عادت صوفيا إلى المنزل لتجد خالها فيكتور يمارس القمار مع مجموعة من الرجال. لم يكتفِ فيكتور بخسارة أمواله فحسب، بل رهن سيارة والدة صوفيا، وسرق مدخراتها المتبقية ومجوهرات والدتها. وعندما ضغط الدائنون عليهم، استدعت صوفيا الشرطة لطرد هؤلاء البلطجية. لاحقاً، كشف فيكتور وشريكته آنا عن الحقيقة القاسية: لقد توفيت والدة صوفيا في المستشفى، وهي الآن عاجزة عن دفنها بسبب الديون الضخمة المترتبة عليها. استغل فيكتور هذا الموقف لابتزاز صوفيا، محاولاً إجبارها على الزواج من هنري بيرج المسن مقابل تغطية نفقات الجنازة. وبعد رحيلهما، كشف فيكتور وآنا عن وجههما الحقيقي؛ إذ تبين أنهما حصلا بالفعل على مبلغ ضخم من بيرج، وكانا ينتظران وصول صوفيا إلى طريق مسدود لتستسلم لمطالبهما.
التعليقات