تتحدث هذه الحلقة عن الصراع الذي نشأ بين البطل ريتشارد وصديقه ومساعده هاوز بسبب تدخل والدة ريتشارد، إيما. بناءً على طلب إيما، حاول هاوز إقناع ريتشارد، الذي كان مصمماً على الطلاق، بحضور حدث خيري لمقابلة زوجته نيكول، لكن ريتشارد رفض بشدة. بعد ذلك، قام هاوز بتدبير خدعة مدعياً تعطل إطارات السيارة، حيث أقنع ريتشارد بالنزول من السيارة ثم غادر بها، تاركاً إياه وحيداً في الشارع ليلاً. رداً على استجواب ريتشارد الغاضب، أخبره هاوز عبر الهاتف أن زوجته نيكول كانت على الجانب الآخر من الطريق، مما أجبرهما على اللقاء، مما يترك تشويقاً للأحداث اللاحقة.
التعليقات