في المعركة المحدمة على أرض الأختام المقدسة، خاضت الملكة الأم سلينا قتالاً مميتاً حمايةً للبلاد ضد قائد قوى الأموات الأحياء نيوكرامنس، لكنها تدريجياً وجدت نفسها في موقف ضعيف. وفي تلك الأثناء، وصل إيشر بحثاً عن والدته، ورآها في خطر داهم، فاندفع بكل ما أوتي من قوة لإنقاذها، إلا أن شقيقه الأكبر الملك سولورين وشقيقه الثاني إيدد وشقيقته كاساني منعوه قسراً لعدم ثقتهم بقوته؛ فقد اعتقدوا أن اقتحام إيشر للمعركة دون أي أساس قوي لن يؤدي إلا إلى تشتيت انتباه سلينا والتسبب بموتها. وفي النهاية، سقطت سلينا على الأرض وهي تقذف الدم من تأثير ضربة نيوكرامنس القوية، ليطلق إيشر صرخة مفجعة وممزقة للقلب وسط اليأس.
التعليقات