كان الجنرال هوه مينغ يحمل تشو سيينغ المصابة، غير مكترث بالنائب لي الذي جاء بتقرير عاجل، متجاهلاً تماماً سلامة زوجته ون شينيو. وفي الوقت نفسه، حاصرت قبيلة القمر ون شينيو وعمتها الإمبراطورة وابن عمها ولي العهد المريض، وأشعلت النيران حولهم، مما جعل الوضع حرجاً للغاية. في لحظة حاسمة بين الحياة والموت، أبدت ون شينيو شجاعة عظيمة، وأمرت النائب لي بمرافقة الإمبراطورة وولي العهد للانسحاب أولاً، ثم استخدمت نفسها كطعم لإلهاء المطاردين، لتجد نفسها في النهاية محاصرة بمفردها داخل دائرة العدو، ومصيرها مجهول.
التعليقات