في هذه الحلقة، تتعرض بطلة الرواية صوفيا للتحرش كادت أن تحدث من قبل آلان في الفندق، وينقذها زوجها المتزوج سراً ماثيو (السيد سورو) دون أن يتعرف عليها. بعد أن هدأت صوفيا من صدمتها، دفعت ماثيو بعيداً. بعد ذلك، ولإتمام عملها، تقدم صوفيا خطة إلى ماثيو بصفتها مديرة علاقات عامة، وتوضح سوء فهم ماثيو لهويتها. لتجنب الكشف عن حقيقة كونها زوجته، كذبت صوفيا عند رفضها عرض ماثيو لإيصالها إلى المنزل، مدعية أن "زوجها" ينتظرها بالأسفل، مما صدم ماثيو الذي لم يكن على علم بالأمر.
التعليقات