جميلة، مالكة شركة "الخدمات المنزلية"، إنها امرأة "مضطهدة من عائلتها" (تستغلها عائلتها لدعم شقيقها) وقد تم استنزاف ثروتها لنصف حياتها، حيث كانت جميع أموالها التي كسبتها بجهد تذهب لسد ديون شقيقها، شريف.
في العشاء العائلي لعيد منتصف الخريف، وفي مواجهة سخرية زوجة أخيها، واتهامات أخيها الكاذبة، وقسوة والدها الباردة، أدركت جميلة أخيراً حقيقة علاقتها العائلية.
وبدعم من أبنائها، اتخذت قراراً صارماً بالتركيز على مسيرتها المهنية، لتبدأ حياة جديدة.