يلاحق الأعداءُ "سامر" فيهربُ إلى أعماقِ الجبال، حيثُ تُنقذُهُ "زهراء". تجمعهما علاقةٌ عابرة، ويتذكرُ بشكلٍ غامضٍ أنّها كانت تحملُ حقيبة نعناع. يبحثُ عنها لسبعِ سنواتٍ دون جدوى، غيرَ عالمٍ أنّها أنجبت أربعةَ أبناء. بعد سبعِ سنواتٍ، يلتقيانِ مجددًا، وتكونُ "زهراء" هي من تُقدِّمُ المُساعدةَ لـ"جد سامر" مرّةً أخرى. بسبب ظهور "فيحاء"، يظنُّ "سامر" أنّ "فيحاء" هي "زهراء" التي التقاها سابقًا، لكنّه يظلُّ منجذبًا لـ"زهراء" الحقيقيّة. في النهاية، يكتشفُ "سامر" الحقيقة: "ويتم لم شمل العاشقين".