تتعرض الآنسة الكبرى لدار البهاء للأقمشة، ندي، للخيانة من قِبَل خطيبها علي وخادمتها. بل ويقوم علي بتوريط والدها وسجنه. ولإنقاذ والدها ودار البهاء، تضطر ندي للبحث عن مساعدة القائد العسكري لمدينة الجنوب، سامي.
بعد عدة لقاءات مصيرية، تبدأ المشاعر تتطور تدريجياً بين ندي وسامي، لتنطلق قصة ممزوجة بالحلاوة والألم.