تكتشف إيزابيلا سميث في مكتبها أن شركتها ستُستحوذ عليها، والمستحوذ ليس سوى حبيبها السابق أندرو أندريس. وبصفته المدير الجديد، يطلب أندرو من إيزابيلا أن تصبح مساعدته الشخصية على مدار الساعة، بهدف الانتقام منها وتعذيبها. تستقيل إيزابيلا بغضب، لكن أندرو يهددها بالديون الضخمة التي تركها والدها. وبينما كانت إيزابيلا في هذا المأزق، تلقت مكالمة من محصل ديون يُمهلها لسداد خمسين ألف دولار، وإلا ستتحمل العواقب بنفسها، مما يدفعها إلى اليأس.
التعليقات