
تخلى ريس عن مستقبلٍ نخبوي واختار ساحة القتال. بفضل نظامٍ غامض وانضباطٍ قاسٍ، حطم الأرقام ونال الأوسمة قبل انتهاء التدريب الأساسي. لكن ذلك لم يكن سوى البداية… فالمخاطر الحقيقية لا تظهر في ساحات التدريب.

تروي هذه الحلقة قصة بطل الرواية لي شيو، طالب متفوق في جامعة بكين، الذي قرر بشكل حاسم تعليق دراسته للانضمام إلى الجيش. أولاً، يقنع والدته هو فنغ شيانغ، التي تقلق بشأن مستقبله، ويعدها بالعودة لإكمال دراسته بعد ثلاث سنوات. بعد ذلك، يذهب لي شيو مع والده لي غوه تشونغ إلى مكتب التجنيد في البلدة للتسجيل. في موقع التجنيد، يلفت طوله البارز وشخصيته الصلبة انتباه أحد قدامى المحاربين، ولكن عندما يكشف عن هويته كطالب في جامعة بكين، يشعر الجميع، بمن فيهم قدامى المحاربين المكلفون بالتجنيد والشباب الآخرون الذين يتقدمون للتسجيل، بصدمة وعدم فهم كبير. على الرغم من محاولات الجميع لإقناعه، يظل لي شيو مصراً على قراره.

تروي هذه الحلقة قصة لي شيو، طالب جامعي في جامعة مرموقة، يقرر التطوع في الجيش للهروب من "الزحام" في صناعة الإنترنت. على الرغم من أن قراره أثار استغراب القرويين والزملاء المحيطين به، الذين اعتقدوا أنها "الطريقة التي يسلكها من لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالجامعة"، إلا أن لي شيو أكمل بثبات سلسلة من إجراءات التجنيد، بما في ذلك الفحص الطبي والتدقيق الأمني. وفور حصوله على إشعار القبول في الجيش، تم تنشيط نظام "الزحام" بشكل غير متوقع. سيكافئه هذا النظام باستمرار ليصبح أقوى من خلال "الزحام"، مما يجعل هدفه الأصلي بالهروب من الزحام أمرًا مثيرًا للسخرية، ويضفي لمسة خيالية على حياته العسكرية الوشيكة.

يستيقظ لي شيو، طالب متفوق في جامعة بكين على وشك الانضمام إلى الجيش، ليجد نفسه مرتبطًا بنظام "داخل" هدفه جعله "ملك المتنافسين". كمكافأة للمبتدئين، تم تعزيز قوته البدنية بشكل كبير إلى الحد الأقصى للإنسان، وحصل على مساحة تخزين. وبينما كان لي شيو متحمسًا لمسيرته العسكرية الوشيكة ويستخدم قدرات النظام للاستعداد، يركض صديقه في المدرسة، تشانغ يانغ، قلقًا، مدعيًا أن أجهزة الكمبيوتر في مقهى الإنترنت الخاص به بها مشاكل ويطلب مساعدته العاجلة، مما يمهد الطريق لظهور لي شيو الأول.

تركز هذه الحلقة على حلقة جانبية في حياة البطل لي شيو قبل انضمامه للجيش. يطلب منه زميله تشانغ يانغ المساعدة لأن جميع أجهزة الكمبيوتر في مقهى الإنترنت الخاص بعائلته قد أصيبت بفيروس. عند وصوله إلى الموقع، يواجه لي شيو الموقف الصعب المتمثل في شاشات زرقاء على جميع أجهزة الكمبيوتر. بفضل مهاراته الحاسوبية الاستثنائية، يحدد بسرعة أن الفيروس هو CIH ويبدأ في معالجة المشكلة. لا تقتصر مهاراته العالية المعروضة على إبهار تشانغ يانغ ووالده والجمهور المحيط فحسب، بل تشير أيضًا بشكل غير مباشر إلى خلفيته الأسطورية "الالتحاق بجامعة بكين ولكنه اختار الخدمة العسكرية"، مما يشكل صورة "المتفوق" المخفية لديه.

