اكتشف أفضل المسلسلات القصيرة من فئة الفن الحديث على FlexTV. شاهد حلقات كاملة من الفن الحديث مجاناً في HD مع ترجمة. بث الفن الحديث فوري على أي جهاز.
تصفح تشكيلة واسعة من مسلسلات الفن الحديث القصيرة واستكشف مواضيع ذات صلة مثل دراما ملهمة ومصاص الدماء وانتقام وزواج ثم حب والرئيس التنفيذي. استمتع بالبث عبر الإنترنت مجاناً، تشغيل عالي الجودة، وبدون تسجيل.
اعثر على دراماك القصيرة المفضلة من فئة الفن الحديث، وشاهد الحلقات كاملة أونلاين بنظام المشاهدة المتواصلة، واستمتع بتجربة بث HD سلسة في أي وقت مجاناً.
يتمتع "يزيد"، تلميذ طائفة "الحكيم"، بكيانٍ أسطوري يُعرف بـ "الجسد المقدّس". وأثناء تلاوته لتعاويذ "السماء والأرض"، تفتحت بصيرته فجأة ليمتلك "العين الذهبية النارية" التي تمكنه من رؤية أسرار السماوات.
وقبل مغادرته، منحه السلف "حكيم" (المعلّم الأعلى) نصف قلادة من اليشم المقدس وأخبره أن النصف الآخر (اليشم الشيطاني) موجود لدى خطيبته، وأن اتحاد قوتيهما هو السبيل الوحيد لكسر القيود والوصول إلى مرتبة "القديس الأسطوري".
ودّع "يزيد" زميلاته الخمس الكبار ونزل من الجبل إلى المدينة، ليلتقي بالصدفة عند باب أحد الفنادق بخطيبته وشقيقتها الصغرى. وفي تلك اللحظة، سقط أصيص زهور من الأعلى، فهبّ "يزيد" لإنقاذ خطيبته، لكن في غمرة الارتباك، حدثت بينهما "قبلة" غير مقصودة!
ظن الجميع أنه مجرد "منحرف" يتلاعب بالفتيات، وبما أن هذا البطل الشاب لم يجد سبيلاً لتبرير الموقف، قرر أن يتقمص دور "المنحرف المتمرد" بكل ثقة!
تابعوا رحلة الفتى صاحب الجسد المقدس والعين الخارقة، وهو يكتسح المدينة ويقهر الخصوم، ليعيش حياةً حرة لا تعرف المستحيل.
في الليلةِ التي سبقت الزفاف، وبينما كان هارون يمني نفسه بقضاء ليلة هادئة مع عروسه، تلقت خطيبته وداد مكالمة طارئة من صديقها المقرب تيمور. هرعت إليه دون تردد، ولأجل تهدئته وامتصاص غضبه، قدمت له أغلى ما تملك!
في تلك اللحظة، تحطم آخر خط أحمر في قلب هارون؛ فسنوات الإهمال والجروح المتراكمة التي أذاقته إياها وداد جعلت قلبه يغرق في البرود تجاهها. الآن، قرر هارون أن يترك هذا الحطام خلفه ويبحث عن الحب الحقيقي الذي يستحقه.
"نصار"؛ ليس مجرد رجل عادي، بل هو ملك الحروب الأسطوري، والابن الوحيد لـ "عمران"، أغنى رجل في البلاد. والأهم من ذلك، هو "سيد عصبة السماء المقدسة" الذي تهتز لسطوته وقوته الأركان. ومن أجل كشف اللغز المأساوي وراء مقتل والدته، اختار "نصار" التخلي عن مجده، متخفيًا في أزقة المدينة المزدحمة كبائع بسيط للحوم وسائق سيارة أجرة.
قبل أربع سنوات، وفي ليلة مطيرة وعاصفة، اعترضت طريقه "هنا"؛ الرئيسة التنفيذية الفاتنة لمجموعة "السمو" المرموقة، هرباً من مطاردة مميتة. وتحت تأثير عقارٍ غامض وُضع لها، وقعت بينهما ليلة غير متوقعة داخل سيارته، ليلة غيرت مسار قدرهما للأبد.
بعد مرور أربع سنوات، تظهر "هنا" فجأة أمام بابه، وهي تمسك بيد طفلة صغيرة تدعى "بسملة"، عيونها تفيض براءة وذكاءً. وبكل حزم، تعلن للأب المذهول: "هذه ابنتك!".
ودون أن تمنحه فرصة للاستيعاب، سحبته بقوة إلى مكتب السجل المدني، لتجبر ملك الحروب المتخفي على توقيع عقد زواجهما، وتبدأ من هنا رحلة الانتقام وحماية العائلة.
