
وريثة يوم الطلاق
في يوم طلاقها، صدمت الجميع بتقرير الأبوة في مجلس الإدارة. بدلاً من طردها، وقفت رئيسة المجموعة مع زوجة ابنها المظلومة وعينتها وريثة وحيدة. تراجع الزوج الخائن ولكن بعد فوات الأوان.
شاهد 12 من أفضل الدرامات القصيرة عن بيئة العمل على FlexTV. قصص مليئة بالحب الممنوع والانتقام والتشويق بانتظارك الآن. ابدأ مشاهدة Where بيئة العمل Fell Asleep اليوم.

في يوم طلاقها، صدمت الجميع بتقرير الأبوة في مجلس الإدارة. بدلاً من طردها، وقفت رئيسة المجموعة مع زوجة ابنها المظلومة وعينتها وريثة وحيدة. تراجع الزوج الخائن ولكن بعد فوات الأوان.

تكافح فاليري هارتويل، المتدربة في مجموعة غرايسون، لتدبير تكاليف علاج والدتها الكيميائي. بعد أن يضايقها رئيسها، تدخل بالخطأ مصعد الرئيس التنفيذي سيباستيان غرايسون الخاص، فتقلب تلك الليلة حياتها. لاحقًا تكتشف أنها حامل بأربعة أطفال. يسيء سيباستيان فهمها في البداية، لكنه يعرض عليها زواجًا تعاقديًا لحمايتها هي والأطفال. ومع مرور الوقت تنكشف الحقيقة، ويقع الرئيس البارد في حب “أرنبه الصغير” الضعيف ظاهريًا والقوي من الداخل. يتحول العقد إلى حب حقيقي ونهاية سعيدة.

أسس الملياردير المتخفي "معين" شركة "إشراقة للاستشارات"، مانحاً موظفيه رواتب ومزايا خيالية. لكن، وبدلاً من الامتنان، قام المدير "فريد" والموظفة الأساسية "غزل" بتحريض 42 موظفاً على الإضراب الجماعي، مطالبين بعشرة أضعاف المكافأة السنوية وحصصاً في ملكية الشركة. بكل حسم وبرود، اتخذ "معين" قراراً لم يتوقعه أحد؛ قام بتصفية الشركة وبيع أصولها فوراً، ومنح الجميع تعويضاتهم القانونية الكاملة (عدد سنوات الخدمة+راتب ثلاثة أشهر) ثم انسحب بهدوء. لم تكن تلك النهاية، بل البداية؛ حيث أسس شركة جديدة كلياً، واضعاً ثقته في "زهير" الذي صمد ولم يبع مبادئه. وفي الوقت نفسه، بدأ "معين" هجوماً مضاداً؛ ففرض حظراً شاملاً على مثيري الشغب في قطاع الأعمال، ولاحقهم قانونياً، وسحب من أيديهم جميع العملاء. وجد "فريد" و"غزل" أنفسهما بلا عمل وبلا مستقبل، لتهوي حياتهما إلى القاع. وفي ليلة حفل تقاعد "معين" الفاخر، ظهر الخونة بصفة "عمال خدمة" (نادلين) ليواجهوا حكمهم النهائي، ويدفعوا الثمن غالياً مقابل طمعهم ونكرانهم للجميل.

في عام 1987، بادر الشاب فهيم، العائد لتوّه إلى المدينة، باستثمار كل مدخراته وبذل جهوداً مضنية لمساعدة صديقه الفقير منذر في استئجار مطعم (مقصف) مصنع القرميد. وبفضل حسن إدارته، ازدهر العمل وزادت الأرباح، لكن الجشع أعمى بصيرة منذر وزوجته؛ فأنكرا المعروف وأجبرا فهيم على الرحيل مقابل مبلغ زهيد قدره 12 ألف جنيه فقط، طمعاً في الاستئثار بالأرباح وحدهما. انسحب فهيم بهدوء، ولكنه لم يرحل وحيداً، بل أخذ معه شبكة علاقاته، ومصادر توريده، وقاعدة زبائنه، وسمعته الطيبة. وبسبب قصر نظرهما، بدأ الزوجان في تقليل التكاليف واستخدام مواد رديئة سعياً وراء ربح سريع، غافلين عن أن ركيزة النجاح كانت في جودة الموارد والعلاقات التي بناها فهيم. ولم يمر وقت طويل حتى انهارت الأرباح، وتحول المطعم المزدهر إلى خراب، ليعود الزوجان في النهاية إلى نقطة الصفر.. تحت وطأة الفقر من جديد.

