لاحق الرئيس أندرو، رئيس مجموعة أندريس، إيزابيلا التي قررت الانفصال، في المطر، وتواجها بشدة. شعرت إيزابيلا بالندم على محاولتها السابقة لشراء الحب بالمال، ورفضت بشكل قاطع محاولات أندرو لإبقائها، معلنةً انتهاء علاقتهما. بعد مغادرة إيزابيلا، لم يستسلم أندرو، الذي صُدم بشدة، بل أمر مساعده ريتشارد بالتحقيق في حياتها على مدى السنوات الثلاث الماضية، وخطط للاستحواذ على الشركة والحانة التي تعمل بها، مُظهِراً بذلك إصراره القوي وهوسه بإعادتها إلى سيطرته بأي وسيلة كانت.
التعليقات