ظلَّ "وسام" غارقاً في حب زميلة دراسته الجامعية "شادية" لسنواتٍ طويلة دون أن يبوح لها. وحين تعرضت للإهانة والضغوط من عائلتها لإجبارها على الزواج، تدخل في الوقت المناسب ليعقدا "زواجاً تعاقدياً" سريعاً.
مع اقتراب نهاية مدة العقد التي دامت عاماً واحداً، يظهر "وسام" فجأة في الشركة التي تعمل بها "شادية" بمنصبٍ قيادي ليحميها بقوة، ومع مرور الوقت، بدأت مشاعرهما تزداد دفئاً وتقارباً.
تتصاعد الأحداث حين تظن شادية" بالخطأ أن حبها القديم "راجح" هو الشخص الذي أنقذ حياتها من وسط النيران سابقاً، بينما يكتم "وسام" الحقيقة في قلبه ويصمت. ولاحقاً، وبسبب المكائد المتعمدة من صديقة الطفولة "فرح"، تعتقد "شادية" أنها ليست سوى بديلة لامرأة أخرى في حياة زوجها، فتقدم طلباً للطلاق وهي في حالة من اليأس.
في اللحظة الحاسمة، يكشف "وسام" أمام الجميع عن هويته الحقيقية كرئيس تنفيذي للشركة ويعترف لها بحبه العميق والصادق. وفي الوقت ذاته، تكتشف "شادية" بمحض الصدفة أن منقذها الحقيقي من الحريق لم يكن سوى "وسام".
تنتهي كافة سوء التفاهمات بينهما، ويقرران إلغاء إجراءات الطلاق، ليمضيا بقية حياتهما معاً يداً بيد.
سجنتُ ظلماً لثلاث سنوات! تتلمذتُ على يد أقوى أربعة خبراء، حتى أصبحتُ "الشيطانة المقدسة" (شيطانة الحرب) التي يخشاها الجميع في السجن المظلم! وفي يوم خروجي، حاصرتُ مأمور السجن البارد والمتزمت في زنزانة الماء وقبلتُه حتى ذهل! فقط لأنه كان "الترياق" الذي أحتاجه في خطتي لإنقاذ حياتي!
ظننتُ أنني الصيادة وهو فريستي المثالية! ولم أكن أعلم أنه قد نصب شباكه بالفعل، فقط ليجذبني إلى عالمه، ويغسل عني الظلم، ويحمي حياتي دون عناء!
عندما استولت الابنة المزيفة على أسهمي، وأجبرني شقيقي على الركوع، وطلقني زوجي المستقبلي علانية ليتزوج أختي، مزقتُ ورقة الطلاق بابتسامة ساخرة وقلت: "أنا التي هجرك!"
وفي اللحظة التالية، دوت محركات أسطول سيارات عائلة "الشاكر" وهي تقتحم المكان، وتحول مأمور السجن إلى سيد عائلة "الشاكر"، وجثا على ركبته مقدماً مهراً بمليارات الدولارات ليطلب يدي: "تزوجيني، وعائلة الشاكر بأكملها ستكون سنداً لكِ!".
منذ ذلك الحين، صرنا أقوى معاً، تحالفنا لسحق الحثالة وتأديب الأشرار، وجعلنا كل من تجرأ على أذيتي يدفع ثمناً باهظاً! وفجأة، حاصرني في زاوية السرير بنظرات متقدة وقال:
"عزيزتي، في لعبة الصيد هذه، حان دوري لأبدأ الهجوم المعاكس...".
وقعت رحمة في ليلة غير متوقعة مع رجل النفوذ الأول جاد، واختفت بعد حملها لمدة عام. وفي يوم ولادة طفلهما، عثر عليها جاد، لتقرر هي تسليم الطفل لرعايته. ومن أجل منح طفلهما عائلة متكاملة، بدأ جاد في ملاحقتها دون هوادة. وخلال رحلة السعي هذه، بدأت هويات رحمة المخفية تتكشف واحدة تلو الأخرى. وبعد سلسلة من الاختبارات، توج حبهما بالنهاية السعيدة.
من أجل أن تكمل حبيبته "سلمي" دراستها الجامعية، ضحى الشاب الفقير 'رشاد' بمستقبله الدراسي، واختار العمل الشاق لتوفير المال اللازم لتعليمها. ولكن، ما إن تخرجت "سلمي" حتى خانت عهدهما وارتمت في أحضان "جلال"، وريث إحدى عائلات تجارة الآثار العريقة.