تدور أحداث هذه الحلقة حول البطل لي شيو الذي يواجه في متجر والده، المتجر الذي يملكه زميله تشانغ يانغ، حادثة عدوى فيروس CIH واسعة النطاق سببها أقراص مدمجة مقرصنة. عندما يواجه صاحب المتجر، والد تشانغ، خسائر فادحة وعجزًا تامًا، يطلب تشانغ المساعدة من لي شيو. يستند لي شيو إلى معرفته كـ "قرصان صيني" قبل إعادة ميلاده، ويعبر بتواضع عن استعداده للمحاولة. بعد ذلك، وفيما تتسع عيون الجميع من الدهشة، يقوم بكتابة برامج مكافحة الفيروسات والإصلاح بمهارة، ونجح في إزالة الفيروس واستعادة البيانات، مما أظهر مهاراته الفائقة في مجال الحاسوب، وجعل الجميع في المكان مذهولين.

تستعرض هذه الحلقة تجربة بطل الرواية لي شيو قبل تجنيده. بصفته طالبًا جامعيًا من جامعة مرموقة، استخدم مهاراته في الكمبيوتر لمساعدة تشانغ فو، والد صديقه تشانغ يانغ، في حل أزمة فيروس CIH في مقهى الإنترنت، وحصل على امتنانه ومكافأة مالية. بعد ذلك، ودع لي شيو والديه القلقين اللذين أوصياه بالكثير، وباحترام وتوق لمسيرته العسكرية، دخل بمفرده وبإصرار مكتب التجنيد، ليبدأ رسميًا مسيرته العسكرية.

يصل البطل لي شيو كمجند جديد إلى قسم التجنيد، ليختبر لأول مرة الانضباط العسكري الصارم. يلتقي أولاً بالرقيب الأول المسؤول عن توزيع الإمدادات، ثم أثناء التجمع في ساحة التدريب، يتلقى هو وبقية المجندين أمرهم الأول من الملازم الثاني والرقيبين الأشد صرامة: ارتداء الزي العسكري في غضون ثلاث دقائق في ساحة التدريب. بعد ذلك، يُطلب منهم الركض لمسافة أربعة كيلومترات مع حمل الأثقال إلى محطة القطار، وهذا التدريب المفاجئ عالي الكثافة يمثل اختبارًا لجميع المجندين الجدد، معلنًا بداية حياتهم العسكرية الرسمية.

في اليوم الأول له في الجيش، يطلب القائد من المجند الجديد لي شيو إجراء سباق اختراق للطرق لمسافة أربعة كيلومترات مع حمل ثقيل، وذلك لإعطاء المجندين الجدد انطباعًا أوليًا صعبًا. بينما يشتكي المجندون الآخرون من الإرهاق وعدم القدرة على التحمل، يجد لي شيو نفسه يركض بشكل أسرع وأسرع بعد تفعيل نظام "الملك المتفوق" عن طريق الخطأ. بفضل القوة البدنية الخارقة المعززة بالنظام، يتقدم بفارق كبير عن باقي المجموعة، مما لا يثير دهشة وحسد المجندين المتدربين معه فحسب، بل يلفت أيضًا انتباه الملازم والجنود، الذين يعتبرونه "مشاغبًا" يتمتع بقدرات فائقة ولكنه غامض.

تروي هذه الحلقة كيف أن المجند لي شيو، بفضل قوته البدنية الخارقة، يتقدم بفارق كبير في سباق جري لمسافة أربعة كيلومترات مع حمل ثقيل، مما يلفت انتباه الملازم الأول فنغ روي. بعد انتهاء التدريب، يصعد المجندون المتعبون إلى قطار أخضر، ويقوم قدامى المحاربين الطيبون بتهدئة معنوياتهم. على متن القطار، يصبح لي شيو محط الأنظار بسبب أدائه المتميز، ويبدأ في التعرف على المجندين وانغ جيان وغوان يو، مما يظهر مكانته المتميزة وقدرته على التقرب من زملائه المجندين.

تخلى ريس عن مستقبلٍ نخبوي واختار ساحة القتال. بفضل نظامٍ غامض وانضباطٍ قاسٍ، حطم الأرقام ونال الأوسمة قبل انتهاء التدريب الأساسي. لكن ذلك لم يكن سوى البداية… فالمخاطر الحقيقية لا تظهر في ساحات التدريب.