
كانت أليس في الأصل وريثة عائلة دامون، لكن عمها الذي أراد ثروة العائلة لنفسه اختطفها وتركها. ثم تبنت ليزا أليس. وبعد بلوغها سن الرشد، التقت أليس بوالديها البيولوجيين مجدداً، لكنها كانت قد فقدت ذكريات طفولتها. لا تريد ”لولا“، صديقة ”أليس“ في المدرسة الثانوية، سرقة هوية ”أليس“ فحسب، بل تريد أيضًا سرقة حبيبها السابق ”بنجامين“، الذي لا يزال يحب ”أليس“ بشدة. ومن أجل إبعاد أليس عن الصورة، نفذت لورا سلسلة من الخطط الشريرة. ولحسن الحظ، تعرف والد أليس البيولوجي، روبن، على ابنته في نهاية المطاف، وأخيراً استطاعت أليس أن تستعيد هويتها الحقيقية. تنتهي القصة بنهاية سعيدة حيث تصبح أليس مرة أخرى وريثة عائلة دامون وتتزوج من بنجامين.

تفتتح هذه الحلقة بمشهد يعود لعشرين عامًا مضت، حيث يعثر عامل غسيل أطباق على طفلة في مكب نفايات. بعد عشرين عامًا، يُكلّف رجل يُدعى كارتر راقصة تعري سابقة تُدعى لولا بانتحال شخصية وريثة عائلة ديمون المفقودة منذ سنوات. في هذه الأثناء، على الرغم من أن روبن ديمون، رئيسة عائلة ديمون، قد تلقت تقرير الحمض النووي الذي يثبت أن لولا هي ابنتها، إلا أنها لا تزال تساورها الشكوك حول أحداث العشرين عامًا الماضية. ورغم شكوكها، تقرر روبن إقامة حفل عيد ميلاد فخم للولا، لتُعلن للمدينة بأكملها عن عودة الوريثة. ولكن، بينما كانوا في طريقهم بالسيارة، أُوقفت مركبتهم قسرًا بشكل مفاجئ، مما يترك مصيرهم معلقًا.

البطلة أليس كلارك أظهرت شجاعة في الشارع، وكشفت محتالًا كان يحاول الاحتيال على والدها البيولوجي روبن ديمون عبر حادث مفتعل. ادعت بذكاء أن شقيقها هو قائد الشرطة، ونجحت في إخافة المحتال وطرده. في المحادثة اللاحقة، صُدم روبن عندما اكتشف أن اسمها هو نفس اسم ابنته المفقودة منذ سنوات عديدة. وبينما كانت أليس تستعد للمغادرة، لاحظ روبن علامة مميزة على معصمها، مما مهد الطريق لتعرف الأب وابنته على بعضهما.

في بداية هذه الحلقة، يصادف روبن ديمون، رب عائلة ديمون، البطلة أليس، ويبدي اهتمامًا كبيرًا بالندبة التي تشبه وحمة على معصمها، مما يمهد للغز هويتها لاحقًا. بعد ذلك، تتلقى أليس مكالمة عاجلة من والدتها ليزا، فتسرع إلى قصر عائلة ديمون. هناك، تكتشف بصدمة أن والدتها، التي تعمل خادمة في القصر، تتعرض للصفع والإهانة من لولا بسبب تلطيخ فستانها عن طريق الخطأ. تتدخل أليس وتواجه لولا المتغطرسة بغضب، وتحمي والدتها، ليبدأ بذلك صراع عنيف بين الشخصيتين الرئيسيتين.

اكتشفت البطلة أليس أن والدتها ليزا، أثناء عملها كخادمة، تعرضت للصفع من قبل ربة عملها لولا. تقدمت أليس للدفاع عن والدتها، لكنها اكتشفت أن لولا كانت زميلتها في المدرسة الثانوية. الآن، تدعي لولا أنها ابنة عائلة ثرية مرموقة عالمياً، وتتصرف بغطرسة. لم ترفض الاعتذار عن صفعها فحسب، بل طالبت أيضًا أليس ووالدتها بتعويض ضخم قدره تسعون ألف دولار أمريكي بسبب فستان تصميم راقٍ تلوث. بينما كانت أليس ووالدتها في مأزق، ظهرت سيدة نبيلة، وتتوقف الأحداث عند هذا الحد، تاركةً تشويقًا.