وعندما اكتشف "رشاد" خيانتها الصادمة، تعرض لإهانة شديدة منهما سحقت كرامته. وفي تلك اللحظة القاسية، استيقظت لديه فجأة قدرة خارقة: "عين الاستكشاف"!
منذ ذلك الحين، انطلق "رشاد" في رحلة مثيرة في عالم تثمين الآثار، محلقاً في سماء النجاح؛ حيث جاب أسواق التحف والكنوز القديمة، كاشفاً بلمحة عين واحدة أغلى القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، ليبدأ عصر سيطرته على عالم الكنوز...
امتثالاً لأوامر كبار عائلته، يعود المقاتل القوي "نائل" إلى أرض الوطن للوفاء بعهد خطوبة قديم وحماية "نرجس"، رئيسة مجموعة "الراجحي" المرموقة. بدأت رحلته بلقاء غير متوقع في الشارع مع "تغريد"، قائدة في هيئة الأمن القومي، حيث كشف لها عن هويته الحقيقية كبطل حرب أسطوري.
تواجه المجموعة تهديدات مستمرة من "عائلة الفايز" الجشعة التي تسعى لسرقة مشروع رائد لعلاج السرطان. ومن محاولات اغتيال وتفجيرات إلى كمائن مميتة، تمكن "نائل" بفضل قوته المرعبة من سحق كل المؤامرات. لم يكتفِ بالحماية فقط، بل أخضع "عصابة الفؤوس" لسيطرته، وأحبط مخططات القتلة الدوليين وعائلة الفايز، وكشف خيانة "نيفين" الجاسوسة المندسة.
بفضل شجاعته، نال دعم عائلة "آل الجابر" المتنفذة في العاصمة، ليتمكن في النهاية من الإطاحة بعائلة الفايز تماماً. لقد أثبت "نائل" للجميع أن وعده بالحماية ليس مجرد كلمات، بل حقيقة فرضها بقبضته الفولاذية.
عاشت "فردوس" سنوات طويلة في قصة حب مع "يوسف"، مؤمنةً بصدق مشاعره، حتى رأت بأم عينيها حقيقته المرة؛ رأته يفيض بالدلال والرقة لامرأة أخرى، بل وتجرأ على عقد قرانه عليها سراً، ليحولها هي -حبيبته الرسمية- إلى "عشيقة" في نظر القانون. في تلك اللحظة، انطفأت شعلة الأمل في قلبها ومات حبها تماماً.
لاحقاً، حاول "يوسف" فعل كل ما بوسعه للتكفير عن ذنبه، وتذلل لها حتى غدا كالتراب تحت قدميها، لكن "فردوس" ظلت باردة كالثلج، لا يحركها شيء.
لم يكن يعلم أن الحبيبة التي يحاول استعادتها قد فارقت الحياة فعلياً في تلك الليلة المشؤومة التي تخلى فيها عنها، حين صدمتها سيارة ولفظت أنفاسها الأخيرة. وما تراه الآن أمامك ليس إلا جسداً عاد للحياة بعد أن قايضت روحها بـ "خيوط الحب"؛ لقد عادت للحياة، لكنها فقدت القدرة على الحب للأبد.
سحر، عاملة نظافة في الخمسين من عمرها، قضت نصف حياتها تتعرض للاستغلال على يد ابنها وزوجته، لينتهي بها الأمر مطرودةً في الشارع بلا مأوى. وفي قمة يأسها، قررت خوض مغامرة "الزواج الخاطف" من "حيدر"، الذي ظنت أنه مجرد "رجل أمن" بسيط ومكافح.
لكنها لم تكن تعلم أن هذا الزوج اللطيف والمحب، ليس إلا مليارديرًا متخفيًا تبلغ ثروته المليارات! والأكثر إثارة للصدمة، أن ابنته "غدير" — التي يدعي أنها تعاني من "حساسية تجاه الماء" — هي في الحقيقة ابنة "سحر" الحقيقية التي فقدتها وسط الأنقاض منذ ثلاثين عامًا!
عندما تعود زوجة ابنها الجاحدة لإهانتها مرة أخرى، وعندما يجرؤ أنسباؤها الطماعون على توجيه أصابعهم نحوها قائلين: "أنتِ مجرد عاملة نظافة قذرة!".. حينها فقط، يقف "رجل الأمن" القابع خلفها بهدوء ليكشف عن وجهه الحقيقي.
رحلة دافئة من الانتقام المستحق، واجتماع شمل دموي بعد عقود من الفراق.. تبدأ الآن!