تدور القصة حول لينا أم عزباء مطلقة، تضطر تحت إلحاح والدتها إلي الذهاب في موعد غرامي رفقة طفلتها. تصادف لينا المدير الشادي الذي تُلح عليها جدته للزواج أيضًا، وتحسبه شريكها في الموعد الغرامي. عندما تتعرض لينا للإهانة من زوجها السابق، يدافع شادي عنها ويعرض الزواج عليها. تتسبب عودة الإبنة بالتبني لعائلة شادي إلي الوطن في تخريب سمعة لينا سرًا. رغمًا من ذلك، يستمر شادي في المحاماة عن لينا ويظل يثق فيها. في النهاية يتضح أن شادي شخص صاحب نفوذ قوي، ظنت لينا أن شادي شعر أنها طامعة فيه، لذا طلبت منه الطلاق.ولكن تحت مساعدة الطفلة اللطيفة، تصالح شادي ولينا مجددًا. وفي النهاية، يكتشفان أنهما قد قضيا ليلة معًا قبل خمس سنوات، وأن الطفلة هي ثمرة تلك الليلة، يشعر شادي بالألم والندم بسبب تحمل لينا وحدها مسؤولية تربية الطفل طوال السنوات الخمس، فيطلب منها أن تسامحه. القصة تدور حول كيف أن الأشخاص الذين يجمعهم القدر، رغم كل التحديات والتقلبات، ينتهي بهم الأمر ليصبحوا عائلة سعيدة في النهاية.