
أستاذي هو ملك العالم السفلي
تصعد الطالبة «آليا»، التي عانت من التنمر، على متن سفينة سياحية في عيد «الهالوين»، لتفاجأ بموت زملائها وتحولهم إلى أموات أحياء. وسط هذا الرعب، يظهر مرشدها الوحيد «أدريان»، وهو رجل غامض لا يستطيع أحد سواها رؤيته، ليكشف لها أن السفينة ليست سوى مذبح قرابين ضخم. غير أن السر الأكبر ليس السفينة، بل «آليا» ذاتها؛ فهي «بيرسيفوني» وقد وُلدت من جديد، بينما ظل «أدريان» ينتظر ملكته على مدى حيوات عديدة.






















