اكتشفت بطلة الرواية أويتا يونا بصدمة في الشركة أن الرجل الذي اعتقدت خطأً أنه رجل مواعدة في الليلة الماضية وحاولت "شراءه" هو بالفعل الرئيس الجديد للشركة ووريث الثروة تاكهاشي ريوسوكي. زوج يونا، أويتا كينتو، لا يكتفي بالإساءة إليها لفظياً أمام الجميع، بل يحاول أيضاً إرضاء الرئيس الجديد. عندما تجرح يونا إصبعها عن غير قصد، يقترب تاكهاشي ريوسوكي ليهتم بها، لكن هذا يثير تحرشاً ونبذاً مشتركاً من كينتو وعشيقته كوباياشي كيوكو. ويكشف كينتو أيضاً أنه كان زميل ريوسوكي في المدرسة الثانوية، مما يزيد من تعقيد العلاقات والصراعات في مكان العمل.
التعليقات