أُجبرت مصممة المجوهرات شيري الحلواني على الخضوع لـ"فضل" مزعوم وغير صحيح من قبل حبيبها زاهر الأمجد، فاستمرت في التنازل عن نفسها من أجل الحب، وابتعدت عن المجتمع، وفقدت هويتها، وتحولت إلى أداة يستخدمها حبيبها لتحقيق أهدافه. ولكن بعد لقائها بشامل رضوان، أدركت شيري تدريجياً أن تصوراتها السابقة كانت خاطئة وغير صحيحة، وأن العلاقة الصحية يجب أن تقوم على التفاهم والدعم المتبادل، وليس على استغلال الآخر لتحقيق الإنجازات. بفضل التدخل القوي لشامل، استمرت شيري في النمو والتطور، وعادت إلى المجتمع، واستأنفت عملها، وشرعت في تحقيق أحلامها.