يستيقظ جون في المستشفى بألم، تحت رعاية الطبيبة لوسي. يكتشف أن صديقه فيليكس ووالديه يزورانه يوميًا، لكن خطيبته سامانثا لم تأتِ أبدًا، مما يحطم قلبه. بينما تواسيه لوسي، تلمح إلى أن رحيل سامانثا قد يكون أمرًا جيدًا، وتبادر بتقريب المسافة بينهما، داعية إياه إلى مناداتها باسمها. في هذه اللحظة، يأتي صديق جون المقرب فيليكس لزيارته، ليجلب له بعض العزاء.
التعليقات