ديلان، رئيس شركة كارميل للترفيه، حبس عشيقته كاميليا قسراً في خزانة الملابس استعداداً لاستقبال "حب حياته" العائدة مالوري. كانت كاميليا تعاني من رهاب الأماكن المغلقة، وبينما كانت تتخبط بألم داخل الخزانة، سمعت بأذنيها السخرية الخبيثة من شقيقتها الكبرى مالوري بشأن صممها، بالإضافة إلى ازدراء ديلان الشديد لها واستغلاله إياها لإرضاء مالوري. بعد مغادرة مالوري، لم يعزها ديلان فحسب، بل لومها على تفسير الجو وطلب منها العثور على صديق لإزالة شكوك مالوري. شعرت كاميليا بكسرة قلب كاملة وأدركت أن ثلاث سنوات من المرافقة لم تجلب لها ذرة من الحب، فقررت ألا تستسلم بعد الآن واستيقظت رسمياً.
التعليقات