تتأخر إيما، موظفة في الملعب، عن العمل وتفوت فرصة توقيع مهم مع نجم البيسبول مايكل ميلر بسبب اعتنائها بفتى ضائع تصادفه، جيري. بعد إيصال جيري إلى غرفة البث، تغادر. تظهر ريبيكا، التي تدعي أنها والدة جيري، وتعامل الطفل بقسوة. تتدخل إيما بدافع العدالة، لكن ريبيكا تطردها بوقاحة. ما لا تعرفه إيما هو أن جيري هو في الواقع ابنها الحقيقي وابن مايكل، المفقود منذ سنوات. في نهاية الحلقة، يصل مايكل ميلر بنفسه إلى الموقع، وكان يبحث عن إيما، مما يمهد للقاء الوشيك بينهما والصراع اللاحق.
التعليقات