في بداية هذه الحلقة، تتصرف أليس، الابنة الحقيقية لعائلة ديمون، كخادمة في المنزل. تتسخ عن طريق الخطأ فستان لولا المزيفة، لتتلقى على الفور توبيخًا قاسيًا من والدتها ليزا. تتظاهر لولا بالكرم وتتدخل لصالح أليس، وتلعب دور الابنة الطيبة والذكية أمام ليزا، مما يعزز مكانتها في قلب والدتها. بعد ذلك، تتظاهر ليزا ولولا بمشهد مؤثر لجمع شمل الأم وابنتها. تشعر ليزا بتأنيب الضمير الشديد لإضاعتها ابنتها لسنوات طويلة، وتعد بتعويض لولا أضعافًا مضاعفة، بينما تواسي لولا والدتها ببراعة، وتسيطر تمامًا على الموقف.

يتحدث وريث عائلة وايت، بنجامين وايت، مع أصدقائه عن عودة ابنة عائلة ديمون المفقودة منذ سنوات، ويستخف بخطوبتهما التي تمت في الطفولة. في هذه الأثناء، تقدم السيدة ديمون، ليزا، امرأة تُدعى لولا، وتخبرها أنها ستعود بصفتها أليس، وريثة عائلة ديمون، وستخطب بنجامين. بعد تقديم بنجامين ولولا رسميًا لبعضهما، يرى بنجامين بالصدفة خادمة، ويتعرف عليها بصدمة على أنها أليس الحقيقية، مما يكشف عن انتحال لولا للشخصية ومؤامرة تبديل الهوية.

تدور أحداث هذه الحلقة حول أليس، البطلة، التي تلتقي مصادفة بحبيبها السابق بنجامين أثناء عملها كنادلة في إحدى الحفلات. لكن بنجامين كان برفقة حبيبته الجديدة، الفتاة الثرية لولا. عندما واجهها بنجامين بسؤاله عن سبب رحيلها المفاجئ دون سابق إنذار في الماضي، عادت ذكريات أليس إلى الوراء: اتضح أن والدة بنجامين أجبرتها على الانفصال عنه مستخدمة خمسة ملايين دولار والأكاذيب. وللحفاظ على إخفاء الحقيقة وصون كرامتها، رفضت أليس بنجامين ببرود أمام الجميع، مدعية أنها لم تعد تحبه، مما عمّق سوء التفاهم بينهما. أما لولا، التي كانت تقف بجانبه، فقد كانت مليئة بالعداء والازدراء تجاه أليس.

تحكي هذه الحلقة عن البطلة أليس التي تتنكر في زي نادلة في إحدى الحفلات، لكنها تواجه استفزاز أختها غير الشقيقة لولا. لم تكتفِ لولا بإهانة أليس لفظياً، متهمة إياها بالتسلل إلى الحفل طمعاً في أصحاب النفوذ، بل قامت أيضاً بسكب النبيذ الأحمر على نفسها وتدبير حيلة لتوريط أليس. اتهم الضيوف الحاضرون ووالدة لولا، ليزا، أليس دون تمييز، مما وضعها في موقف عزلة وعجز، وتفاقم الصراع على الفور.

تدور أحداث هذه الحلقة حول صراع علني أثاره تحيز طبقي. في حفل خارجي، اتهمت السيدة ديمون البطلة أليس وأهانتها علنًا، مدعيةً أن أصلها وضيع. ابنة السيدة ديمون، لولا، تظاهرت بالتهدئة، لكنها في الحقيقة صبت الزيت على النار. دافع خطيب لولا، بنجامين، عن صديقته أليس، مما أدى إلى مواجهة حادة مع السيدة ديمون. في النهاية، وفي ذروة غضبها، أمرت السيدة ديمون حراسها الشخصيين بتثبيت أليس، وصبّت كأسًا من النبيذ الأحمر على رأسها، لتدفع الإهانة إلى ذروتها، بينما صُدم بنجامين للغاية.

في إحدى الحفلات الخارجية، حاولت السيدة ليزا، زوجة عائلة ديمون، إهانة البطلة أليس. لكن بنجامين، وريث مجموعة وايت، تدخل لحماية أليس، غير آبه بقطع علاقته بعائلة ديمون. أثار هذا الأمر جدلاً بين الضيوف الحاضرين. عندما رأت لولا، الابنة المزيفة لعائلة ديمون، الموقف، تظاهرت بالاعتذار لأليس، مظهرة صورة طيبة ومتفهمة لحل النزاع. وبينما كان بنجامين على وشك اصطحاب أليس للمغادرة، أمسكت ليزا بأليس فجأة، واكتشفت بذهول وحمة على شكل ورقة قيقب على معصمها. يبدو أن هذه الوَحمة استدعت ليزا ذكرى قديمة مدفونة، مما يترك تساؤلات كبيرة حول هوية أليس الحقيقية.