اعتقدت البطلة لينا أن البطل جاكوب فقير، فأخذته إلى مطعم برغر اقتصادي للمواعدة، مما أظهر جانبها البسيط والطيب. تذرع جاكوب بالذهاب إلى السيارة لإحضار شيء، واتصل سراً بمساعده خايمي، طالباً منه صياغة اتفاقية زواج لمدة ستة أشهر، ترفع فيها التعويضات من مليوني إلى عشرة ملايين. بعد عودته إلى الطاولة، اقترح جاكوب على لينا توقيع الاتفاقية، مستخدماً ذريعة فقدانها وظيفتها بسببه، ووعدها بأنه "سيعتني بها"، مما أثار شكوك لينا حول نواياه الحقيقية، وحدث بينهما أول صدام بسبب الفارق الهائل في مكانتهما وأموالهما.
التعليقات