، يصبح لي يونشن رئيس مجلس إدارة مجموعة لي. في حفل إطلاق منتج، يتلقى أخبارًا عن نينغ شي. بحثًا عن حبيبته المفقودة منذ سنوات، يلغي مؤتمرًا مهمًا دون تردد. يمسك في يده بطائر الكركي الورقي الذي كانا قد تبادلا فيه الوعد، وعيناه مليئتان بالحب والتصميم، ليبدأ فصل لم شملهما الطويل.

تحكي هذه الحلقة عن عودة البطلة نينغ شي إلى البلاد متخفية بهوية "الزعيمة" الغامضة والقوية، عازمة على الانتقام من عائلة نينغ التي تخلت عنها. في الوقت نفسه، علم لي يون شين، أغنى رجل في العاصمة، بعودة نينغ شي، وتحرك فورًا نحو عائلة نينغ. كانت عائلة نينغ تحتفل بعيد ميلاد زعيمها نينغ جيا وي الستين، وكانت زوجة الأب وابنة الأخت نينغ شين ياو تحلمان بالارتباط بالأثرياء. ظهرت نينغ شي فجأة في حفل عيد الميلاد، وفي مواجهة إهانة زوجة الأب ونسيان والدها، خلعت نظارتها الشمسية أمام الجميع، وكشفت بفخر عن كونها الابنة الكبرى لعائلة نينغ المفقودة منذ سنوات، مما صدم الحاضرين.