بدأت كمشهد لحركة شطرنج على رقعة مصالح العائلات، لكنها أزهرت كعشقٍ متقد في أعماق الروح. عندما دُفعت "إلهام"، المحامية النخبوية المشرقة والقوية، و"كاظم"، الوزير صاحب النفوذ الطاغي في "العاصمة" والعميق كبحرٍ ساكن، إلى فخ "موعد مدبر"، رُفعت الستارة عن زواج سياسي بدا في ظاهره بارداً كالثلج. هي "الوردة ذات الأشواك"؛ في المحكمة تلمع كشفرة حادة، وفي معارك العواطف تحسم قراراتها ببراعة، لكنها أُجبرت على كبح بريقها أمام إرادة عائلتها، لتجد نفسها مقيدة بعقد زواج من رجل يكبرها باثني عشر عاماً، رجلٌ تفرضه التقاليد عليها كـ "عم" من حيث المكانة والقدر. أما هو، فهو "الصنوبر الراسخ"؛ يقف على قمة هرم السلطة، لا يظهر منه غضبٌ ولا رضا، تسير حياته بدقة الساعات، لكنه يخفي سراً دفيناً: إعجاباً سرياً دام ثماني سنوات، خبأه بين طيات "وردة صفراء" مجففة. في بداية زواجهما، كان الأمر مجرد جس نبض، وتصادم، وانجذاب خلفه أمواج عاتية. هي تتصل برقمة خطأ في لحظة سكر، وهو ينتظر عودتها في ليلة ثلجية؛ هي تتألق في تخصصها، وهو يمهد لها الطريق ويحميها في الخفاء. علّمها هو "لعبة السلطة" وأصولها، بينما منحت هي قلبه نبضاً جعله "يفقد صوابه" لأول مرة. من لمسات عفوية تحت المائدة، إلى إغراءات مقصودة بجانب المسبح؛ ومن أضواء المكتب المتأخرة، إلى إنقاذه لها في أوقات الخطر والموت... هكذا ذاب جليد العقل أمام طوفان المشاعر المشتعلة. لكن خلف هدوء هذا الزواج، تكمن ظلالٌ عملاقة. صراعٌ حول مشروع طاقة متجددة بمليارات الدولارات يجرّهما إلى دوامة من المؤامرات؛ سهام غادرة، اتهامات باطلة، وحصار من مراكز القوى. وقفا جنباً إلى جنب في وجه العواصف؛ كانت هي نصل القانون الذي يمزق الظلام، وكان هو درع السلطة الحصين وملاذ حياتها الآمن. وعندما انقشع الغبار وانكشفت الحقيقة، تبين أن تلك الوردة الصفراء التي صمدت لثماني سنوات، كانت تتنبأ بهذا اللقاء القدري. أزهرت الوردة لأجل الصنوبر، وانحنى الصنوبر الوحيد عشقاً للوردة. هذه ليست مجرد أسطورة رومانسية عن "حب ما بعد الزواج"، بل هي سيمفونية فاخرة عن "الانتظار واللقاء"، "الحماية والنمو". في صراع القوة والمشاعر الصادقة، كتبا أخيراً قواعدهما الخاصة: "الحب هو الأساس، والقمة نصيبنا معاً."

ظلَّ "وسام" غارقاً في حب زميلة دراسته الجامعية "شادية" لسنواتٍ طويلة دون أن يبوح لها. وحين تعرضت للإهانة والضغوط من عائلتها لإجبارها على الزواج، تدخل في الوقت المناسب ليعقدا "زواجاً تعاقدياً" سريعاً. مع اقتراب نهاية مدة العقد التي دامت عاماً واحداً، يظهر "وسام" فجأة في الشركة التي تعمل بها "شادية" بمنصبٍ قيادي ليحميها بقوة، ومع مرور الوقت، بدأت مشاعرهما تزداد دفئاً وتقارباً. تتصاعد الأحداث حين تظن شادية" بالخطأ أن حبها القديم "راجح" هو الشخص الذي أنقذ حياتها من وسط النيران سابقاً، بينما يكتم "وسام" الحقيقة في قلبه ويصمت. ولاحقاً، وبسبب المكائد المتعمدة من صديقة الطفولة "فرح"، تعتقد "شادية" أنها ليست سوى بديلة لامرأة أخرى في حياة زوجها، فتقدم طلباً للطلاق وهي في حالة من اليأس. في اللحظة الحاسمة، يكشف "وسام" أمام الجميع عن هويته الحقيقية كرئيس تنفيذي للشركة ويعترف لها بحبه العميق والصادق. وفي الوقت ذاته، تكتشف "شادية" بمحض الصدفة أن منقذها الحقيقي من الحريق لم يكن سوى "وسام". تنتهي كافة سوء التفاهمات بينهما، ويقرران إلغاء إجراءات الطلاق، ليمضيا بقية حياتهما معاً يداً بيد.

