باعتبارها الابنة الكبرى والوحيدة في عائلة "الشامي" المرموقة في البلاد، تكتشف "عائشة" أن والدتها قد اتُهمت بأنها "المرأة الدخيلة" (العشيقة)، وأن المربية في المنزل أصبحت هي "سيدة العائلة"، وكانت تحتفل بعيد ميلادها.
كان إخوتها ووالدها يحمون المربية وابنتها. ولكن "عائشة" دافعت عن والدتها وطردت هؤلاء المحتالين من عائلة "الشامي"، ليحصلوا على العقاب الذي يستحقونه.