نداء شوقي تعود إلى الحياة في جسد الابنة الحقيقية لعائلة شوقي، لتكتشف أنها تعرضت لخيانة من قبل ريم شوقي، الابنة المتبناة. كما تُجبر على الدخول في خطبة مع زياد فارس، الرئيس الحازم لمجموعة فارس.
تكتشف نداء أن البث المباشر لمساعدة الناس يمكن أن يكون طريقاً للارتقاء الروحي. لكن سرعان ما تجد نفسها
متورطة في مؤامرة مظلمة تهدد مجموعة فارس بخطر مميت.
في النهاية، تكسر نداء التعويذات الشريرة، وتتحد مع زياد في رحلة تقوى مشتركة تُثمر عن علاقة قوية وموفقة.