تشهد هذه الحلقة رد انتقام صادماً من سيلينا في يوم زفافها بعد تعرضها للخيانة من خطيبها بن وأختها غير الشقيقة إميلي. وأمام إهانة الجميع، تطلب سيلينا علناً من روبرت، وهو "عامل توصيل" كان يوصل طلباً، أن يتزوجها. وما لا يعرفه أحد هو أن روبرت هو في الواقع الرئيس التنفيذي المتخفي لمجموعة أكورد، وهي التي أنقذت حياته في حادث سير قبل سنوات. وأمام سخرية بن وعرقلة العائلة، يكشف روبرت عن جانب من هويته الحقيقية على الملأ، ويخرج خاتماً من الماس الوردي باهظ الثنائ، ويطلب الزواج من سيلينا أمام الجميع، ليُبدأ بذلك رسمياً زواجهما المؤقت وطريق الانتقام.
التعليقات