بعد زواجها من عائلة الزهران، واجهت كارما خيانة زوجها ياسين واستفزازات المعلمة نور. لكنها لم تستسلم أبدًا، واستعادت ممتلكاتها بذكاء وطلقت زوجها.
أثناء إدارتها المستقلة لمطعمها الغربي، التقت بالقائد العسكري إياد مرة أخرى، وبدأت تدريجيًا تكسب احترامه وحبه. تعاون الاثنان لمواجهة الأعداء الداخليين والخارجيين، وأكدا في النهاية حبهما لبعضهما البعض، وسارا معًا نحو حياة جديدة.