عندما استعادت عائلة العوفي ابنها الحقيقي الذي فُقد منذ عشرين عامًا، ظنوا أنهم استقبلوا شخصًا ضعيفًا ومسكينًا يمكنهم التحكم فيه بسهولة.
لكنهم لم يعلموا أنه منتقم عاد من الجحيم.
يراه ابنهم بالتبني شوكة في خاصرته، وأخته تصفه بأنه إنسان من الطبقة الدنيا، ويستخدمه والداه كرهينة بسبب شعورهما بالذنب.
في المقابل، يبتسم لهم الابن الحقيقي ببرود، ويضع خطته في الخفاء قائلًا: "ما يخصني، سأستعيده شيئًا فشيئًا بيدي، بما في ذلك إمبراطورية عائلة العوفي التي تعتزون بها أكثر من أي شيء."