لإخفاء هويته كرئيس لمجموعة أكورد، يختبئ روبرت في ممر الشركة ليهرب من زوجته سيلينا التي جاءت لإجراء مقابلة عمل، ويصدر أمره السري لمرؤوسه السيد بويز بضمان قبولها. لكن المفارقة أن المسؤولة عن المقابلة، سوزان، هي الصضديقة المقربة لإميلي عدوة سيلينا اللدودة. تذكرت سوزان كيف كانت إميلي تبكي وتروي لها تعرضها للإهانة من قبل سيلينا، فقررت الانتقام الشخصي واستغلال سلطتها لإهانة سيلينا وطردها بحجة نقص المؤهلات الدراسية. في اللحظة الحاسمة، يظهر روبرت عند باب غرفة المقابلة.
التعليقات