وقعت رئيسة مجلس الإدارة في غرام ساقي الخمر، وأمضت معه ليلة غرامية. عرضت عليه مبلغًا كبيرًا من المال ليكون حبيبها مقابل مساعدته في تحمل نفقات علاج شقيقته المريضة. لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا. كانت الرئيسة تخطط لاستغلاله للحصول على كلية لشقيقها الذي يعاني من الفشل الكلوي. أما ساقي الخمر، فكان يتظاهر بأنه بريء للتقرب من الرئيسة، بينما كانت شقيقته المريضة تلك، التي هي حبه الأول، تتلاعب به أيضًا. فقد ادعت إصابتها باللوكيميا لتتخلص منه وتبدأ علاقة مع شقيق الرئيسة الثري. وفي النهاية، كشفت الرئيسة عن وجهها الحقيقي وجعلت ساقي الخمر يسافر إلى الخارج، وهناك التقى بحبيبته التي كشفت عن حقيقتها، وانهارت كل الأكاذيب.