عثمان، كان في الأصل عملاقاً مالياً خارقاً في وول ستريت. أخفى هويته وتوجه للعمل كـ حارس أمن في مدرسة القمة الثانوية. وبمحض الصدفة، بدأ يقوم بدور المعلم لمجموعة من الطلاب الذين كانوا في الأصل عنيدين ومشاغبين.لاحقًا، لم يقتصر الأمر على أن هؤلاء الطلاب أصبحوا مطيعين ومنضبطين بفضله فحسب، بل إن المعلمات الجميلات في المدرسة وقعن في غرامه أيضًا.لكن مع هذا، بدأت أزمة أكبر تلوح في الأفق. فلنتابع كيف سيتمكن عثمان من كسر هذا المأزق وتلقين الأشرار درساً قاسياً.