تعمل الأم حليمة منذ عدة سنوات لكسب المال حتي يتمكن ابنها رامي من الالتحاق بالجامعة، ويعد الابن باصطحاب والدته للعيش في المدينة بعد أن يلتحق بالجامعة. وبعد مرور عشر سنوات، يكون رامي قد صنع لنفسه اسمًا ونسي والدته التي كانت تعيش في القرية، ونسي نفسه الذي لم يكن يملك شيئًا في البداية. تتمتع هذه الدراما بطاقة إيجابية عميقة تعكس هذه القصة قوة الحب الأمومي وتفانيه، وتُظهر أهمية عدم نسيان فضل الأم وتقدير تضحياتها الصامتة.