تتولى هايلي آدامز منصب السكرتيرة الخاصة للمدير التنفيذي الفظ ماسون أندرسون؛ المنصب الذي فرَّ منه الجميع بعد أن طرد ماسون خمس سكرتيرات في شهر واحد فقط. وبينما بدأ الموظفون يضعون الرهانات حول المدة التي ستصمد فيها، قررت هايلي -بعد اكتشافها لهذا التحدي- أن تثبت للجميع أنها ليست فريسة سهلة. لم يتوقف ماسون عن انتقادها بحدة، وبعد لحظة انكسارٍ عابرة، قررت هايلي التمرد؛ فغيرت مظهرها بالكامل وتبنت لغةً حازمة أذهلت الجميع، وعلى رأسهم ماسون. ومن هنا، بدأت نيران الغيرة تشتعل في قلب سكارليت، حبيبة ماسون، التي حاولت توريط هايلي في قضية تسريب أسرار الشركة. تسرّع ماسون بطلب الشرطة، ولكنه سرعان ما اكتشف الحقيقة المرة، فانفصل عن سكارليت وحاول التكفير عن ذنبه بتقديم اعتذارٍ رسمي وتعويض مادي لهايلي. استقالت هايلي من عملها، لكنها وافقت -من باب الإنسانية- على مرافقته لزيارة والدته المريضة، وهناك، وفي هدوء الريف، بدأت شرارة الإعجاب الحقيقي تتسلل إلى قلبيهما. وعند العودة إلى صخب العمل، أدرك كلاهما صدق مشاعرهما، إلا أن سكارليت عادت لتلقي بقنبلتها الأخيرة مدّعيةً الحمل. وبعد سلسلة من الأحداث المشوقة، ينكشف زيف ادعاءاتها، لتنتهي القصة بماسون وهو يخطط، بمساعدة الموظفين الذين راهنوا يوماً على فشلها، لإعداد حفلة مفاجئة لطلب يد هايلي للزواج.

سيلينا، ابنة ملياردير مشهور، يُجبرها والدها على الزواج من أحد أصدقائه الأثرياء والعمل في شركته. غير راضية عن هذا الترتيب، تقرر سيلينا إخفاء هويتها الحقيقية في وظيفتها الجديدة، لتكتشف لاحقًا أن زميلة قاسية وشريرة في العمل قد انتحلت هويتها.

العناوين المثيرة في المستشفي المركزي، دائمًا ما تدور حول "رودينا"؛ تلك الطبيبة الشابة، الناجحة، والجميلة، حيث يتساءل الجميع: متى سيجرؤ أحدهم على التقرب منها؟ لكن لا أحد يعلم أن هذه "الزهرة الشامخة" قد دخلت قفص الزوجية منذ ثلاث سنوات. زوجها ليس سوى "رضوان"، الرئيس التنفيذي الشهير لمجموعة إم بي كيه. ومع ذلك، كان مقدرًا لهذا الزواج ألا يظهر للنور أبدًا. لم يكن هذا "الزواج السري" رغبة "رودينا" بالتأكيد، فقد كانت غارقة في حبه؛ عشقٌ بدأ كإعجاب صامت منذ أيام الصبا، واستمر لسنوات طويلة دون أن ينتهي. كانت "رودينا" تنظر إلى "رضوان" كمنارة تضيء طريقها، وكأمنية غالية بعيدة المنال. حتى كانت تلك الليلة التي جمعتهما في لحظة عاطفية غامرة، حينها سألها "رضوان" عما تريده، فاستجمعت "رودينا" شجاعتها أخيرًا وقالت: "أريد الزواج منك". ولدهشتها.. وافق "رضوان".

شريف، الموظف رقم واحد في قسم المبيعات، كان ينتظرُ مكافأةَ مبيعاتِهِ التي تبلغُ مئةَ ألفِ جنيه، ولكنَّ الشركةَ فاجأتْهُ بفصلٍ تعسفيٍّ بلا سبب، ولم تمنحْهُ سوى ثلاثةِ آلافِ كتعويضِ نهايةِ خدمة. وبينما كانَ الغبنُ يملأُ قلبَهُ واليأسُ يكبّلُهُ من ضياعِ حقِّه، لم يجدْ بدّاً من التوقيعِ على استلامِ هذا المبلغِ الهزيل. ولكن، في اللحظةِ التي تلقى فيها رسالةَ البنكِ النصية، تجمّدَ مكانَه من الذهول؛ لقد ارتكبتِ الحساباتُ خطأً فادحاً، وبدلاً من تحويلِ ثلاثةِ آلافِ جنيه، تمَّ تحويلُ ثلاثينَ مليوناً إلى حسابِه! مبلغٌ فلكيٌّ هبطَ عليهِ من السماء، وفصلٌ مفاجئٌ قلبَ موازينَ حياته، ليجدَ شريف نفسَهُ في مأزقٍ بينَ ضميرِهِ وبينَ ثروةٍ قد تجعلُهُ ينتقمُ من كلِّ من ظلموه.