في المكتب، كانت بطلة الرواية لوسيليا قلقة، فتجاهلت المكالمة الواردة. لاحظت صديقتها وزميلتها لولا عدم ارتياحها، وسألتها بقلق عما إذا كانت قد تشاجرت مع حبيبها جيريمي. نفت لوسيليا، وبتردد كشفت أن مشكلتها تتعلق بمديرهما ريكاردو، لكنها لم تعرف كيف تعبر عن ذلك. بينما اعتقدت لولا أن الأمر يتعلق فقط بسوء مزاج ريكاردو، وحاولت مواساة لوسيليا، ظهر ريكاردو بنفسه فجأة، واستجوب لوسيليا بصرامة عن سبب عدم ردها على الهاتف ومكان الملفات التي كانت مسؤولة عنها، وساد جو متوتر على الفور.
التعليقات