قبل عشرين عامًا، أبرمت لبنى وفهد تيمر عقد زواج مكتوب بقوانين القدر، حيث كان على كل منهما الوفاء بالوعد، وإلا سيكون الثمن فادحًا؛ فإما الموت والاختفاء، أو انهيار الحياة المهنية. بعد عقدين من الزمن، عادت لبنى بعد إتمام دراستها لتفي بالعقد، لكن فهد ظنها محتالًا ورفض الزواج بها. لم تستسلم لبنى، فأحضرت فهد إلى مكتب الزواج قسرًا لتوثيق العقد. هناك، قابلت أخت زوجة خبيثة تدعى نسيم زاهر التي كانت تعشق وفهد تيمر منذ زمن، ورؤية الرجل الذي تحبه يتزوج من أختها المكروهة أشعل نار الغيرة والعداوة، وأقسمت أن تفصل بينهما مهما كلف الأمر.