بعد خمس سنوات، يلتقي بطل الرواية سونغ مويه بطلة الرواية شين تانغ، ويكشف عن ندوبه، ويتساءل بألم عن رحيلها المفاجئ دون وداع. تطرد شين تانغ وتذهب بمفردها إلى كشك المعكرونة الذي اعتادوا زيارته، تأكل حساء المعكرونة الصافي، وتتذكر الأوقات الفقيرة ولكن الجميلة. يقف قسم سونغ مويه في تناقض صارخ مع الألم الحالي، وفي هذه اللحظة، يراقب بصمت شين تانغ الحزينة من داخل سيارته.
التعليقات