في هذه الحلقة، يتم إرسال هيلاري كعروس إلى قبيلة شادو، حيث يتولى أندرو، بيتا الخاص بألدريتش، مهمة استقبالها ومرافقتها. تشعر هيلاري باضطراب شديد لأنها تخفي سراً قاتلاً: فهي لا تملك "ذئباً داخلياً"، وإذا انكشف أمرها فستواجه النفي أو حتى الإعدام. في الوقت نفسه، يبدي ألدريتش، ألفا قبيلة شادو، ازدراءً كبيراً لهذه الزيجة السياسية، فهو يمقت والدي هيلاري الطماعين برادلي ونيللي، ويكنّ تحيزاً وعداءً شديدين لزوجته التي لم يقابلها من قبل، لدرجة أنه يتمنى لو أنها ماتت في الطريق.
التعليقات