
بعد الطلاق ندم المدير الثري
من دون عائلة تسندها، تقبل ليلى منصور زواجًا شكليًا لتحقيق أمنية جد عمر الكيلاني المريض، فتتزوج أخيرًا الوريث الذي أحبته لسنوات. لكن عامًا كاملًا من البرود والجفاء يبدد كل أمل لديها، فتطلب الطلاق. وما إن يخسرها عمر حتى يدرك أنه يحبها، في الوقت الذي تختار فيه ليلى أن تبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.
































