تجد البطلة سيلفيا نفسها تحت المراقبة القسرية من قبل جون، أحد مرؤوسي ريتشارد، الذي يحاول إجبارها على تناول الطعام، مما يسبب لها ذعرًا شديدًا. في لحظة حرجة، تظهر والدة ريتشارد، السيدة جونسون، لتوقف عنف جون. بدافع الشفقة والحماية، تأخذ سيلفيا بقوة إلى غرفتها لتهدئتها. في الغرفة التي تبدو آمنة، تكتشف سيلفيا بصدمة صورة لريتشارد معلقة على الحائط، مما يغرقها في حيرة ورعب عميقين، ويثير تساؤلات حول علاقتهما المعقدة وماضيهما.
التعليقات